شاهد المعالم من حولك بالواقع المعززافتح الصناديق في التطبيق
صُمّم Around Us لهاتفك — وجّه الكاميرا نحو الشوارع واكتشف المعالم والأماكن من حولك بالواقع المعزز.صُمّم Around Us لهاتفك — تُفتح الصناديق عندما تمشي وتستكشف وتلتقط الأماكن القريبة.
من الأديرة البيزنطية إلى القلاع من العصور الوسطى، يقدم البحر الأسود التركي رحلة عبر مناظر وثقافات شمال الأناضول.
الساحل الشمالي لتركيا يقدم أكثر بكثير من مجرد وجهة شاطئية. بين البحر الأسود وجبال البونتيك، ستجد أديرة بيزنطية تتشبث بالمنحدرات، وبحيرات جبلية تحيط بها الغابات، وقرى تقليدية معلقة على الهضاب العالية المسماة يایلا. القلاع من العصور الوسطى تطل على الوديان، بينما تحتفظ المدن العثمانية مثل أماسيا وسافرانبولو بمنازلها القديمة وأسواقها. هذه المنطقة تدعوك للسير بين عصور وعوالم مختلفة، كلها على بعد ساعات قليلة فقط.
من الأديرة البيزنطية إلى القلاع من العصور الوسطى، يقدم البحر الأسود التركي رحلة عبر مناظر وثقافات شمال الأناضول.
الساحل الشمالي لتركيا يقدم أكثر بكثير من مجرد وجهة شاطئية. بين البحر الأسود وجبال البونتيك، ستجد أديرة بيزنطية تتشبث بالمنحدرات، وبحيرات جبلية تحيط بها الغابات، وقرى تقليدية معلقة على الهضاب العالية المسماة يایلا. القلاع من العصور الوسطى تطل على الوديان، بينما تحتفظ المدن العثمانية مثل أماسيا وسافرانبولو بمنازلها القديمة وأسواقها. هذه المنطقة تدعوك للسير بين عصور وعوالم مختلفة، كلها على بعد ساعات قليلة فقط.
أوزونغول بحيرة جبلية قرب طرابزون، تقع بين منحدرات حرجية وقمم عالية. تعكس المياه الجبال المحيطة، مما جعل هذا المكان من أكثر الصور شهرة على ساحل البحر الأسود التركي. تصطف بيوت خشبية صغيرة ومتاجر شاي على الضفة، وتتبع الحياة اليومية هنا إيقاعًا ريفيًا بطيئًا.
آيا صوفيا في طرابزون هي كنيسة بيزنطية من القرن الثالث عشر تقف على تل منخفض عند حافة المدينة، وتطل على البحر الأسود. بُنيت خلال إمبراطورية طرابزون ولا تزال تحتفظ بجداريات تغطي جدرانها وأقبيتها. على مر القرون، استُخدم المبنى ككنيسة، ثم كمسجد، ثم كمتحف، قبل أن يعود للعمل كمسجد. البوابات المنقوشة والتصميم الداخلي الملون يعطيان فكرة واضحة عن شكل الفن في هذا الجزء من الأناضول خلال العصور الوسطى.
بوزتبه تلة على حافة طرابزون حيث يذهب السكان المحليون للجلوس تحت الأشجار وشرب الشاي ومشاهدة المدينة والبحر الأسود. يشمل المنظر أسطح المنازل والميناء والماء الممتد إلى الأفق. مكان يسهل الوصول إليه من المركز، وتمتلئ حدائق الشاي هناك في فترة بعد الظهر عندما يأتي الناس لمشاهدة الضوء يتلاشى فوق البحر.
تقع هضبة حيدرنبي فوق طرابزون، وهي واحدة من مناطق المرتفعات المعروفة باسم ييلا على طول ساحل البحر الأسود. في الصيف، تأتي العائلات إلى هنا للإقامة في أكواخ خشبية بسيطة وترك حيواناتها ترعى في المراعي المفتوحة. الهواء بارد، وغالبًا ما تتدحرج السحب على ارتفاع منخفض، ويتحرك الضباب عبر التلال. تبدو الأرض مفتوحة وخامًا، مع منحدرات عشبية وأشجار متناثرة تمتد في كل اتجاه.
تقع هضبة أيدر عالياً في جبال كاتشكار، فوق بلدة ريزه. هي منطقة مرتفعة واسعة تحيط بها الغابات والشلالات والمنحدرات الخضراء. في الصيف، تأتي العائلات إلى هنا هرباً من حرارة الساحل. تصطف البيوت الخشبية وبيوت الشاي الصغيرة على طول الممرات. تجري الجداول باردة وصاخبة. استخدم السكان المحليون الحمامات الحرارية منذ زمن طويل عند صعودهم من الوديان.
زيلكالي قلعة من العصور الوسطى مبنية على نتوء صخري فوق وادي فرتنا. للوصول إلى هناك، تتبع طريقًا متعرجًا عبر غابة كثيفة حتى تظهر الأطلال على التلال فوقك. الجدران قديمة ومتهالكة، وينمو العشب بين الحجارة. من القمة، يمكنك النظر إلى النهر الذي يشق الوادي أدناه وإلى المنحدرات المغطاة بالأشجار من كل جانب. إنه مكان خام ومعزول، ومن أكثر المحطات إثارة على ساحل البحر الأسود التركي.
تقع هضبة بوكوت عالياً في الجبال فوق ريزه، في سلسلة جبال بونتيك على طول ساحل البحر الأسود. إنها مرعى صيفي تقليدي، تُعرف بالتركية باسم ييلا، حيث تتناثر الأكواخ الخشبية على سفوح التلال. عندما تستقر السحب منخفضة في الوديان، يمكنك النظر من هنا إلى بحر من البياض. الهواء بارد، والعشب أخضر في الصيف، وإيقاع الحياة يتبع الإيقاع القديم للزراعة الجبلية.
تقع هضبة غيتو عالياً فوق محافظة ريزه، بين المراعي الصيفية التي استخدمها سكان هذه المنطقة لأجيال. تنتشر الأكواخ الخشبية في المروج، وتتحرك القطعان ببطء عبر التلال. في الأيام الصافية، تظهر قمم كاتشكار حادة في كل اتجاه، وتستقر السحب بعيداً في الأسفل. هذا أحد الأماكن التي لا تزال فيها حياة الييلا الموسمية القديمة مستمرة بطريقة تبدو طبيعية تماماً.
تقع قرية تشامليهيمشين في شمال شرق تركيا، عند سفح جبال كاتشكار، محاطة بمزارع الشاي والغابات الكثيفة. وهي نقطة الانطلاق الرئيسية للطرق المؤدية إلى الوديان العميقة وصعودًا إلى الييلا، المراعي الجبلية التقليدية حيث تقضي العائلات صيفها. يشق نهر مضيقًا ضيقًا في وسط القرية، وتعبر الجسور الحجرية القديمة المياه. تسير الحياة هنا ببطء، وتتشكل وفق حصاد الشاي وتغير الفصول على سفوح الجبال.
تقع حديقة جبال كاتشكار الوطنية بين مقاطعتي ريزه وأرتوفين، في قلب المناطق الداخلية للبحر الأسود التركي. بحيراتها الجليدية ترتفع بين القمم الصخرية، ومسارات المشي تتعرج عبر الغابات والمراعي الجبلية المعروفة باسم ييلا. في الصيف، يقود الرعاة قطعانهم إلى الهضاب العالية، وتنتشر الأكواخ الخشبية على سفوح التلال. يتنقل المتنزهون بين المروج والغيوم المنخفضة وبقع الغابات التي تتغير مع الارتفاع. هذه الحديقة هي واحدة من الأماكن القليلة على ساحل البحر الأسود حيث تلتقي حياة الجبال والطبيعة البرية بهذا الشكل المباشر.
