شاهد المعالم من حولك بالواقع المعززافتح الصناديق في التطبيق
صُمّم Around Us لهاتفك — وجّه الكاميرا نحو الشوارع واكتشف المعالم والأماكن من حولك بالواقع المعزز.صُمّم Around Us لهاتفك — تُفتح الصناديق عندما تمشي وتستكشف وتلتقط الأماكن القريبة.
بلد الوليد مدينة تشكلت بفعل ماضيها، بمبانيها ومتاحفها التي تحكي قصتها. تهيمن كاتدرائية سيدة الافتراض على وسط المدينة بخطوطها القوطية. في الشوارع، تجد كنائس وقصورًا من عصور مختلفة، بما في ذلك كنيسة سانتا ماريا لا أنتيغوا وقصر بيمنتل، كل منها يمثل فصلًا من تاريخ المدينة.
تعرض المتاحف هنا ما يجعل بلد الوليد تستحق الزيارة. يضم متحف النحت الوطني مجموعة من الأعمال المنحوتة، بينما يعرض متحف الفن الإسباني المعاصر ما يبدعه الفنانون اليوم. يدعو متحف العلوم إلى الاستكشاف العملي، ويربطك متحف منزل كريستوفر كولومبوس بروابط المدينة بالاستكشاف وطرق التجارة التي شكلت نموها.
لقضاء الوقت في الهواء الطلق، توفر المدينة مساحات خضراء يقضي فيها السكان أيامهم. يوفر حديقة كامبو غراندي مساحة للمشي والراحة، بينما توفر حديقة القصر الملكي مكانًا أكثر هدوءًا. الساحات الرئيسية مثل بلازا مايور وبلازا دي سان بابلو هي حيث تجتمع المدينة. باسيو دي ريكوليتوس هو مسار ممتع للتنزه، ومسرح كالديرون يذكرك بأن الأداء والثقافة لا يزالان جزءًا من الحياة اليومية هنا.
بلد الوليد مدينة تشكلت بفعل ماضيها، بمبانيها ومتاحفها التي تحكي قصتها. تهيمن كاتدرائية سيدة الافتراض على وسط المدينة بخطوطها القوطية. في الشوارع، تجد كنائس وقصورًا من عصور مختلفة، بما في ذلك كنيسة سانتا ماريا لا أنتيغوا وقصر بيمنتل، كل منها يمثل فصلًا من تاريخ المدينة.
تعرض المتاحف هنا ما يجعل بلد الوليد تستحق الزيارة. يضم متحف النحت الوطني مجموعة من الأعمال المنحوتة، بينما يعرض متحف الفن الإسباني المعاصر ما يبدعه الفنانون اليوم. يدعو متحف العلوم إلى الاستكشاف العملي، ويربطك متحف منزل كريستوفر كولومبوس بروابط المدينة بالاستكشاف وطرق التجارة التي شكلت نموها.
لقضاء الوقت في الهواء الطلق، توفر المدينة مساحات خضراء يقضي فيها السكان أيامهم. يوفر حديقة كامبو غراندي مساحة للمشي والراحة، بينما توفر حديقة القصر الملكي مكانًا أكثر هدوءًا. الساحات الرئيسية مثل بلازا مايور وبلازا دي سان بابلو هي حيث تجتمع المدينة. باسيو دي ريكوليتوس هو مسار ممتع للتنزه، ومسرح كالديرون يذكرك بأن الأداء والثقافة لا يزالان جزءًا من الحياة اليومية هنا.
تقع كاتدرائية سيدة الانتقال في قلب بلد الوليد وتظهر العمارة القوطية التي تميز المدينة. بدأ البناء في القرن السادس عشر وتمزج الواجهة عناصر من عصر النهضة والباروك. هذا المبنى جزء من التراث الثقافي الغني لبلد الوليد، والذي يشمل أيضًا مجموعات فنية وساحات تاريخية.
يعرض المتحف الوطني للنحت منحوتات إسبانية من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر، ويقع في مبنى كلية سابق من القرن الخامس عشر. كجزء من العروض الثقافية في بلد الوليد، يساهم هذا المتحف في مجموعات الفن في المدينة إلى جانب الكاتدرائية القوطية في المركز ومتحف الفن المعاصر، مما يساعد في تشكيل التجربة الثقافية للمدينة.
