شاهد المعالم من حولك بالواقع المعززافتح الصناديق في التطبيق
صُمّم Around Us لهاتفك — وجّه الكاميرا نحو الشوارع واكتشف المعالم والأماكن من حولك بالواقع المعزز.صُمّم Around Us لهاتفك — تُفتح الصناديق عندما تمشي وتستكشف وتلتقط الأماكن القريبة.
تمتزج في سان سيباستيان الشواطئ الرملية مع المواقع التاريخية والمساحات الثقافية المنتشرة في أنحاء المدينة. يشكل شاطئ لا كونشا قلب الساحل، وتحيط به جبلان يؤطران الخليج. يحافظ حي بارتي فيخا على أزقة ضيقة تصطف على جانبيها المتاجر والحانات، وفي وسطه ساحة كونستيتوزيو. على طول الواجهة البحرية، تلفت المنحوتات بينه ديل فيينتو الأنظار، بينما يعرض الأكواريوم الحياة البحرية المحلية والغريبة. تضم المدينة عدة متاحف، منها سان تلمو في دير سابق ومعارض في قصر ميرامار. التجول في تلال مونتي أورغول ومونتي إيغيلدو يكشف عن تحصينات ونصب تذكارية وإطلالات على الساحل بأكمله.
تمتزج في سان سيباستيان الشواطئ الرملية مع المواقع التاريخية والمساحات الثقافية المنتشرة في أنحاء المدينة. يشكل شاطئ لا كونشا قلب الساحل، وتحيط به جبلان يؤطران الخليج. يحافظ حي بارتي فيخا على أزقة ضيقة تصطف على جانبيها المتاجر والحانات، وفي وسطه ساحة كونستيتوزيو. على طول الواجهة البحرية، تلفت المنحوتات بينه ديل فيينتو الأنظار، بينما يعرض الأكواريوم الحياة البحرية المحلية والغريبة. تضم المدينة عدة متاحف، منها سان تلمو في دير سابق ومعارض في قصر ميرامار. التجول في تلال مونتي أورغول ومونتي إيغيلدو يكشف عن تحصينات ونصب تذكارية وإطلالات على الساحل بأكمله.
يقع شاطئ لا كونشا داخل خليج محمي برمال بيضاء ومياه صافية، تحيط به الجبال وممشى المدينة. هذا الشاطئ جزء من معالم سان سيباستيان الساحلية ويوفر مكانًا للسباحة والتنزه على طول الشاطئ.
مونتي أورغول هو تل في سان سيباستيان يشكل جزءًا من معالم المدينة الساحلية. يحتوي هذا التل على قلعة من القرن 12، والتي تعتبر معلمًا مهمًا للمنطقة. يضم الجبل متحفًا للتاريخ المحلي ويوفر نقاط مراقبة تطل على المحيط. من هنا، يمكن للزوار رؤية شاطئ لا كونشا والمناطق المحيطة بالواجهة البحرية.
الجزء القديم هو القلب التاريخي لسان سيباستيان ويمثل جوهر هذه المدينة الساحلية. يجذب هذا الحي القروسطي الزوار بشوارعه الضيقة المليئة بالشخصية والنشاط اليومي. تصطف بارات البينتشوس التقليدية والمطاعم والمتاجر المستقلة على طول الأزقة، مما يخلق الطابع المميز للحي منذ إعادة بنائه في 1813. يقع بجانب معالم ثقافية مثل ساحة كونستيتوزيو ويعمل كبوابة لفهم كيف يعيش السكان المحليون ويتجمعون في هذه البلدة الساحلية.
يرتفع مونتي إيغيلدو فوق سان سيباستيان مع مدينة ملاهٍ على قمة التل تجذب الزوار على مدار السنة. ينقل قطار جبلي الناس إلى القمة، حيث يجدون ألعابًا ومرافق ترفيهية ومقاهي تطل على المدينة والخليج. من هذا الموقع، يمكنك رؤية الساحل والجبال المحيطة وتخطيط سان سيباستيان بالأسفل. يوفر هذا المعلم واحدة من أجمل المناظر في المدينة ويعمل كمنطقة جذب للعائلات ومكان يأتي إليه السكان المحليون للاستمتاع بالمناظر. هذه الحديقة جزء مهم من مزيج سان سيباستيان من المواقع الثقافية والمعالم الساحلية.