تقع بحيرة كاراغول بالقرب من بورجكا في وادٍ جبلي بمنطقة أرتڤين، وتحيط بها غابة كثيفة من الأشجار المتساقطة. في الخريف، تتحول الأشجار إلى الأصفر والبرتقالي والأحمر، مما يمنح البحيرة محيطًا دافئًا وملونًا يجذب الزوار من جميع أنحاء ساحل البحر الأسود. الماء داكن وساكن، ويعكس قمم الأشجار فوقه. يمتد ممر ضيق على طول الشاطئ ويوفر نزهة قصيرة وسهلة. على الرغم من قربه من الساحل، تبدو البحيرة بعيدة عنه.
تقع شاوشات ومتنزه كاراغول-ساهارا في الزاوية الشمالية الشرقية من تركيا، قرب الحدود الجورجية. تغطي المنطقة غابات كثيفة، مع بحيرات جبلية مخبأة في الوديان الضيقة. تقع بحيرة كاراغول عند سفح تلال مشجرة تتحول إلى اللون الأحمر الداكن والبرتقالي في الخريف. تمر الطرق عبر قرى صغيرة حيث تصطف المنازل الخشبية القديمة على المنحدرات. يبدو هذا الجزء من محافظة أرتفين بعيدًا عن المسارات السياحية الرئيسية، وهذا جزء مما يجعله يستحق الزيارة.
يقع وادي ماشاهيل في شمال شرق تركيا، على الحدود الجورجية مباشرة، وتحيط به غابات كثيفة ومنحدرات جبلية شديدة. بُنيت القرى هنا من الحجر والخشب، وتتبع الحياة اليومية إيقاعاً تقليدياً بطيئاً. يمارس سكان الوادي تربية النحل منذ أجيال، وعسلهم المحلي معروف خارج الوادي. أثناء المشي، ترى مزارع صغيرة ومروجاً مليئة بالأزهار، ومكاناً ظل قريباً من طرقه القديمة.
تقع جزيرة غيرسون قبالة ساحل مدينة غيرسون على البحر الأسود. تربط القصص القديمة هذه الجزيرة الصغيرة بالأمازونيات وبالأرغونوت، الذين قيل إنهم توقفوا هنا في رحلتهم. لا تزال أطلال كنيسة بيزنطية قائمة على الجزيرة. اليوم، يصل إليها الزوار برحلة قصيرة بالقارب من الميناء.
تقع قلعة غيرسون على تلة صخرية فوق المدينة والبحر الأسود. من أسوارها، يمكنك رؤية الساحل الممتد في كلا الاتجاهين، والبلدة القديمة بالأسفل، وقوارب الصيد في الميناء. تعود القلعة إلى العصور القديمة ومرت بأيدي شعوب كثيرة على مر القرون. اليوم يمكن للزوار المشي بين الحجارة القديمة والاستمتاع بالمنظر المطل على البحر.
تقع بوزتبه فوق مدينة أوردو ويمكن الوصول إليها بالتلفريك. من القمة، تطل على أسطح المنازل والميناء والمياه المفتوحة للبحر الأسود. في يوم صافٍ، يمتد المنظر بعيدًا على طول الساحل. غالبًا ما يأتي السكان المحليون إلى هنا في المساء لمشاهدة غروب الشمس فوق الماء.
رأس جيسون هو شبه جزيرة تمتد إلى البحر الأسود بالقرب من مدينة أوردو. يأتي اسمه من أسطورة الأرغونوت القدماء، الذين قيل إنهم مروا على هذه السواحل خلال بحث جيسون عن الصوف الذهبي. لا تزال كنيسة من القرن التاسع عشر قائمة على شبه الجزيرة، تذكيرًا بالمجتمعات اليونانية التي عاشت يومًا ما على هذا الساحل. من طرف الرأس، ينفتح البحر من جميع الجهات، ويمتد خط الساحل مبتعدًا في كلا الاتجاهين.
تقع بيرشيمبي وطريقها الساحلي على البحر الأسود في محافظة أوردو. يتعرج الطريق بين خلجان صغيرة وجروف صخرية، ويمر عبر قرى صيد تتبع إيقاع البحر. تنحدر التلال بشدة نحو الماء، ومن الطريق يمكنك رؤية القوارب والشباك والبيوت الحجرية القديمة. هذا الجزء من الساحل يشهد حركة مرور قليلة ويمنح إحساسًا صادقًا بالحياة اليومية على البحر الأسود التركي.
عبّارة بانديرما هي نسخة طبق الأصل من السفينة التي نقلت مصطفى كمال أتاتورك إلى سامسون في مايو 1919، معلنة بداية حرب الاستقلال التركية. اليوم تعمل كمتحف حيث يمكن للزوار التجول في السفينة ومشاهدة معروضات تتعلق بتلك الأيام الحاسمة. تقع السفينة قرب الواجهة البحرية في سامسون، مما يسهل زيارتها أثناء استكشاف المدينة. إنها واحدة من أكثر الطرق المباشرة للتواصل مع التاريخ التركي الحديث.
تقع دلتا قيزيل إرماك شرق سامسون، حيث يلتقي أطول نهر في تركيا بالبحر الأسود. عندما يتباطأ النهر، ينتشر في أرض رطبة واسعة من البحيرات الضحلة ومستنقعات القصب. تتوقف العديد من الطيور المهاجرة هنا في رحلاتها بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، مما يجعل هذه واحدة من أهم محميات الطيور على ساحل البحر الأسود التركي. عند المشي على حافة الماء، يمكنك رؤية مالك الحزين والبط والطيور الخواضة تتحرك بين القصب. المنظر مفتوح ومسطح، مع إطلالات طويلة على المياه الساكنة، خاصة في ضوء الصباح الباكر.
تقع أماسيا في وادٍ ضيق حفره نهر يشيلرماك. ترتفع وجوه صخرية عالية على الجانبين، ونُقشت فيها المقابر الملكية للملوك البونطيين، المنحوتة في الصخر منذ أكثر من 2000 سنة. على طول ضفاف النهر، تصطف بيوت عثمانية خشبية ذات طوابق علوية عريضة بارزة، وكثير منها أعيد طلاؤه بألوان دافئة. كانت المدينة ذات يوم ميدان تدريب للأمراء العثمانيين، وما زالت تضم مساجد قديمة ومدارس دينية وقلعة على قمة تل. المشي على طول النهر عند الغسق، مع إضاءة المقابر فوقها وانعكاسها في الماء تحتها، يمنح المدينة إحساسًا عميقًا بالزمن.
نُحتت المقابر الصخرية للملوك البنطيين مباشرة في جرف من الحجر الجيري فوق مدينة أماسيا. يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، وقد حُفرت لتكون غرف دفن لحكام مملكة بنطس. من ضفاف نهر يشيلرماك أدناه، يمكنك النظر مباشرة إلى الواجهات، التي تُضاء ليلاً وتنعكس على الماء. فوق المقابر، يرتفع منحدر جبل هارشينا بشدة، وتعلوه بقايا قلعة قديمة. الصعود يمنحك منظراً واضحاً فوق أسطح المنازل والوادي الأخضر أدناه.
تقع سينوب على شبه جزيرة ضيقة وهي المدينة الأقصى شمالاً في تركيا. لقرون كانت ميناءً رئيسياً على البحر الأسود، ولا تزال أسوار مدينتها القديمة قائمة. عند التجول في البلدة القديمة، تجد شوارع ضيقة ومنازل حجرية والميناء القديم حيث ترسو قوارب الصيد. البحر لا يبعد أبداً.