بلازا مايور هي الساحة المركزية في بلد الوليد، وتضم مبنى البلدية الذي يعود إلى القرن السادس عشر. تستضيف الساحة فعاليات وأسواقًا محلية. وكونها قلب المدينة، فهي تربط العمارة التاريخية التي تميز بلد الوليد بإيقاع الحياة اليومية للسكان.
حديقة كامبو غراندي هي مساحة خضراء في قلب بلد الوليد توفر استراحة من إيقاع المدينة. تضم الحديقة أشجارًا ناضجة ونوافير وبحيرة صغيرة تتجمع فيها الطيور المائية وتتغذى. تعمل كتكملة خارجية للمعالم الثقافية في بلد الوليد، بما في ذلك الكاتدرائية القوطية ومتحف النحت وصالات الفن المعاصر. يأتي الزوار إلى هنا للمشي والجلوس على المقاعد ومراقبة الحياة البرية المحلية في بيئة طبيعية.
يعرض متحف الفن الإسباني المعاصر لوحات ومنحوتات وأعمال تركيب لفنانين إسبان من عام 1939 حتى اليوم. يشكل جزءا من العروض الثقافية في بلد الوليد، حيث يحتل الفن المعاصر مكانة مهمة إلى جانب الكاتدرائية القوطية ومتحف النحت الوطني.
جامعة بلد الوليد مؤسسة تعليمية تأسست عام 1241 وتشكل جزءا من العروض الثقافية لهذه المدينة بعمارتها القوطية وكاتدرائيتها المركزية ومتحف النحت الوطني. تنتشر مباني الجامعة التاريخية في أنحاء المدينة وتساهم في ماضي بلد الوليد الغني إلى جانب حديقة كامبو غراندي وحديقة القصر الملكي.
بلازا دي سان بابلو هي ساحة من القرن السادس عشر في بلد الوليد تمثل ماضي المدينة المتعدد الطبقات. تقف كنيسة قوطية إلى جانب قصر بيمنتل، وكلاهما يعرض الطراز المعماري لتلك الحقبة. هذه الساحة هي واحدة من عدة مساحات تاريخية تحدد شخصية بلد الوليد. يرى الزوار هنا مباني تتحدث عن ازدهار ورؤية قرون مضت.
كان بيت ثورييا منزل الشاعر الشهير ويعرض حياته في القرن التاسع عشر. في بلد الوليد، يمكن للزوار رؤية الأثاث الأصلي والأغراض الشخصية ومكتبة واسعة من تلك الحقبة. يقدم المنزل لمحة عن كيف عاش كاتب مشهور في عصره.
تعرض حديقة قصر الملك التجريبية في بلد الوليد تصميم حدائق من القرن الثامن عشر مع أحواض زهور هندسية مزروعة بنباتات متوسطية. تتميز الحديقة بنوافير مياه تاريخية من هذه الفترة وتوفر مكانًا هادئًا داخل المدينة إلى جانب معالم ثقافية أخرى مثل متحف النحت الوطني ومتحف الفن المعاصر.
يقدم مسرح كالديرون في بلد الوليد مسرحيات كلاسيكية وأوبرا وحفلات موسيقية وعروضاً معاصرة داخل مبنى كلاسيكي جديد شُيد عام 1864. وكمكان ثقافي، يساهم في العروض المتنوعة للمدينة إلى جانب كاتدرائيتها القوطية في وسط المدينة، ومتحف النحت الوطني ومجموعات فنية أخرى تجعل بلد الوليد وجهة مميزة.
قصر بيمنتل جزء من التراث المعماري في بلد الوليد، ويعرض الطراز القوطي الذي يميز المدينة. يعود هذا القصر إلى القرن الخامس عشر ويتميز بواجهة حجرية مزخرفة بأقواس مدببة. اليوم يعمل كمبنى إداري ويقف بين المباني التاريخية التي تساهم في الهوية الثقافية لبلد الوليد.
كنيسة سانتا ماريا لا أنتيغوا مبنى رومانسكي من القرن الثاني عشر يقع في بلد الوليد، إسبانيا، حيث تحدد العمارة القوطية الكثير من طابع المدينة. يحتوي المبنى على برج يبلغ ارتفاعه 60 مترا ويحتفظ بلوحات جدارية أصلية في الداخل تعكس التقاليد الفنية في عصره. كجزء من التراث الثقافي لبلد الوليد إلى جانب متحف النحت الوطني والساحات التاريخية والمواقع الدينية الأخرى، تقدم هذه الكنيسة للزوار نافذة على العمارة الدينية في العصور الوسطى والتاريخ المحلي.