حوض الأسماك في سان سيباستيان هو مركز أبحاث بحرية يقع على الواجهة البحرية ويضم أنواعًا بحرية محلية ودولية في أحواض كبيرة. كجزء من العروض الثقافية للمدينة إلى جانب شواطئ مثل لا كونشا والمواقع التاريخية، يقدم معروضات تركز على الحفاظ على المحيطات وأهمية حماية البيئات البحرية.
بينيه ديل فيينتو جزء من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية التي تشكل سان سيباستيان. هذه المنحوتات المعدنية الثلاث مثبتة على الصخور وتواجه بحر كانتابريا عند الطرف الغربي لخليج لا كونشا. تشكل المنحوتات نقطة محورية مميزة حيث يلتقي الواجهة البحرية بالمشهد الثقافي للمدينة.
متحف سان تلمو هو متحف مخصص للمجتمع والثقافة الباسكية، يقع في دير دومينيكي من القرن السادس عشر بالقرب من مونتي أورغول. كجزء من العروض الثقافية في سان سيباستيان، يكمل المعالم الساحلية والشوارع التاريخية في بارتي فيجا والمتاحف الأخرى التي تشكل معالم المدينة.
شاطئ ثورولا هو امتداد ساحلي على خليج بسكاي يكمّل معالم وشواطئ سان سيباستيان. يوفر هذا الشاطئ أمواجًا ثابتة على مدار العام لركوب الأمواج والرياضات المائية، ويجذب المبتدئين والرياضيين ذوي الخبرة.
شاطئ أونداريتا هو شاطئ رملي واسع يمتد حوالي 600 متر في هذه المدينة الساحلية، ويقع بجوار جبل إيغيلدو. يوفر الشاطئ مناطق سباحة هادئة بأمواج لطيفة ومرافق جيدة تشمل دشات وغرف تغيير ومنقذين. يناسب العائلات وأي شخص يبحث عن يوم استرخاء بجانب البحر.
قصر ميرامار في سان سيباستيان هو مقر ملكي بُني عام 1893 على تلة مونتي إيغيلدو. يطل هذا القصر على المدينة ويُستخدم الآن كمكان لدورات صيفية ومعارض ثقافية. يؤدي دورًا مهمًا في العروض الثقافية للمدينة، ويكمل معالم ومتاحف أخرى تجعل سان سيباستيان وجهة للزوار المهتمين بالتاريخ والثقافة المعاصرة.
بازيليكا سانتا ماريا ديل كورو هي كنيسة مهمة في سان سيباستيان وتعد من معالم المدينة الثقافية. يعود هذا المبنى الباروكي إلى القرن الثامن عشر ويتميز بنقوش حجرية مفصلة على واجهته، ويضم أعمالاً فنية دينية بارزة في الداخل تعكس التراث الروحي الغني للمنطقة.
تقع ساحة كونستيتوزيو في قلب الحي القديم في سان سيباستيان، وهي نقطة مركزية في هذه المجموعة من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. تعرض الساحة شرفات مرقمة من أيام حلبة مصارعة الثيران السابقة، وتربط بين شوارع ومتاجر بارتي فيخا التاريخية والحياة على الواجهة البحرية للمدينة.
تاباكاليرا هو مركز ثقافي معاصر يقع في مصنع تبغ سابق في سان سيباستيان، ويكمل المعالم الثقافية للمدينة إلى جانب مواقع مثل متحف سان تلمو وقصر ميرامار. يضم المركز مساحات للعروض، وسينما، وإقامات فنية حيث يطور المبدعون أعمالهم.
حدائق ألدر دي إيدر في سان سيباستيان هي مساحات عامة بالقرب من دار البلدية، حيث يمكنك العثور على دوامة خيل وأشجار الطرفاء على طول ممشى الواجهة البحرية. تقع بين مجموعة من المواقع الساحلية والثقافية التي تشكل سان سيباستيان، وتوفر مكانًا للتنزه بجانب المتاحف والمنحوتات والأحياء التاريخية.