يقع سجن سينوب التاريخي داخل أسوار القلعة القديمة للمدينة، وكان معروفًا منذ زمن طويل بأنه من أقسى السجون في تركيا. اليوم يمكنك التجول في الزنازين، ولمس الجدران، واستشعار ما كانت عليه الحياة هنا. يحكي المكان قصة النفي والعزلة والواقع اليومي للسجناء الذين أمضوا أحيانًا سنوات عديدة داخل هذه الجدران الحجرية. إنه مكان يبعث على التأمل، يقع في وسط مدينة ميناء لها تاريخ طويل.
خليج هامسيلوس خليج ضيق وعميق قرب سينوب، حيث تنحدر سفوح مغطاة بالغابات مباشرة إلى الماء. على مسافة قصيرة، تشير شبه جزيرة إنجه بورون إلى أقصى نقطة شمالية في تركيا، حيث تواجه المنحدرات الصخرية البحر الأسود المفتوح. تبدو المنطقة نائية وخام، مع مسارات غابات وأخوار هادئة وإطلالات واسعة على الماء تجعلها مختلفة عن أي مكان آخر على هذا الساحل.
سفرانبولو بلدة عثمانية في محافظة كارابوك حافظت على بيوت التجار القديمة والأسواق والحمامات والخانات بشكل شبه كامل. المباني، التي تعود معظمها إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، لا تزال قائمة كما بُنيت، بهياكل خشبية وجدران من الجص الأبيض وطوابق عليا بارزة فوق شوارع ضيقة. البلدة مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1994. عند التجول في حي تشارشي، تجد ورش الحرفيين والمقاهي والمتاجر الصغيرة التي تحمل إحساس طرق التجارة القديمة التي لا تزال حية اليوم.
يقع وادي توكاتلي على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من صفرانبولو، ويقدم تباينًا طبيعيًا مع المنازل الحجرية والسوق القديم في البلدة. يمتد درب مظلل بمحاذاة النهر عبر مضيق مشجر، ويؤدي إلى قناة إنجكايا، وهي منشأة عثمانية بنيت في القرن الثامن عشر لنقل المياه إلى المدينة. تعبر القناة الوادي على ارتفاع كبير، والمسار تحتها يمنح إحساسًا واضحًا بحجم هذا العمل الهندسي القديم.
أماصرة بلدة صغيرة على ساحل البحر الأسود، تقع بين خليجين. قلعة من العصور الوسطى ترتفع فوق أسطح المنازل وتطل على الماء. أزقة ضيقة تتعرج في البلدة القديمة بين مبانٍ حجرية، وقوارب الصيد ترسو مباشرة تحت الأسوار القديمة. أماصرة من أقدم الأماكن المأهولة باستمرار على هذا الجزء من الساحل، والمشي في شوارعها يمنح إحساسًا واضحًا بأن الحياة هنا ظلت قريبة من البحر لفترة طويلة جدًا.
تقع غوزلجه حصار على ساحل البحر الأسود وتقدم مشهدًا نادرًا: أعمدة بازلتية ترتفع مباشرة من الماء. تشكلت هذه التكوينات الصخرية البركانية منذ ملايين السنين بفعل تدفقات الحمم المتصلبة. يمكنك رؤيتها من الشاطئ، ومشاهدة الأمواج تتدفق حول الأعمدة الحجرية الداكنة. الموقع نادرًا ما يكون مزدحمًا، ويبدو الساحل خامًا وغير مصقول، بعيدًا عن الأماكن الأكثر ازدحامًا على الساحل التركي.
يقع خليج جيديروس بالقرب من بلدة جيدي الساحلية، وهو أحد أكثر الخلجان المحمية على ساحل البحر الأسود التركي. الماء محاط بالكامل تقريبًا بتلال مغطاة بالغابات، مما يمنح الخليج إحساسًا بالحماية. ترتاح قوارب الصيد هنا في مياه هادئة، وتصل الأشجار المحيطة إلى حافة الشاطئ مباشرة. عند المشي على الحافة، تشعر بمكان يزوره عدد قليل من الناس ويتحرك بوتيرته الخاصة.
تأخذ حديقة يدي غولر الوطنية، الواقعة في محافظة بولو، اسمها من بحيراتها السبع الصغيرة التي تتوسط غابة كثيفة. تتحول الأشجار، ومعظمها من الزان والبلوط والجار الماء، إلى درجات عميقة من الأحمر والأصفر في الخريف، فت吸引 الزوار من المدن القريبة. تربط مسارات قصيرة بين البحيرات، مما يسهل الانتقال من واحدة إلى التالية بخطى هادئة. يعكس الماء الظلة فوقه، ولا يُسمع سوى صوت الريح والجداول الصغيرة. إنه مكان يأتي إليه الناس ليتباطأوا ويمشوا بين الأشجار.
تقع بحيرة أبانت في تلال بولو المغطاة بالغابات، على ارتفاع حوالي 4,300 قدم (1,300 متر) فوق سطح البحر. الماء ساكن وداكن، تحيط به الأشجار التي تتحول إلى درجات زاهية من البرتقالي والأحمر في الخريف. يمتد ممر لطيف حول البحيرة بالكامل، وهو مكان مفضل للمتنزهين في عطلة نهاية الأسبوع القادمين من المدينة. الهواء بارد حتى في الصيف. هذه البحيرة هي واحدة من أكثر الأماكن الطبيعية التي يسهل الوصول إليها على طول الحافة الشمالية لمنطقة البحر الأسود.
يتشبث دير سوميلا بوجه صخري شديد الانحدار في وادي ألتندره، على ارتفاع نحو 1,200 متر فوق قاع الوادي، ويبرز كأكثر موقع بيزنطي يزوره الناس على ساحل البحر الأسود في تركيا. أسسه رهبان أرثوذكس يونانيون في القرن الرابع، وظل مستخدماً لأكثر من ألف عام. يصل إليه الزوار سيراً على درب متعرج عبر الغابة، ثم يجدون أنفسهم فجأة أمام كنائس صغيرة وأفنية منحوتة مباشرة في الجرف. تصور الجداريات التي تغطي الجدران مشاهد من حياة يسوع ومريم العذراء.
أوزونغول بحيرة جبلية قرب طرابزون، تقع بين منحدرات حرجية وقمم عالية. تعكس المياه الجبال المحيطة، مما جعل هذا المكان من أكثر الصور شهرة على ساحل البحر الأسود التركي. تصطف بيوت خشبية صغيرة ومتاجر شاي على الضفة، وتتبع الحياة اليومية هنا إيقاعًا ريفيًا بطيئًا.
آيا صوفيا في طرابزون هي كنيسة بيزنطية من القرن الثالث عشر تقف على تل منخفض عند حافة المدينة، وتطل على البحر الأسود. بُنيت خلال إمبراطورية طرابزون ولا تزال تحتفظ بجداريات تغطي جدرانها وأقبيتها. على مر القرون، استُخدم المبنى ككنيسة، ثم كمسجد، ثم كمتحف، قبل أن يعود للعمل كمسجد. البوابات المنقوشة والتصميم الداخلي الملون يعطيان فكرة واضحة عن شكل الفن في هذا الجزء من الأناضول خلال العصور الوسطى.
بوزتبه تلة على حافة طرابزون حيث يذهب السكان المحليون للجلوس تحت الأشجار وشرب الشاي ومشاهدة المدينة والبحر الأسود. يشمل المنظر أسطح المنازل والميناء والماء الممتد إلى الأفق. مكان يسهل الوصول إليه من المركز، وتمتلئ حدائق الشاي هناك في فترة بعد الظهر عندما يأتي الناس لمشاهدة الضوء يتلاشى فوق البحر.