تضم هذه الساحة المركزية في بلد الوليد تمثالاً برونزياً للشاعر الإسباني خوسيه ثوريا، وتحيط بها مبانٍ تاريخية. كجزء من مجموعة المواقع المهمة في المدينة، تتصل بلازا دي ثوريا بالتراث الثقافي الغني لبلد الوليد، الذي يشمل العمارة القوطية والعديد من المتاحف. تعمل الساحة كمكان للتجمع حيث يلتقي تاريخ المدينة بالحياة اليومية.
يعرض متحف بيت كريستوفر كولومبوس في بلد الوليد قطعًا أثرية وخرائط ووثائق من استكشاف كولومبوس لأمريكا في القرن الخامس عشر. يشكل جزءًا من العروض الثقافية للمدينة، والتي تشمل إلى جانب الكاتدرائية القوطية في وسط المدينة والمتحف الوطني للنحت والساحات التاريخية، مساحات خضراء مثل حديقة كامبو غراندي وحديقة القصر الملكي.
متحف العلوم في بلد الوليد هو متحف حديث في هذه المدينة المعروفة بعمارتها القوطية وثرائها الثقافي. يضم معارض في الفيزياء والأحياء والتكنولوجيا، مجهزة بمختبرات وقبة فلكية. يكمل المتحف المجموعات الفنية والمواقع التاريخية التي تحدد الهوية الثقافية لبلد الوليد.
كنيسة سان بينيتو جزء من مجموعة المباني التاريخية في بلد الوليد، وتجمع بين الطرازين القوطي والباروكي من القرن الخامس عشر. تحتوي الكنيسة على مذبح بارز يظهر البراعة الفنية في ذلك الوقت ويسهم في التراث الديني للمدينة.
باسيو دي ريكوليتوس هو شارع حضري مركزي في بلد الوليد يربط بين الساحات الرئيسية في المدينة. يمكن للزوار الجلوس على المقاعد تحت أشجار الدلب والاستمتاع بالحياة اليومية من حولهم. تصطف المقاهي والمتاجر على طول الطريق، مما يوفر أماكن للتوقف والتجول. يندرج هذا الشارع ضمن الطابع العام لبلد الوليد، وهي مدينة تشتهر بالعمارة القوطية ومجموعات فنية وحدائق تمنح السكان والزوار مساحة للحركة والراحة.
تقع كاتدرائية سيدة الانتقال في قلب بلد الوليد وتظهر العمارة القوطية التي تميز المدينة. بدأ البناء في القرن السادس عشر وتمزج الواجهة عناصر من عصر النهضة والباروك. هذا المبنى جزء من التراث الثقافي الغني لبلد الوليد، والذي يشمل أيضًا مجموعات فنية وساحات تاريخية.
يعرض المتحف الوطني للنحت منحوتات إسبانية من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر، ويقع في مبنى كلية سابق من القرن الخامس عشر. كجزء من العروض الثقافية في بلد الوليد، يساهم هذا المتحف في مجموعات الفن في المدينة إلى جانب الكاتدرائية القوطية في المركز ومتحف الفن المعاصر، مما يساعد في تشكيل التجربة الثقافية للمدينة.
بلازا مايور هي الساحة المركزية في بلد الوليد، وتضم مبنى البلدية الذي يعود إلى القرن السادس عشر. تستضيف الساحة فعاليات وأسواقًا محلية. وكونها قلب المدينة، فهي تربط العمارة التاريخية التي تميز بلد الوليد بإيقاع الحياة اليومية للسكان.
حديقة كامبو غراندي هي مساحة خضراء في قلب بلد الوليد توفر استراحة من إيقاع المدينة. تضم الحديقة أشجارًا ناضجة ونوافير وبحيرة صغيرة تتجمع فيها الطيور المائية وتتغذى. تعمل كتكملة خارجية للمعالم الثقافية في بلد الوليد، بما في ذلك الكاتدرائية القوطية ومتحف النحت وصالات الفن المعاصر. يأتي الزوار إلى هنا للمشي والجلوس على المقاعد ومراقبة الحياة البرية المحلية في بيئة طبيعية.
يعرض متحف الفن الإسباني المعاصر لوحات ومنحوتات وأعمال تركيب لفنانين إسبان من عام 1939 حتى اليوم. يشكل جزءا من العروض الثقافية في بلد الوليد، حيث يحتل الفن المعاصر مكانة مهمة إلى جانب الكاتدرائية القوطية ومتحف النحت الوطني.