الراعي الصالح لكاتدرائية سان سيباستيان هو كاتدرائية قوطية جديدة بُنيت في عام 1897 وتقف بين معالم المدينة الثقافية. برجها العالي ونوافذها الزجاجية الملونة هما السمتان المميزتان اللتان تخلقان ظلاً مميزاً وتملأان الداخل بضوء ملون. تقع هذه الكاتدرائية بالقرب من البلدة القديمة التاريخية وتكمل المواقع المتنوعة حول سان سيباستيان، من الشواطئ ونقاط مشاهدة الجبال إلى المتاحف والمنحوتات على الواجهة البحرية.
تقع قلعة موتا على قمة مونتي أورغول كحصن تاريخي يكمل مزيج سان سيباستيان من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. توفر القلعة إطلالات واسعة على المدينة والبحر، إلى جانب معارض خارجية تحكي قصة المنطقة.
متحف يوريكا! للعلوم هو متحف تفاعلي في سان سيباستيان يكمّل معالم المدينة الساحلية ومواقعها الثقافية. يضم قبة فلكية ومرصدًا فلكيًا وعروضًا علمية تشجع الزوار على الاستكشاف والتعلم.
يعرض متحف تشييدا-ليكو أعمال النحات إدواردو تشييدا ضمن هذه المجموعة من المعالم الشهيرة والشواطئ في سان سيباستيان. يقع المتحف في مزرعة باسكية تقليدية تحيط بها أراض واسعة، ويعرض الإبداعات الفنية لأحد أهم نحاتي القرن العشرين في إقليم الباسك.
تشكل حدائق أونداريتا مساحة خضراء تقع خلف شاطئ أونداريتا في سان سيباستيان. هذه الحديقة جزء من معالم المدينة الساحلية وعروضها الثقافية التي تمزج بين وقت الشاطئ والاستكشاف. توفر أرضيات جميلة للمشي والتنزه مع الاستمتاع بإطلالات على المياه والتلال المحيطة.
قصر المؤتمرات كورسال هو مركز مؤتمرات بهندسة معمارية حديثة ومكان ثقافي مهم في سان سيباستيان. يستضيف فعاليات ثقافية وحفلات موسيقية ومهرجانات سينمائية، ويكمل مواقع ثقافية أخرى في المدينة مثل متحف سان تيلمو وقصر ميرامار.
ممشى فالي هو مسار على جانب التل في سان سيباستيان يوفر إطلالات على شاطئ زوريولا والمدينة أدناه. يندرج ضمن مجموعة المعالم الساحلية والمواقع الثقافية التي تميز سان سيباستيان، إلى جانب شاطئ لا كونشا وجبل أورغول وجبل إيغيلدو وشوارع بارتي فيخا التاريخية.
جسر ماريا كريستينا هو جسر حجري مزخرف يمتد فوق نهر أوروميا في سان سيباستيان، وقد اكتمل بناؤه في عام 1905. يقع بين معالم الساحل والمواقع الثقافية التي تميز هذه المدينة. ترتفع أربعة مسلات ضخمة من الجسر، وتحدد الواجهة المائية وتمنح الهيكل مظهره المميز.
مسرح فيكتوريا يوجينيا هو مكان تاريخي اكتمل بناؤه في عام 1912 ويعد من أهم المواقع الثقافية في سان سيباستيان. يقع بالقرب من فندق ماريا كريستينا، ويستمر المسرح في استضافة عروض المسرح والموسيقى والرقص. يمثل البعد الثقافي لهذه المدينة الساحلية، التي تجمع بين مناطق طبيعية مثل شاطئ لا كونشا وجبل أورغول ومتاحف ومساحات للعروض تشكل تجربة الزائر.
حديقة كريستينا إينيا هي حديقة حضرية في سان سيباستيان ووجهة رئيسية في هذه المجموعة من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. أنشئت في الأصل كهدية من دوق مانداس لزوجته، وتتيح للزوار فرصة مشاهدة الحياة البرية المحلية في محيط أخضر. تكمل الحديقة شواطئ المدينة ومناطقها التاريخية من خلال توفير مساحة تزدهر فيها الطبيعة داخل البيئة الحضرية.