تقع هضبة حيدرنبي فوق طرابزون، وهي واحدة من مناطق المرتفعات المعروفة باسم ييلا على طول ساحل البحر الأسود. في الصيف، تأتي العائلات إلى هنا للإقامة في أكواخ خشبية بسيطة وترك حيواناتها ترعى في المراعي المفتوحة. الهواء بارد، وغالبًا ما تتدحرج السحب على ارتفاع منخفض، ويتحرك الضباب عبر التلال. تبدو الأرض مفتوحة وخامًا، مع منحدرات عشبية وأشجار متناثرة تمتد في كل اتجاه.
تقع هضبة أيدر عالياً في جبال كاتشكار، فوق بلدة ريزه. هي منطقة مرتفعة واسعة تحيط بها الغابات والشلالات والمنحدرات الخضراء. في الصيف، تأتي العائلات إلى هنا هرباً من حرارة الساحل. تصطف البيوت الخشبية وبيوت الشاي الصغيرة على طول الممرات. تجري الجداول باردة وصاخبة. استخدم السكان المحليون الحمامات الحرارية منذ زمن طويل عند صعودهم من الوديان.
زيلكالي قلعة من العصور الوسطى مبنية على نتوء صخري فوق وادي فرتنا. للوصول إلى هناك، تتبع طريقًا متعرجًا عبر غابة كثيفة حتى تظهر الأطلال على التلال فوقك. الجدران قديمة ومتهالكة، وينمو العشب بين الحجارة. من القمة، يمكنك النظر إلى النهر الذي يشق الوادي أدناه وإلى المنحدرات المغطاة بالأشجار من كل جانب. إنه مكان خام ومعزول، ومن أكثر المحطات إثارة على ساحل البحر الأسود التركي.
تقع هضبة بوكوت عالياً في الجبال فوق ريزه، في سلسلة جبال بونتيك على طول ساحل البحر الأسود. إنها مرعى صيفي تقليدي، تُعرف بالتركية باسم ييلا، حيث تتناثر الأكواخ الخشبية على سفوح التلال. عندما تستقر السحب منخفضة في الوديان، يمكنك النظر من هنا إلى بحر من البياض. الهواء بارد، والعشب أخضر في الصيف، وإيقاع الحياة يتبع الإيقاع القديم للزراعة الجبلية.
تقع هضبة غيتو عالياً فوق محافظة ريزه، بين المراعي الصيفية التي استخدمها سكان هذه المنطقة لأجيال. تنتشر الأكواخ الخشبية في المروج، وتتحرك القطعان ببطء عبر التلال. في الأيام الصافية، تظهر قمم كاتشكار حادة في كل اتجاه، وتستقر السحب بعيداً في الأسفل. هذا أحد الأماكن التي لا تزال فيها حياة الييلا الموسمية القديمة مستمرة بطريقة تبدو طبيعية تماماً.
تقع قرية تشامليهيمشين في شمال شرق تركيا، عند سفح جبال كاتشكار، محاطة بمزارع الشاي والغابات الكثيفة. وهي نقطة الانطلاق الرئيسية للطرق المؤدية إلى الوديان العميقة وصعودًا إلى الييلا، المراعي الجبلية التقليدية حيث تقضي العائلات صيفها. يشق نهر مضيقًا ضيقًا في وسط القرية، وتعبر الجسور الحجرية القديمة المياه. تسير الحياة هنا ببطء، وتتشكل وفق حصاد الشاي وتغير الفصول على سفوح الجبال.
تقع حديقة جبال كاتشكار الوطنية بين مقاطعتي ريزه وأرتوفين، في قلب المناطق الداخلية للبحر الأسود التركي. بحيراتها الجليدية ترتفع بين القمم الصخرية، ومسارات المشي تتعرج عبر الغابات والمراعي الجبلية المعروفة باسم ييلا. في الصيف، يقود الرعاة قطعانهم إلى الهضاب العالية، وتنتشر الأكواخ الخشبية على سفوح التلال. يتنقل المتنزهون بين المروج والغيوم المنخفضة وبقع الغابات التي تتغير مع الارتفاع. هذه الحديقة هي واحدة من الأماكن القليلة على ساحل البحر الأسود حيث تلتقي حياة الجبال والطبيعة البرية بهذا الشكل المباشر.
تقع بحيرة كاراغول بالقرب من بورجكا في وادٍ جبلي بمنطقة أرتڤين، وتحيط بها غابة كثيفة من الأشجار المتساقطة. في الخريف، تتحول الأشجار إلى الأصفر والبرتقالي والأحمر، مما يمنح البحيرة محيطًا دافئًا وملونًا يجذب الزوار من جميع أنحاء ساحل البحر الأسود. الماء داكن وساكن، ويعكس قمم الأشجار فوقه. يمتد ممر ضيق على طول الشاطئ ويوفر نزهة قصيرة وسهلة. على الرغم من قربه من الساحل، تبدو البحيرة بعيدة عنه.
تقع شاوشات ومتنزه كاراغول-ساهارا في الزاوية الشمالية الشرقية من تركيا، قرب الحدود الجورجية. تغطي المنطقة غابات كثيفة، مع بحيرات جبلية مخبأة في الوديان الضيقة. تقع بحيرة كاراغول عند سفح تلال مشجرة تتحول إلى اللون الأحمر الداكن والبرتقالي في الخريف. تمر الطرق عبر قرى صغيرة حيث تصطف المنازل الخشبية القديمة على المنحدرات. يبدو هذا الجزء من محافظة أرتفين بعيدًا عن المسارات السياحية الرئيسية، وهذا جزء مما يجعله يستحق الزيارة.
يقع وادي ماشاهيل في شمال شرق تركيا، على الحدود الجورجية مباشرة، وتحيط به غابات كثيفة ومنحدرات جبلية شديدة. بُنيت القرى هنا من الحجر والخشب، وتتبع الحياة اليومية إيقاعاً تقليدياً بطيئاً. يمارس سكان الوادي تربية النحل منذ أجيال، وعسلهم المحلي معروف خارج الوادي. أثناء المشي، ترى مزارع صغيرة ومروجاً مليئة بالأزهار، ومكاناً ظل قريباً من طرقه القديمة.
تقع جزيرة غيرسون قبالة ساحل مدينة غيرسون على البحر الأسود. تربط القصص القديمة هذه الجزيرة الصغيرة بالأمازونيات وبالأرغونوت، الذين قيل إنهم توقفوا هنا في رحلتهم. لا تزال أطلال كنيسة بيزنطية قائمة على الجزيرة. اليوم، يصل إليها الزوار برحلة قصيرة بالقارب من الميناء.
تقع قلعة غيرسون على تلة صخرية فوق المدينة والبحر الأسود. من أسوارها، يمكنك رؤية الساحل الممتد في كلا الاتجاهين، والبلدة القديمة بالأسفل، وقوارب الصيد في الميناء. تعود القلعة إلى العصور القديمة ومرت بأيدي شعوب كثيرة على مر القرون. اليوم يمكن للزوار المشي بين الحجارة القديمة والاستمتاع بالمنظر المطل على البحر.
تقع بوزتبه فوق مدينة أوردو ويمكن الوصول إليها بالتلفريك. من القمة، تطل على أسطح المنازل والميناء والمياه المفتوحة للبحر الأسود. في يوم صافٍ، يمتد المنظر بعيدًا على طول الساحل. غالبًا ما يأتي السكان المحليون إلى هنا في المساء لمشاهدة غروب الشمس فوق الماء.