جامعة بلد الوليد مؤسسة تعليمية تأسست عام 1241 وتشكل جزءا من العروض الثقافية لهذه المدينة بعمارتها القوطية وكاتدرائيتها المركزية ومتحف النحت الوطني. تنتشر مباني الجامعة التاريخية في أنحاء المدينة وتساهم في ماضي بلد الوليد الغني إلى جانب حديقة كامبو غراندي وحديقة القصر الملكي.
بلازا دي سان بابلو هي ساحة من القرن السادس عشر في بلد الوليد تمثل ماضي المدينة المتعدد الطبقات. تقف كنيسة قوطية إلى جانب قصر بيمنتل، وكلاهما يعرض الطراز المعماري لتلك الحقبة. هذه الساحة هي واحدة من عدة مساحات تاريخية تحدد شخصية بلد الوليد. يرى الزوار هنا مباني تتحدث عن ازدهار ورؤية قرون مضت.
كان بيت ثورييا منزل الشاعر الشهير ويعرض حياته في القرن التاسع عشر. في بلد الوليد، يمكن للزوار رؤية الأثاث الأصلي والأغراض الشخصية ومكتبة واسعة من تلك الحقبة. يقدم المنزل لمحة عن كيف عاش كاتب مشهور في عصره.
تعرض حديقة قصر الملك التجريبية في بلد الوليد تصميم حدائق من القرن الثامن عشر مع أحواض زهور هندسية مزروعة بنباتات متوسطية. تتميز الحديقة بنوافير مياه تاريخية من هذه الفترة وتوفر مكانًا هادئًا داخل المدينة إلى جانب معالم ثقافية أخرى مثل متحف النحت الوطني ومتحف الفن المعاصر.
يقدم مسرح كالديرون في بلد الوليد مسرحيات كلاسيكية وأوبرا وحفلات موسيقية وعروضاً معاصرة داخل مبنى كلاسيكي جديد شُيد عام 1864. وكمكان ثقافي، يساهم في العروض المتنوعة للمدينة إلى جانب كاتدرائيتها القوطية في وسط المدينة، ومتحف النحت الوطني ومجموعات فنية أخرى تجعل بلد الوليد وجهة مميزة.
قصر بيمنتل جزء من التراث المعماري في بلد الوليد، ويعرض الطراز القوطي الذي يميز المدينة. يعود هذا القصر إلى القرن الخامس عشر ويتميز بواجهة حجرية مزخرفة بأقواس مدببة. اليوم يعمل كمبنى إداري ويقف بين المباني التاريخية التي تساهم في الهوية الثقافية لبلد الوليد.
كنيسة سانتا ماريا لا أنتيغوا مبنى رومانسكي من القرن الثاني عشر يقع في بلد الوليد، إسبانيا، حيث تحدد العمارة القوطية الكثير من طابع المدينة. يحتوي المبنى على برج يبلغ ارتفاعه 60 مترا ويحتفظ بلوحات جدارية أصلية في الداخل تعكس التقاليد الفنية في عصره. كجزء من التراث الثقافي لبلد الوليد إلى جانب متحف النحت الوطني والساحات التاريخية والمواقع الدينية الأخرى، تقدم هذه الكنيسة للزوار نافذة على العمارة الدينية في العصور الوسطى والتاريخ المحلي.
تضم هذه الساحة المركزية في بلد الوليد تمثالاً برونزياً للشاعر الإسباني خوسيه ثوريا، وتحيط بها مبانٍ تاريخية. كجزء من مجموعة المواقع المهمة في المدينة، تتصل بلازا دي ثوريا بالتراث الثقافي الغني لبلد الوليد، الذي يشمل العمارة القوطية والعديد من المتاحف. تعمل الساحة كمكان للتجمع حيث يلتقي تاريخ المدينة بالحياة اليومية.
يعرض متحف بيت كريستوفر كولومبوس في بلد الوليد قطعًا أثرية وخرائط ووثائق من استكشاف كولومبوس لأمريكا في القرن الخامس عشر. يشكل جزءًا من العروض الثقافية للمدينة، والتي تشمل إلى جانب الكاتدرائية القوطية في وسط المدينة والمتحف الوطني للنحت والساحات التاريخية، مساحات خضراء مثل حديقة كامبو غراندي وحديقة القصر الملكي.