يقع شاطئ لا كونشا داخل خليج محمي برمال بيضاء ومياه صافية، تحيط به الجبال وممشى المدينة. هذا الشاطئ جزء من معالم سان سيباستيان الساحلية ويوفر مكانًا للسباحة والتنزه على طول الشاطئ.
مونتي أورغول هو تل في سان سيباستيان يشكل جزءًا من معالم المدينة الساحلية. يحتوي هذا التل على قلعة من القرن 12، والتي تعتبر معلمًا مهمًا للمنطقة. يضم الجبل متحفًا للتاريخ المحلي ويوفر نقاط مراقبة تطل على المحيط. من هنا، يمكن للزوار رؤية شاطئ لا كونشا والمناطق المحيطة بالواجهة البحرية.
الجزء القديم هو القلب التاريخي لسان سيباستيان ويمثل جوهر هذه المدينة الساحلية. يجذب هذا الحي القروسطي الزوار بشوارعه الضيقة المليئة بالشخصية والنشاط اليومي. تصطف بارات البينتشوس التقليدية والمطاعم والمتاجر المستقلة على طول الأزقة، مما يخلق الطابع المميز للحي منذ إعادة بنائه في 1813. يقع بجانب معالم ثقافية مثل ساحة كونستيتوزيو ويعمل كبوابة لفهم كيف يعيش السكان المحليون ويتجمعون في هذه البلدة الساحلية.
يرتفع مونتي إيغيلدو فوق سان سيباستيان مع مدينة ملاهٍ على قمة التل تجذب الزوار على مدار السنة. ينقل قطار جبلي الناس إلى القمة، حيث يجدون ألعابًا ومرافق ترفيهية ومقاهي تطل على المدينة والخليج. من هذا الموقع، يمكنك رؤية الساحل والجبال المحيطة وتخطيط سان سيباستيان بالأسفل. يوفر هذا المعلم واحدة من أجمل المناظر في المدينة ويعمل كمنطقة جذب للعائلات ومكان يأتي إليه السكان المحليون للاستمتاع بالمناظر. هذه الحديقة جزء مهم من مزيج سان سيباستيان من المواقع الثقافية والمعالم الساحلية.
حوض الأسماك في سان سيباستيان هو مركز أبحاث بحرية يقع على الواجهة البحرية ويضم أنواعًا بحرية محلية ودولية في أحواض كبيرة. كجزء من العروض الثقافية للمدينة إلى جانب شواطئ مثل لا كونشا والمواقع التاريخية، يقدم معروضات تركز على الحفاظ على المحيطات وأهمية حماية البيئات البحرية.
بينيه ديل فيينتو جزء من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية التي تشكل سان سيباستيان. هذه المنحوتات المعدنية الثلاث مثبتة على الصخور وتواجه بحر كانتابريا عند الطرف الغربي لخليج لا كونشا. تشكل المنحوتات نقطة محورية مميزة حيث يلتقي الواجهة البحرية بالمشهد الثقافي للمدينة.
متحف سان تلمو هو متحف مخصص للمجتمع والثقافة الباسكية، يقع في دير دومينيكي من القرن السادس عشر بالقرب من مونتي أورغول. كجزء من العروض الثقافية في سان سيباستيان، يكمل المعالم الساحلية والشوارع التاريخية في بارتي فيجا والمتاحف الأخرى التي تشكل معالم المدينة.
شاطئ ثورولا هو امتداد ساحلي على خليج بسكاي يكمّل معالم وشواطئ سان سيباستيان. يوفر هذا الشاطئ أمواجًا ثابتة على مدار العام لركوب الأمواج والرياضات المائية، ويجذب المبتدئين والرياضيين ذوي الخبرة.
شاطئ أونداريتا هو شاطئ رملي واسع يمتد حوالي 600 متر في هذه المدينة الساحلية، ويقع بجوار جبل إيغيلدو. يوفر الشاطئ مناطق سباحة هادئة بأمواج لطيفة ومرافق جيدة تشمل دشات وغرف تغيير ومنقذين. يناسب العائلات وأي شخص يبحث عن يوم استرخاء بجانب البحر.