رأس جيسون هو شبه جزيرة تمتد إلى البحر الأسود بالقرب من مدينة أوردو. يأتي اسمه من أسطورة الأرغونوت القدماء، الذين قيل إنهم مروا على هذه السواحل خلال بحث جيسون عن الصوف الذهبي. لا تزال كنيسة من القرن التاسع عشر قائمة على شبه الجزيرة، تذكيرًا بالمجتمعات اليونانية التي عاشت يومًا ما على هذا الساحل. من طرف الرأس، ينفتح البحر من جميع الجهات، ويمتد خط الساحل مبتعدًا في كلا الاتجاهين.
تقع بيرشيمبي وطريقها الساحلي على البحر الأسود في محافظة أوردو. يتعرج الطريق بين خلجان صغيرة وجروف صخرية، ويمر عبر قرى صيد تتبع إيقاع البحر. تنحدر التلال بشدة نحو الماء، ومن الطريق يمكنك رؤية القوارب والشباك والبيوت الحجرية القديمة. هذا الجزء من الساحل يشهد حركة مرور قليلة ويمنح إحساسًا صادقًا بالحياة اليومية على البحر الأسود التركي.
عبّارة بانديرما هي نسخة طبق الأصل من السفينة التي نقلت مصطفى كمال أتاتورك إلى سامسون في مايو 1919، معلنة بداية حرب الاستقلال التركية. اليوم تعمل كمتحف حيث يمكن للزوار التجول في السفينة ومشاهدة معروضات تتعلق بتلك الأيام الحاسمة. تقع السفينة قرب الواجهة البحرية في سامسون، مما يسهل زيارتها أثناء استكشاف المدينة. إنها واحدة من أكثر الطرق المباشرة للتواصل مع التاريخ التركي الحديث.
تقع دلتا قيزيل إرماك شرق سامسون، حيث يلتقي أطول نهر في تركيا بالبحر الأسود. عندما يتباطأ النهر، ينتشر في أرض رطبة واسعة من البحيرات الضحلة ومستنقعات القصب. تتوقف العديد من الطيور المهاجرة هنا في رحلاتها بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، مما يجعل هذه واحدة من أهم محميات الطيور على ساحل البحر الأسود التركي. عند المشي على حافة الماء، يمكنك رؤية مالك الحزين والبط والطيور الخواضة تتحرك بين القصب. المنظر مفتوح ومسطح، مع إطلالات طويلة على المياه الساكنة، خاصة في ضوء الصباح الباكر.
تقع أماسيا في وادٍ ضيق حفره نهر يشيلرماك. ترتفع وجوه صخرية عالية على الجانبين، ونُقشت فيها المقابر الملكية للملوك البونطيين، المنحوتة في الصخر منذ أكثر من 2000 سنة. على طول ضفاف النهر، تصطف بيوت عثمانية خشبية ذات طوابق علوية عريضة بارزة، وكثير منها أعيد طلاؤه بألوان دافئة. كانت المدينة ذات يوم ميدان تدريب للأمراء العثمانيين، وما زالت تضم مساجد قديمة ومدارس دينية وقلعة على قمة تل. المشي على طول النهر عند الغسق، مع إضاءة المقابر فوقها وانعكاسها في الماء تحتها، يمنح المدينة إحساسًا عميقًا بالزمن.
نُحتت المقابر الصخرية للملوك البنطيين مباشرة في جرف من الحجر الجيري فوق مدينة أماسيا. يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، وقد حُفرت لتكون غرف دفن لحكام مملكة بنطس. من ضفاف نهر يشيلرماك أدناه، يمكنك النظر مباشرة إلى الواجهات، التي تُضاء ليلاً وتنعكس على الماء. فوق المقابر، يرتفع منحدر جبل هارشينا بشدة، وتعلوه بقايا قلعة قديمة. الصعود يمنحك منظراً واضحاً فوق أسطح المنازل والوادي الأخضر أدناه.
تقع سينوب على شبه جزيرة ضيقة وهي المدينة الأقصى شمالاً في تركيا. لقرون كانت ميناءً رئيسياً على البحر الأسود، ولا تزال أسوار مدينتها القديمة قائمة. عند التجول في البلدة القديمة، تجد شوارع ضيقة ومنازل حجرية والميناء القديم حيث ترسو قوارب الصيد. البحر لا يبعد أبداً.
يقع سجن سينوب التاريخي داخل أسوار القلعة القديمة للمدينة، وكان معروفًا منذ زمن طويل بأنه من أقسى السجون في تركيا. اليوم يمكنك التجول في الزنازين، ولمس الجدران، واستشعار ما كانت عليه الحياة هنا. يحكي المكان قصة النفي والعزلة والواقع اليومي للسجناء الذين أمضوا أحيانًا سنوات عديدة داخل هذه الجدران الحجرية. إنه مكان يبعث على التأمل، يقع في وسط مدينة ميناء لها تاريخ طويل.
خليج هامسيلوس خليج ضيق وعميق قرب سينوب، حيث تنحدر سفوح مغطاة بالغابات مباشرة إلى الماء. على مسافة قصيرة، تشير شبه جزيرة إنجه بورون إلى أقصى نقطة شمالية في تركيا، حيث تواجه المنحدرات الصخرية البحر الأسود المفتوح. تبدو المنطقة نائية وخام، مع مسارات غابات وأخوار هادئة وإطلالات واسعة على الماء تجعلها مختلفة عن أي مكان آخر على هذا الساحل.
سفرانبولو بلدة عثمانية في محافظة كارابوك حافظت على بيوت التجار القديمة والأسواق والحمامات والخانات بشكل شبه كامل. المباني، التي تعود معظمها إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، لا تزال قائمة كما بُنيت، بهياكل خشبية وجدران من الجص الأبيض وطوابق عليا بارزة فوق شوارع ضيقة. البلدة مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1994. عند التجول في حي تشارشي، تجد ورش الحرفيين والمقاهي والمتاجر الصغيرة التي تحمل إحساس طرق التجارة القديمة التي لا تزال حية اليوم.
يقع وادي توكاتلي على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من صفرانبولو، ويقدم تباينًا طبيعيًا مع المنازل الحجرية والسوق القديم في البلدة. يمتد درب مظلل بمحاذاة النهر عبر مضيق مشجر، ويؤدي إلى قناة إنجكايا، وهي منشأة عثمانية بنيت في القرن الثامن عشر لنقل المياه إلى المدينة. تعبر القناة الوادي على ارتفاع كبير، والمسار تحتها يمنح إحساسًا واضحًا بحجم هذا العمل الهندسي القديم.
أماصرة بلدة صغيرة على ساحل البحر الأسود، تقع بين خليجين. قلعة من العصور الوسطى ترتفع فوق أسطح المنازل وتطل على الماء. أزقة ضيقة تتعرج في البلدة القديمة بين مبانٍ حجرية، وقوارب الصيد ترسو مباشرة تحت الأسوار القديمة. أماصرة من أقدم الأماكن المأهولة باستمرار على هذا الجزء من الساحل، والمشي في شوارعها يمنح إحساسًا واضحًا بأن الحياة هنا ظلت قريبة من البحر لفترة طويلة جدًا.
تقع غوزلجه حصار على ساحل البحر الأسود وتقدم مشهدًا نادرًا: أعمدة بازلتية ترتفع مباشرة من الماء. تشكلت هذه التكوينات الصخرية البركانية منذ ملايين السنين بفعل تدفقات الحمم المتصلبة. يمكنك رؤيتها من الشاطئ، ومشاهدة الأمواج تتدفق حول الأعمدة الحجرية الداكنة. الموقع نادرًا ما يكون مزدحمًا، ويبدو الساحل خامًا وغير مصقول، بعيدًا عن الأماكن الأكثر ازدحامًا على الساحل التركي.