متحف العلوم في بلد الوليد هو متحف حديث في هذه المدينة المعروفة بعمارتها القوطية وثرائها الثقافي. يضم معارض في الفيزياء والأحياء والتكنولوجيا، مجهزة بمختبرات وقبة فلكية. يكمل المتحف المجموعات الفنية والمواقع التاريخية التي تحدد الهوية الثقافية لبلد الوليد.
كنيسة سان بينيتو جزء من مجموعة المباني التاريخية في بلد الوليد، وتجمع بين الطرازين القوطي والباروكي من القرن الخامس عشر. تحتوي الكنيسة على مذبح بارز يظهر البراعة الفنية في ذلك الوقت ويسهم في التراث الديني للمدينة.
باسيو دي ريكوليتوس هو شارع حضري مركزي في بلد الوليد يربط بين الساحات الرئيسية في المدينة. يمكن للزوار الجلوس على المقاعد تحت أشجار الدلب والاستمتاع بالحياة اليومية من حولهم. تصطف المقاهي والمتاجر على طول الطريق، مما يوفر أماكن للتوقف والتجول. يندرج هذا الشارع ضمن الطابع العام لبلد الوليد، وهي مدينة تشتهر بالعمارة القوطية ومجموعات فنية وحدائق تمنح السكان والزوار مساحة للحركة والراحة.
تقع كاتدرائية سيدة الانتقال في قلب بلد الوليد وتظهر العمارة القوطية التي تميز المدينة. بدأ البناء في القرن السادس عشر وتمزج الواجهة عناصر من عصر النهضة والباروك. هذا المبنى جزء من التراث الثقافي الغني لبلد الوليد، والذي يشمل أيضًا مجموعات فنية وساحات تاريخية.
يعرض المتحف الوطني للنحت منحوتات إسبانية من العصور الوسطى حتى القرن التاسع عشر، ويقع في مبنى كلية سابق من القرن الخامس عشر. كجزء من العروض الثقافية في بلد الوليد، يساهم هذا المتحف في مجموعات الفن في المدينة إلى جانب الكاتدرائية القوطية في المركز ومتحف الفن المعاصر، مما يساعد في تشكيل التجربة الثقافية للمدينة.
بلازا مايور هي الساحة المركزية في بلد الوليد، وتضم مبنى البلدية الذي يعود إلى القرن السادس عشر. تستضيف الساحة فعاليات وأسواقًا محلية. وكونها قلب المدينة، فهي تربط العمارة التاريخية التي تميز بلد الوليد بإيقاع الحياة اليومية للسكان.
حديقة كامبو غراندي هي مساحة خضراء في قلب بلد الوليد توفر استراحة من إيقاع المدينة. تضم الحديقة أشجارًا ناضجة ونوافير وبحيرة صغيرة تتجمع فيها الطيور المائية وتتغذى. تعمل كتكملة خارجية للمعالم الثقافية في بلد الوليد، بما في ذلك الكاتدرائية القوطية ومتحف النحت وصالات الفن المعاصر. يأتي الزوار إلى هنا للمشي والجلوس على المقاعد ومراقبة الحياة البرية المحلية في بيئة طبيعية.
يعرض متحف الفن الإسباني المعاصر لوحات ومنحوتات وأعمال تركيب لفنانين إسبان من عام 1939 حتى اليوم. يشكل جزءا من العروض الثقافية في بلد الوليد، حيث يحتل الفن المعاصر مكانة مهمة إلى جانب الكاتدرائية القوطية ومتحف النحت الوطني.
جامعة بلد الوليد مؤسسة تعليمية تأسست عام 1241 وتشكل جزءا من العروض الثقافية لهذه المدينة بعمارتها القوطية وكاتدرائيتها المركزية ومتحف النحت الوطني. تنتشر مباني الجامعة التاريخية في أنحاء المدينة وتساهم في ماضي بلد الوليد الغني إلى جانب حديقة كامبو غراندي وحديقة القصر الملكي.
بلازا دي سان بابلو هي ساحة من القرن السادس عشر في بلد الوليد تمثل ماضي المدينة المتعدد الطبقات. تقف كنيسة قوطية إلى جانب قصر بيمنتل، وكلاهما يعرض الطراز المعماري لتلك الحقبة. هذه الساحة هي واحدة من عدة مساحات تاريخية تحدد شخصية بلد الوليد. يرى الزوار هنا مباني تتحدث عن ازدهار ورؤية قرون مضت.
كان بيت ثورييا منزل الشاعر الشهير ويعرض حياته في القرن التاسع عشر. في بلد الوليد، يمكن للزوار رؤية الأثاث الأصلي والأغراض الشخصية ومكتبة واسعة من تلك الحقبة. يقدم المنزل لمحة عن كيف عاش كاتب مشهور في عصره.