قصر ميرامار في سان سيباستيان هو مقر ملكي بُني عام 1893 على تلة مونتي إيغيلدو. يطل هذا القصر على المدينة ويُستخدم الآن كمكان لدورات صيفية ومعارض ثقافية. يؤدي دورًا مهمًا في العروض الثقافية للمدينة، ويكمل معالم ومتاحف أخرى تجعل سان سيباستيان وجهة للزوار المهتمين بالتاريخ والثقافة المعاصرة.
بازيليكا سانتا ماريا ديل كورو هي كنيسة مهمة في سان سيباستيان وتعد من معالم المدينة الثقافية. يعود هذا المبنى الباروكي إلى القرن الثامن عشر ويتميز بنقوش حجرية مفصلة على واجهته، ويضم أعمالاً فنية دينية بارزة في الداخل تعكس التراث الروحي الغني للمنطقة.
تقع ساحة كونستيتوزيو في قلب الحي القديم في سان سيباستيان، وهي نقطة مركزية في هذه المجموعة من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. تعرض الساحة شرفات مرقمة من أيام حلبة مصارعة الثيران السابقة، وتربط بين شوارع ومتاجر بارتي فيخا التاريخية والحياة على الواجهة البحرية للمدينة.
تاباكاليرا هو مركز ثقافي معاصر يقع في مصنع تبغ سابق في سان سيباستيان، ويكمل المعالم الثقافية للمدينة إلى جانب مواقع مثل متحف سان تلمو وقصر ميرامار. يضم المركز مساحات للعروض، وسينما، وإقامات فنية حيث يطور المبدعون أعمالهم.
حدائق ألدر دي إيدر في سان سيباستيان هي مساحات عامة بالقرب من دار البلدية، حيث يمكنك العثور على دوامة خيل وأشجار الطرفاء على طول ممشى الواجهة البحرية. تقع بين مجموعة من المواقع الساحلية والثقافية التي تشكل سان سيباستيان، وتوفر مكانًا للتنزه بجانب المتاحف والمنحوتات والأحياء التاريخية.
الراعي الصالح لكاتدرائية سان سيباستيان هو كاتدرائية قوطية جديدة بُنيت في عام 1897 وتقف بين معالم المدينة الثقافية. برجها العالي ونوافذها الزجاجية الملونة هما السمتان المميزتان اللتان تخلقان ظلاً مميزاً وتملأان الداخل بضوء ملون. تقع هذه الكاتدرائية بالقرب من البلدة القديمة التاريخية وتكمل المواقع المتنوعة حول سان سيباستيان، من الشواطئ ونقاط مشاهدة الجبال إلى المتاحف والمنحوتات على الواجهة البحرية.
تقع قلعة موتا على قمة مونتي أورغول كحصن تاريخي يكمل مزيج سان سيباستيان من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. توفر القلعة إطلالات واسعة على المدينة والبحر، إلى جانب معارض خارجية تحكي قصة المنطقة.
متحف يوريكا! للعلوم هو متحف تفاعلي في سان سيباستيان يكمّل معالم المدينة الساحلية ومواقعها الثقافية. يضم قبة فلكية ومرصدًا فلكيًا وعروضًا علمية تشجع الزوار على الاستكشاف والتعلم.
يعرض متحف تشييدا-ليكو أعمال النحات إدواردو تشييدا ضمن هذه المجموعة من المعالم الشهيرة والشواطئ في سان سيباستيان. يقع المتحف في مزرعة باسكية تقليدية تحيط بها أراض واسعة، ويعرض الإبداعات الفنية لأحد أهم نحاتي القرن العشرين في إقليم الباسك.
تشكل حدائق أونداريتا مساحة خضراء تقع خلف شاطئ أونداريتا في سان سيباستيان. هذه الحديقة جزء من معالم المدينة الساحلية وعروضها الثقافية التي تمزج بين وقت الشاطئ والاستكشاف. توفر أرضيات جميلة للمشي والتنزه مع الاستمتاع بإطلالات على المياه والتلال المحيطة.