يقع خليج جيديروس بالقرب من بلدة جيدي الساحلية، وهو أحد أكثر الخلجان المحمية على ساحل البحر الأسود التركي. الماء محاط بالكامل تقريبًا بتلال مغطاة بالغابات، مما يمنح الخليج إحساسًا بالحماية. ترتاح قوارب الصيد هنا في مياه هادئة، وتصل الأشجار المحيطة إلى حافة الشاطئ مباشرة. عند المشي على الحافة، تشعر بمكان يزوره عدد قليل من الناس ويتحرك بوتيرته الخاصة.
تأخذ حديقة يدي غولر الوطنية، الواقعة في محافظة بولو، اسمها من بحيراتها السبع الصغيرة التي تتوسط غابة كثيفة. تتحول الأشجار، ومعظمها من الزان والبلوط والجار الماء، إلى درجات عميقة من الأحمر والأصفر في الخريف، فت吸引 الزوار من المدن القريبة. تربط مسارات قصيرة بين البحيرات، مما يسهل الانتقال من واحدة إلى التالية بخطى هادئة. يعكس الماء الظلة فوقه، ولا يُسمع سوى صوت الريح والجداول الصغيرة. إنه مكان يأتي إليه الناس ليتباطأوا ويمشوا بين الأشجار.
تقع بحيرة أبانت في تلال بولو المغطاة بالغابات، على ارتفاع حوالي 4,300 قدم (1,300 متر) فوق سطح البحر. الماء ساكن وداكن، تحيط به الأشجار التي تتحول إلى درجات زاهية من البرتقالي والأحمر في الخريف. يمتد ممر لطيف حول البحيرة بالكامل، وهو مكان مفضل للمتنزهين في عطلة نهاية الأسبوع القادمين من المدينة. الهواء بارد حتى في الصيف. هذه البحيرة هي واحدة من أكثر الأماكن الطبيعية التي يسهل الوصول إليها على طول الحافة الشمالية لمنطقة البحر الأسود.
يتشبث دير سوميلا بوجه صخري شديد الانحدار في وادي ألتندره، على ارتفاع نحو 1,200 متر فوق قاع الوادي، ويبرز كأكثر موقع بيزنطي يزوره الناس على ساحل البحر الأسود في تركيا. أسسه رهبان أرثوذكس يونانيون في القرن الرابع، وظل مستخدماً لأكثر من ألف عام. يصل إليه الزوار سيراً على درب متعرج عبر الغابة، ثم يجدون أنفسهم فجأة أمام كنائس صغيرة وأفنية منحوتة مباشرة في الجرف. تصور الجداريات التي تغطي الجدران مشاهد من حياة يسوع ومريم العذراء.
أوزونغول بحيرة جبلية قرب طرابزون، تقع بين منحدرات حرجية وقمم عالية. تعكس المياه الجبال المحيطة، مما جعل هذا المكان من أكثر الصور شهرة على ساحل البحر الأسود التركي. تصطف بيوت خشبية صغيرة ومتاجر شاي على الضفة، وتتبع الحياة اليومية هنا إيقاعًا ريفيًا بطيئًا.
آيا صوفيا في طرابزون هي كنيسة بيزنطية من القرن الثالث عشر تقف على تل منخفض عند حافة المدينة، وتطل على البحر الأسود. بُنيت خلال إمبراطورية طرابزون ولا تزال تحتفظ بجداريات تغطي جدرانها وأقبيتها. على مر القرون، استُخدم المبنى ككنيسة، ثم كمسجد، ثم كمتحف، قبل أن يعود للعمل كمسجد. البوابات المنقوشة والتصميم الداخلي الملون يعطيان فكرة واضحة عن شكل الفن في هذا الجزء من الأناضول خلال العصور الوسطى.
بوزتبه تلة على حافة طرابزون حيث يذهب السكان المحليون للجلوس تحت الأشجار وشرب الشاي ومشاهدة المدينة والبحر الأسود. يشمل المنظر أسطح المنازل والميناء والماء الممتد إلى الأفق. مكان يسهل الوصول إليه من المركز، وتمتلئ حدائق الشاي هناك في فترة بعد الظهر عندما يأتي الناس لمشاهدة الضوء يتلاشى فوق البحر.
تقع هضبة حيدرنبي فوق طرابزون، وهي واحدة من مناطق المرتفعات المعروفة باسم ييلا على طول ساحل البحر الأسود. في الصيف، تأتي العائلات إلى هنا للإقامة في أكواخ خشبية بسيطة وترك حيواناتها ترعى في المراعي المفتوحة. الهواء بارد، وغالبًا ما تتدحرج السحب على ارتفاع منخفض، ويتحرك الضباب عبر التلال. تبدو الأرض مفتوحة وخامًا، مع منحدرات عشبية وأشجار متناثرة تمتد في كل اتجاه.
تقع هضبة أيدر عالياً في جبال كاتشكار، فوق بلدة ريزه. هي منطقة مرتفعة واسعة تحيط بها الغابات والشلالات والمنحدرات الخضراء. في الصيف، تأتي العائلات إلى هنا هرباً من حرارة الساحل. تصطف البيوت الخشبية وبيوت الشاي الصغيرة على طول الممرات. تجري الجداول باردة وصاخبة. استخدم السكان المحليون الحمامات الحرارية منذ زمن طويل عند صعودهم من الوديان.
زيلكالي قلعة من العصور الوسطى مبنية على نتوء صخري فوق وادي فرتنا. للوصول إلى هناك، تتبع طريقًا متعرجًا عبر غابة كثيفة حتى تظهر الأطلال على التلال فوقك. الجدران قديمة ومتهالكة، وينمو العشب بين الحجارة. من القمة، يمكنك النظر إلى النهر الذي يشق الوادي أدناه وإلى المنحدرات المغطاة بالأشجار من كل جانب. إنه مكان خام ومعزول، ومن أكثر المحطات إثارة على ساحل البحر الأسود التركي.
تقع هضبة بوكوت عالياً في الجبال فوق ريزه، في سلسلة جبال بونتيك على طول ساحل البحر الأسود. إنها مرعى صيفي تقليدي، تُعرف بالتركية باسم ييلا، حيث تتناثر الأكواخ الخشبية على سفوح التلال. عندما تستقر السحب منخفضة في الوديان، يمكنك النظر من هنا إلى بحر من البياض. الهواء بارد، والعشب أخضر في الصيف، وإيقاع الحياة يتبع الإيقاع القديم للزراعة الجبلية.
تقع هضبة غيتو عالياً فوق محافظة ريزه، بين المراعي الصيفية التي استخدمها سكان هذه المنطقة لأجيال. تنتشر الأكواخ الخشبية في المروج، وتتحرك القطعان ببطء عبر التلال. في الأيام الصافية، تظهر قمم كاتشكار حادة في كل اتجاه، وتستقر السحب بعيداً في الأسفل. هذا أحد الأماكن التي لا تزال فيها حياة الييلا الموسمية القديمة مستمرة بطريقة تبدو طبيعية تماماً.