تعرض حديقة قصر الملك التجريبية في بلد الوليد تصميم حدائق من القرن الثامن عشر مع أحواض زهور هندسية مزروعة بنباتات متوسطية. تتميز الحديقة بنوافير مياه تاريخية من هذه الفترة وتوفر مكانًا هادئًا داخل المدينة إلى جانب معالم ثقافية أخرى مثل متحف النحت الوطني ومتحف الفن المعاصر.
يقدم مسرح كالديرون في بلد الوليد مسرحيات كلاسيكية وأوبرا وحفلات موسيقية وعروضاً معاصرة داخل مبنى كلاسيكي جديد شُيد عام 1864. وكمكان ثقافي، يساهم في العروض المتنوعة للمدينة إلى جانب كاتدرائيتها القوطية في وسط المدينة، ومتحف النحت الوطني ومجموعات فنية أخرى تجعل بلد الوليد وجهة مميزة.
قصر بيمنتل جزء من التراث المعماري في بلد الوليد، ويعرض الطراز القوطي الذي يميز المدينة. يعود هذا القصر إلى القرن الخامس عشر ويتميز بواجهة حجرية مزخرفة بأقواس مدببة. اليوم يعمل كمبنى إداري ويقف بين المباني التاريخية التي تساهم في الهوية الثقافية لبلد الوليد.
كنيسة سانتا ماريا لا أنتيغوا مبنى رومانسكي من القرن الثاني عشر يقع في بلد الوليد، إسبانيا، حيث تحدد العمارة القوطية الكثير من طابع المدينة. يحتوي المبنى على برج يبلغ ارتفاعه 60 مترا ويحتفظ بلوحات جدارية أصلية في الداخل تعكس التقاليد الفنية في عصره. كجزء من التراث الثقافي لبلد الوليد إلى جانب متحف النحت الوطني والساحات التاريخية والمواقع الدينية الأخرى، تقدم هذه الكنيسة للزوار نافذة على العمارة الدينية في العصور الوسطى والتاريخ المحلي.
تضم هذه الساحة المركزية في بلد الوليد تمثالاً برونزياً للشاعر الإسباني خوسيه ثوريا، وتحيط بها مبانٍ تاريخية. كجزء من مجموعة المواقع المهمة في المدينة، تتصل بلازا دي ثوريا بالتراث الثقافي الغني لبلد الوليد، الذي يشمل العمارة القوطية والعديد من المتاحف. تعمل الساحة كمكان للتجمع حيث يلتقي تاريخ المدينة بالحياة اليومية.
يعرض متحف بيت كريستوفر كولومبوس في بلد الوليد قطعًا أثرية وخرائط ووثائق من استكشاف كولومبوس لأمريكا في القرن الخامس عشر. يشكل جزءًا من العروض الثقافية للمدينة، والتي تشمل إلى جانب الكاتدرائية القوطية في وسط المدينة والمتحف الوطني للنحت والساحات التاريخية، مساحات خضراء مثل حديقة كامبو غراندي وحديقة القصر الملكي.
متحف العلوم في بلد الوليد هو متحف حديث في هذه المدينة المعروفة بعمارتها القوطية وثرائها الثقافي. يضم معارض في الفيزياء والأحياء والتكنولوجيا، مجهزة بمختبرات وقبة فلكية. يكمل المتحف المجموعات الفنية والمواقع التاريخية التي تحدد الهوية الثقافية لبلد الوليد.
كنيسة سان بينيتو جزء من مجموعة المباني التاريخية في بلد الوليد، وتجمع بين الطرازين القوطي والباروكي من القرن الخامس عشر. تحتوي الكنيسة على مذبح بارز يظهر البراعة الفنية في ذلك الوقت ويسهم في التراث الديني للمدينة.
باسيو دي ريكوليتوس هو شارع حضري مركزي في بلد الوليد يربط بين الساحات الرئيسية في المدينة. يمكن للزوار الجلوس على المقاعد تحت أشجار الدلب والاستمتاع بالحياة اليومية من حولهم. تصطف المقاهي والمتاجر على طول الطريق، مما يوفر أماكن للتوقف والتجول. يندرج هذا الشارع ضمن الطابع العام لبلد الوليد، وهي مدينة تشتهر بالعمارة القوطية ومجموعات فنية وحدائق تمنح السكان والزوار مساحة للحركة والراحة.