قصر المؤتمرات كورسال هو مركز مؤتمرات بهندسة معمارية حديثة ومكان ثقافي مهم في سان سيباستيان. يستضيف فعاليات ثقافية وحفلات موسيقية ومهرجانات سينمائية، ويكمل مواقع ثقافية أخرى في المدينة مثل متحف سان تيلمو وقصر ميرامار.
ممشى فالي هو مسار على جانب التل في سان سيباستيان يوفر إطلالات على شاطئ زوريولا والمدينة أدناه. يندرج ضمن مجموعة المعالم الساحلية والمواقع الثقافية التي تميز سان سيباستيان، إلى جانب شاطئ لا كونشا وجبل أورغول وجبل إيغيلدو وشوارع بارتي فيخا التاريخية.
جسر ماريا كريستينا هو جسر حجري مزخرف يمتد فوق نهر أوروميا في سان سيباستيان، وقد اكتمل بناؤه في عام 1905. يقع بين معالم الساحل والمواقع الثقافية التي تميز هذه المدينة. ترتفع أربعة مسلات ضخمة من الجسر، وتحدد الواجهة المائية وتمنح الهيكل مظهره المميز.
مسرح فيكتوريا يوجينيا هو مكان تاريخي اكتمل بناؤه في عام 1912 ويعد من أهم المواقع الثقافية في سان سيباستيان. يقع بالقرب من فندق ماريا كريستينا، ويستمر المسرح في استضافة عروض المسرح والموسيقى والرقص. يمثل البعد الثقافي لهذه المدينة الساحلية، التي تجمع بين مناطق طبيعية مثل شاطئ لا كونشا وجبل أورغول ومتاحف ومساحات للعروض تشكل تجربة الزائر.
حديقة كريستينا إينيا هي حديقة حضرية في سان سيباستيان ووجهة رئيسية في هذه المجموعة من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. أنشئت في الأصل كهدية من دوق مانداس لزوجته، وتتيح للزوار فرصة مشاهدة الحياة البرية المحلية في محيط أخضر. تكمل الحديقة شواطئ المدينة ومناطقها التاريخية من خلال توفير مساحة تزدهر فيها الطبيعة داخل البيئة الحضرية.
يقع شاطئ لا كونشا داخل خليج محمي برمال بيضاء ومياه صافية، تحيط به الجبال وممشى المدينة. هذا الشاطئ جزء من معالم سان سيباستيان الساحلية ويوفر مكانًا للسباحة والتنزه على طول الشاطئ.
مونتي أورغول هو تل في سان سيباستيان يشكل جزءًا من معالم المدينة الساحلية. يحتوي هذا التل على قلعة من القرن 12، والتي تعتبر معلمًا مهمًا للمنطقة. يضم الجبل متحفًا للتاريخ المحلي ويوفر نقاط مراقبة تطل على المحيط. من هنا، يمكن للزوار رؤية شاطئ لا كونشا والمناطق المحيطة بالواجهة البحرية.
الجزء القديم هو القلب التاريخي لسان سيباستيان ويمثل جوهر هذه المدينة الساحلية. يجذب هذا الحي القروسطي الزوار بشوارعه الضيقة المليئة بالشخصية والنشاط اليومي. تصطف بارات البينتشوس التقليدية والمطاعم والمتاجر المستقلة على طول الأزقة، مما يخلق الطابع المميز للحي منذ إعادة بنائه في 1813. يقع بجانب معالم ثقافية مثل ساحة كونستيتوزيو ويعمل كبوابة لفهم كيف يعيش السكان المحليون ويتجمعون في هذه البلدة الساحلية.
يرتفع مونتي إيغيلدو فوق سان سيباستيان مع مدينة ملاهٍ على قمة التل تجذب الزوار على مدار السنة. ينقل قطار جبلي الناس إلى القمة، حيث يجدون ألعابًا ومرافق ترفيهية ومقاهي تطل على المدينة والخليج. من هذا الموقع، يمكنك رؤية الساحل والجبال المحيطة وتخطيط سان سيباستيان بالأسفل. يوفر هذا المعلم واحدة من أجمل المناظر في المدينة ويعمل كمنطقة جذب للعائلات ومكان يأتي إليه السكان المحليون للاستمتاع بالمناظر. هذه الحديقة جزء مهم من مزيج سان سيباستيان من المواقع الثقافية والمعالم الساحلية.