تقع قرية تشامليهيمشين في شمال شرق تركيا، عند سفح جبال كاتشكار، محاطة بمزارع الشاي والغابات الكثيفة. وهي نقطة الانطلاق الرئيسية للطرق المؤدية إلى الوديان العميقة وصعودًا إلى الييلا، المراعي الجبلية التقليدية حيث تقضي العائلات صيفها. يشق نهر مضيقًا ضيقًا في وسط القرية، وتعبر الجسور الحجرية القديمة المياه. تسير الحياة هنا ببطء، وتتشكل وفق حصاد الشاي وتغير الفصول على سفوح الجبال.
تقع حديقة جبال كاتشكار الوطنية بين مقاطعتي ريزه وأرتوفين، في قلب المناطق الداخلية للبحر الأسود التركي. بحيراتها الجليدية ترتفع بين القمم الصخرية، ومسارات المشي تتعرج عبر الغابات والمراعي الجبلية المعروفة باسم ييلا. في الصيف، يقود الرعاة قطعانهم إلى الهضاب العالية، وتنتشر الأكواخ الخشبية على سفوح التلال. يتنقل المتنزهون بين المروج والغيوم المنخفضة وبقع الغابات التي تتغير مع الارتفاع. هذه الحديقة هي واحدة من الأماكن القليلة على ساحل البحر الأسود حيث تلتقي حياة الجبال والطبيعة البرية بهذا الشكل المباشر.
تقع بحيرة كاراغول بالقرب من بورجكا في وادٍ جبلي بمنطقة أرتڤين، وتحيط بها غابة كثيفة من الأشجار المتساقطة. في الخريف، تتحول الأشجار إلى الأصفر والبرتقالي والأحمر، مما يمنح البحيرة محيطًا دافئًا وملونًا يجذب الزوار من جميع أنحاء ساحل البحر الأسود. الماء داكن وساكن، ويعكس قمم الأشجار فوقه. يمتد ممر ضيق على طول الشاطئ ويوفر نزهة قصيرة وسهلة. على الرغم من قربه من الساحل، تبدو البحيرة بعيدة عنه.
تقع شاوشات ومتنزه كاراغول-ساهارا في الزاوية الشمالية الشرقية من تركيا، قرب الحدود الجورجية. تغطي المنطقة غابات كثيفة، مع بحيرات جبلية مخبأة في الوديان الضيقة. تقع بحيرة كاراغول عند سفح تلال مشجرة تتحول إلى اللون الأحمر الداكن والبرتقالي في الخريف. تمر الطرق عبر قرى صغيرة حيث تصطف المنازل الخشبية القديمة على المنحدرات. يبدو هذا الجزء من محافظة أرتفين بعيدًا عن المسارات السياحية الرئيسية، وهذا جزء مما يجعله يستحق الزيارة.
يقع وادي ماشاهيل في شمال شرق تركيا، على الحدود الجورجية مباشرة، وتحيط به غابات كثيفة ومنحدرات جبلية شديدة. بُنيت القرى هنا من الحجر والخشب، وتتبع الحياة اليومية إيقاعاً تقليدياً بطيئاً. يمارس سكان الوادي تربية النحل منذ أجيال، وعسلهم المحلي معروف خارج الوادي. أثناء المشي، ترى مزارع صغيرة ومروجاً مليئة بالأزهار، ومكاناً ظل قريباً من طرقه القديمة.
تقع جزيرة غيرسون قبالة ساحل مدينة غيرسون على البحر الأسود. تربط القصص القديمة هذه الجزيرة الصغيرة بالأمازونيات وبالأرغونوت، الذين قيل إنهم توقفوا هنا في رحلتهم. لا تزال أطلال كنيسة بيزنطية قائمة على الجزيرة. اليوم، يصل إليها الزوار برحلة قصيرة بالقارب من الميناء.
تقع قلعة غيرسون على تلة صخرية فوق المدينة والبحر الأسود. من أسوارها، يمكنك رؤية الساحل الممتد في كلا الاتجاهين، والبلدة القديمة بالأسفل، وقوارب الصيد في الميناء. تعود القلعة إلى العصور القديمة ومرت بأيدي شعوب كثيرة على مر القرون. اليوم يمكن للزوار المشي بين الحجارة القديمة والاستمتاع بالمنظر المطل على البحر.
تقع بوزتبه فوق مدينة أوردو ويمكن الوصول إليها بالتلفريك. من القمة، تطل على أسطح المنازل والميناء والمياه المفتوحة للبحر الأسود. في يوم صافٍ، يمتد المنظر بعيدًا على طول الساحل. غالبًا ما يأتي السكان المحليون إلى هنا في المساء لمشاهدة غروب الشمس فوق الماء.
رأس جيسون هو شبه جزيرة تمتد إلى البحر الأسود بالقرب من مدينة أوردو. يأتي اسمه من أسطورة الأرغونوت القدماء، الذين قيل إنهم مروا على هذه السواحل خلال بحث جيسون عن الصوف الذهبي. لا تزال كنيسة من القرن التاسع عشر قائمة على شبه الجزيرة، تذكيرًا بالمجتمعات اليونانية التي عاشت يومًا ما على هذا الساحل. من طرف الرأس، ينفتح البحر من جميع الجهات، ويمتد خط الساحل مبتعدًا في كلا الاتجاهين.
تقع بيرشيمبي وطريقها الساحلي على البحر الأسود في محافظة أوردو. يتعرج الطريق بين خلجان صغيرة وجروف صخرية، ويمر عبر قرى صيد تتبع إيقاع البحر. تنحدر التلال بشدة نحو الماء، ومن الطريق يمكنك رؤية القوارب والشباك والبيوت الحجرية القديمة. هذا الجزء من الساحل يشهد حركة مرور قليلة ويمنح إحساسًا صادقًا بالحياة اليومية على البحر الأسود التركي.
عبّارة بانديرما هي نسخة طبق الأصل من السفينة التي نقلت مصطفى كمال أتاتورك إلى سامسون في مايو 1919، معلنة بداية حرب الاستقلال التركية. اليوم تعمل كمتحف حيث يمكن للزوار التجول في السفينة ومشاهدة معروضات تتعلق بتلك الأيام الحاسمة. تقع السفينة قرب الواجهة البحرية في سامسون، مما يسهل زيارتها أثناء استكشاف المدينة. إنها واحدة من أكثر الطرق المباشرة للتواصل مع التاريخ التركي الحديث.
تقع دلتا قيزيل إرماك شرق سامسون، حيث يلتقي أطول نهر في تركيا بالبحر الأسود. عندما يتباطأ النهر، ينتشر في أرض رطبة واسعة من البحيرات الضحلة ومستنقعات القصب. تتوقف العديد من الطيور المهاجرة هنا في رحلاتها بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، مما يجعل هذه واحدة من أهم محميات الطيور على ساحل البحر الأسود التركي. عند المشي على حافة الماء، يمكنك رؤية مالك الحزين والبط والطيور الخواضة تتحرك بين القصب. المنظر مفتوح ومسطح، مع إطلالات طويلة على المياه الساكنة، خاصة في ضوء الصباح الباكر.
تقع أماسيا في وادٍ ضيق حفره نهر يشيلرماك. ترتفع وجوه صخرية عالية على الجانبين، ونُقشت فيها المقابر الملكية للملوك البونطيين، المنحوتة في الصخر منذ أكثر من 2000 سنة. على طول ضفاف النهر، تصطف بيوت عثمانية خشبية ذات طوابق علوية عريضة بارزة، وكثير منها أعيد طلاؤه بألوان دافئة. كانت المدينة ذات يوم ميدان تدريب للأمراء العثمانيين، وما زالت تضم مساجد قديمة ومدارس دينية وقلعة على قمة تل. المشي على طول النهر عند الغسق، مع إضاءة المقابر فوقها وانعكاسها في الماء تحتها، يمنح المدينة إحساسًا عميقًا بالزمن.