حوض الأسماك في سان سيباستيان هو مركز أبحاث بحرية يقع على الواجهة البحرية ويضم أنواعًا بحرية محلية ودولية في أحواض كبيرة. كجزء من العروض الثقافية للمدينة إلى جانب شواطئ مثل لا كونشا والمواقع التاريخية، يقدم معروضات تركز على الحفاظ على المحيطات وأهمية حماية البيئات البحرية.
بينيه ديل فيينتو جزء من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية التي تشكل سان سيباستيان. هذه المنحوتات المعدنية الثلاث مثبتة على الصخور وتواجه بحر كانتابريا عند الطرف الغربي لخليج لا كونشا. تشكل المنحوتات نقطة محورية مميزة حيث يلتقي الواجهة البحرية بالمشهد الثقافي للمدينة.
متحف سان تلمو هو متحف مخصص للمجتمع والثقافة الباسكية، يقع في دير دومينيكي من القرن السادس عشر بالقرب من مونتي أورغول. كجزء من العروض الثقافية في سان سيباستيان، يكمل المعالم الساحلية والشوارع التاريخية في بارتي فيجا والمتاحف الأخرى التي تشكل معالم المدينة.
شاطئ ثورولا هو امتداد ساحلي على خليج بسكاي يكمّل معالم وشواطئ سان سيباستيان. يوفر هذا الشاطئ أمواجًا ثابتة على مدار العام لركوب الأمواج والرياضات المائية، ويجذب المبتدئين والرياضيين ذوي الخبرة.
شاطئ أونداريتا هو شاطئ رملي واسع يمتد حوالي 600 متر في هذه المدينة الساحلية، ويقع بجوار جبل إيغيلدو. يوفر الشاطئ مناطق سباحة هادئة بأمواج لطيفة ومرافق جيدة تشمل دشات وغرف تغيير ومنقذين. يناسب العائلات وأي شخص يبحث عن يوم استرخاء بجانب البحر.
قصر ميرامار في سان سيباستيان هو مقر ملكي بُني عام 1893 على تلة مونتي إيغيلدو. يطل هذا القصر على المدينة ويُستخدم الآن كمكان لدورات صيفية ومعارض ثقافية. يؤدي دورًا مهمًا في العروض الثقافية للمدينة، ويكمل معالم ومتاحف أخرى تجعل سان سيباستيان وجهة للزوار المهتمين بالتاريخ والثقافة المعاصرة.
بازيليكا سانتا ماريا ديل كورو هي كنيسة مهمة في سان سيباستيان وتعد من معالم المدينة الثقافية. يعود هذا المبنى الباروكي إلى القرن الثامن عشر ويتميز بنقوش حجرية مفصلة على واجهته، ويضم أعمالاً فنية دينية بارزة في الداخل تعكس التراث الروحي الغني للمنطقة.
تقع ساحة كونستيتوزيو في قلب الحي القديم في سان سيباستيان، وهي نقطة مركزية في هذه المجموعة من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. تعرض الساحة شرفات مرقمة من أيام حلبة مصارعة الثيران السابقة، وتربط بين شوارع ومتاجر بارتي فيخا التاريخية والحياة على الواجهة البحرية للمدينة.
تاباكاليرا هو مركز ثقافي معاصر يقع في مصنع تبغ سابق في سان سيباستيان، ويكمل المعالم الثقافية للمدينة إلى جانب مواقع مثل متحف سان تلمو وقصر ميرامار. يضم المركز مساحات للعروض، وسينما، وإقامات فنية حيث يطور المبدعون أعمالهم.
حدائق ألدر دي إيدر في سان سيباستيان هي مساحات عامة بالقرب من دار البلدية، حيث يمكنك العثور على دوامة خيل وأشجار الطرفاء على طول ممشى الواجهة البحرية. تقع بين مجموعة من المواقع الساحلية والثقافية التي تشكل سان سيباستيان، وتوفر مكانًا للتنزه بجانب المتاحف والمنحوتات والأحياء التاريخية.