نُحتت المقابر الصخرية للملوك البنطيين مباشرة في جرف من الحجر الجيري فوق مدينة أماسيا. يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام، وقد حُفرت لتكون غرف دفن لحكام مملكة بنطس. من ضفاف نهر يشيلرماك أدناه، يمكنك النظر مباشرة إلى الواجهات، التي تُضاء ليلاً وتنعكس على الماء. فوق المقابر، يرتفع منحدر جبل هارشينا بشدة، وتعلوه بقايا قلعة قديمة. الصعود يمنحك منظراً واضحاً فوق أسطح المنازل والوادي الأخضر أدناه.
تقع سينوب على شبه جزيرة ضيقة وهي المدينة الأقصى شمالاً في تركيا. لقرون كانت ميناءً رئيسياً على البحر الأسود، ولا تزال أسوار مدينتها القديمة قائمة. عند التجول في البلدة القديمة، تجد شوارع ضيقة ومنازل حجرية والميناء القديم حيث ترسو قوارب الصيد. البحر لا يبعد أبداً.
يقع سجن سينوب التاريخي داخل أسوار القلعة القديمة للمدينة، وكان معروفًا منذ زمن طويل بأنه من أقسى السجون في تركيا. اليوم يمكنك التجول في الزنازين، ولمس الجدران، واستشعار ما كانت عليه الحياة هنا. يحكي المكان قصة النفي والعزلة والواقع اليومي للسجناء الذين أمضوا أحيانًا سنوات عديدة داخل هذه الجدران الحجرية. إنه مكان يبعث على التأمل، يقع في وسط مدينة ميناء لها تاريخ طويل.
خليج هامسيلوس خليج ضيق وعميق قرب سينوب، حيث تنحدر سفوح مغطاة بالغابات مباشرة إلى الماء. على مسافة قصيرة، تشير شبه جزيرة إنجه بورون إلى أقصى نقطة شمالية في تركيا، حيث تواجه المنحدرات الصخرية البحر الأسود المفتوح. تبدو المنطقة نائية وخام، مع مسارات غابات وأخوار هادئة وإطلالات واسعة على الماء تجعلها مختلفة عن أي مكان آخر على هذا الساحل.
سفرانبولو بلدة عثمانية في محافظة كارابوك حافظت على بيوت التجار القديمة والأسواق والحمامات والخانات بشكل شبه كامل. المباني، التي تعود معظمها إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، لا تزال قائمة كما بُنيت، بهياكل خشبية وجدران من الجص الأبيض وطوابق عليا بارزة فوق شوارع ضيقة. البلدة مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 1994. عند التجول في حي تشارشي، تجد ورش الحرفيين والمقاهي والمتاجر الصغيرة التي تحمل إحساس طرق التجارة القديمة التي لا تزال حية اليوم.
يقع وادي توكاتلي على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من صفرانبولو، ويقدم تباينًا طبيعيًا مع المنازل الحجرية والسوق القديم في البلدة. يمتد درب مظلل بمحاذاة النهر عبر مضيق مشجر، ويؤدي إلى قناة إنجكايا، وهي منشأة عثمانية بنيت في القرن الثامن عشر لنقل المياه إلى المدينة. تعبر القناة الوادي على ارتفاع كبير، والمسار تحتها يمنح إحساسًا واضحًا بحجم هذا العمل الهندسي القديم.
أماصرة بلدة صغيرة على ساحل البحر الأسود، تقع بين خليجين. قلعة من العصور الوسطى ترتفع فوق أسطح المنازل وتطل على الماء. أزقة ضيقة تتعرج في البلدة القديمة بين مبانٍ حجرية، وقوارب الصيد ترسو مباشرة تحت الأسوار القديمة. أماصرة من أقدم الأماكن المأهولة باستمرار على هذا الجزء من الساحل، والمشي في شوارعها يمنح إحساسًا واضحًا بأن الحياة هنا ظلت قريبة من البحر لفترة طويلة جدًا.
تقع غوزلجه حصار على ساحل البحر الأسود وتقدم مشهدًا نادرًا: أعمدة بازلتية ترتفع مباشرة من الماء. تشكلت هذه التكوينات الصخرية البركانية منذ ملايين السنين بفعل تدفقات الحمم المتصلبة. يمكنك رؤيتها من الشاطئ، ومشاهدة الأمواج تتدفق حول الأعمدة الحجرية الداكنة. الموقع نادرًا ما يكون مزدحمًا، ويبدو الساحل خامًا وغير مصقول، بعيدًا عن الأماكن الأكثر ازدحامًا على الساحل التركي.
يقع خليج جيديروس بالقرب من بلدة جيدي الساحلية، وهو أحد أكثر الخلجان المحمية على ساحل البحر الأسود التركي. الماء محاط بالكامل تقريبًا بتلال مغطاة بالغابات، مما يمنح الخليج إحساسًا بالحماية. ترتاح قوارب الصيد هنا في مياه هادئة، وتصل الأشجار المحيطة إلى حافة الشاطئ مباشرة. عند المشي على الحافة، تشعر بمكان يزوره عدد قليل من الناس ويتحرك بوتيرته الخاصة.
تأخذ حديقة يدي غولر الوطنية، الواقعة في محافظة بولو، اسمها من بحيراتها السبع الصغيرة التي تتوسط غابة كثيفة. تتحول الأشجار، ومعظمها من الزان والبلوط والجار الماء، إلى درجات عميقة من الأحمر والأصفر في الخريف، فت吸引 الزوار من المدن القريبة. تربط مسارات قصيرة بين البحيرات، مما يسهل الانتقال من واحدة إلى التالية بخطى هادئة. يعكس الماء الظلة فوقه، ولا يُسمع سوى صوت الريح والجداول الصغيرة. إنه مكان يأتي إليه الناس ليتباطأوا ويمشوا بين الأشجار.
تقع بحيرة أبانت في تلال بولو المغطاة بالغابات، على ارتفاع حوالي 4,300 قدم (1,300 متر) فوق سطح البحر. الماء ساكن وداكن، تحيط به الأشجار التي تتحول إلى درجات زاهية من البرتقالي والأحمر في الخريف. يمتد ممر لطيف حول البحيرة بالكامل، وهو مكان مفضل للمتنزهين في عطلة نهاية الأسبوع القادمين من المدينة. الهواء بارد حتى في الصيف. هذه البحيرة هي واحدة من أكثر الأماكن الطبيعية التي يسهل الوصول إليها على طول الحافة الشمالية لمنطقة البحر الأسود.
يتشبث دير سوميلا بوجه صخري شديد الانحدار في وادي ألتندره، على ارتفاع نحو 1,200 متر فوق قاع الوادي، ويبرز كأكثر موقع بيزنطي يزوره الناس على ساحل البحر الأسود في تركيا. أسسه رهبان أرثوذكس يونانيون في القرن الرابع، وظل مستخدماً لأكثر من ألف عام. يصل إليه الزوار سيراً على درب متعرج عبر الغابة، ثم يجدون أنفسهم فجأة أمام كنائس صغيرة وأفنية منحوتة مباشرة في الجرف. تصور الجداريات التي تغطي الجدران مشاهد من حياة يسوع ومريم العذراء.
إذا ذهبت في الخريف، تكون الهضاب مغطاة بالضباب في الصباح وتعكس البحيرات ألوانًا متغيرة. هذا هو أفضل موسم لرؤية كيف تتكيف القرى مع تغير الفصول. تذكر أن تتحقق من حالة الطرق الجبلية قبل المغادرة، لأنها قد تصبح زلقة بسرعة.