الراعي الصالح لكاتدرائية سان سيباستيان هو كاتدرائية قوطية جديدة بُنيت في عام 1897 وتقف بين معالم المدينة الثقافية. برجها العالي ونوافذها الزجاجية الملونة هما السمتان المميزتان اللتان تخلقان ظلاً مميزاً وتملأان الداخل بضوء ملون. تقع هذه الكاتدرائية بالقرب من البلدة القديمة التاريخية وتكمل المواقع المتنوعة حول سان سيباستيان، من الشواطئ ونقاط مشاهدة الجبال إلى المتاحف والمنحوتات على الواجهة البحرية.
تقع قلعة موتا على قمة مونتي أورغول كحصن تاريخي يكمل مزيج سان سيباستيان من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. توفر القلعة إطلالات واسعة على المدينة والبحر، إلى جانب معارض خارجية تحكي قصة المنطقة.
متحف يوريكا! للعلوم هو متحف تفاعلي في سان سيباستيان يكمّل معالم المدينة الساحلية ومواقعها الثقافية. يضم قبة فلكية ومرصدًا فلكيًا وعروضًا علمية تشجع الزوار على الاستكشاف والتعلم.
يعرض متحف تشييدا-ليكو أعمال النحات إدواردو تشييدا ضمن هذه المجموعة من المعالم الشهيرة والشواطئ في سان سيباستيان. يقع المتحف في مزرعة باسكية تقليدية تحيط بها أراض واسعة، ويعرض الإبداعات الفنية لأحد أهم نحاتي القرن العشرين في إقليم الباسك.
تشكل حدائق أونداريتا مساحة خضراء تقع خلف شاطئ أونداريتا في سان سيباستيان. هذه الحديقة جزء من معالم المدينة الساحلية وعروضها الثقافية التي تمزج بين وقت الشاطئ والاستكشاف. توفر أرضيات جميلة للمشي والتنزه مع الاستمتاع بإطلالات على المياه والتلال المحيطة.
قصر المؤتمرات كورسال هو مركز مؤتمرات بهندسة معمارية حديثة ومكان ثقافي مهم في سان سيباستيان. يستضيف فعاليات ثقافية وحفلات موسيقية ومهرجانات سينمائية، ويكمل مواقع ثقافية أخرى في المدينة مثل متحف سان تيلمو وقصر ميرامار.
ممشى فالي هو مسار على جانب التل في سان سيباستيان يوفر إطلالات على شاطئ زوريولا والمدينة أدناه. يندرج ضمن مجموعة المعالم الساحلية والمواقع الثقافية التي تميز سان سيباستيان، إلى جانب شاطئ لا كونشا وجبل أورغول وجبل إيغيلدو وشوارع بارتي فيخا التاريخية.
جسر ماريا كريستينا هو جسر حجري مزخرف يمتد فوق نهر أوروميا في سان سيباستيان، وقد اكتمل بناؤه في عام 1905. يقع بين معالم الساحل والمواقع الثقافية التي تميز هذه المدينة. ترتفع أربعة مسلات ضخمة من الجسر، وتحدد الواجهة المائية وتمنح الهيكل مظهره المميز.
مسرح فيكتوريا يوجينيا هو مكان تاريخي اكتمل بناؤه في عام 1912 ويعد من أهم المواقع الثقافية في سان سيباستيان. يقع بالقرب من فندق ماريا كريستينا، ويستمر المسرح في استضافة عروض المسرح والموسيقى والرقص. يمثل البعد الثقافي لهذه المدينة الساحلية، التي تجمع بين مناطق طبيعية مثل شاطئ لا كونشا وجبل أورغول ومتاحف ومساحات للعروض تشكل تجربة الزائر.
حديقة كريستينا إينيا هي حديقة حضرية في سان سيباستيان ووجهة رئيسية في هذه المجموعة من المعالم الساحلية والمواقع الثقافية. أنشئت في الأصل كهدية من دوق مانداس لزوجته، وتتيح للزوار فرصة مشاهدة الحياة البرية المحلية في محيط أخضر. تكمل الحديقة شواطئ المدينة ومناطقها التاريخية من خلال توفير مساحة تزدهر فيها الطبيعة داخل البيئة الحضرية.