شاهد المعالم من حولك بالواقع المعززافتح الصناديق في التطبيق
صُمّم Around Us لهاتفك — وجّه الكاميرا نحو الشوارع واكتشف المعالم والأماكن من حولك بالواقع المعزز.صُمّم Around Us لهاتفك — تُفتح الصناديق عندما تمشي وتستكشف وتلتقط الأماكن القريبة.
تقدم تونس رحلة عبر آلاف السنين من التاريخ، من الأزقة الضيقة في مدينتها العتيقة إلى أطلال قرطاج. تجول في المدينة العتيقة وستجد نفسك محاطًا بمساجد وقصور عمرها قرون، مع أسواق حيث لا يزال الباعة يبيعون التوابل والمنسوجات والحرف اليدوية كما فعلوا منذ أجيال. يضم متحف باردو واحدة من أعظم مجموعات الفسيفساء الرومانية في العالم، مما يمنحك نافذة مباشرة على كيفية عيش الناس قبل ألفي عام. خارج المدينة القديمة، يعرض شارع الحبيب بورقيبة العمارة الاستعمارية التي شكلت المدينة في العصور الحديثة، بينما تأسر قرية سيدي بوسعيد التلة الزوار بمنازلها البيضاء وأبوابها الزرقاء. يظل ميناء حلق الوادي، الذي كان ذات يوم حصنًا ومركزًا تجاريًا، القلب النابض للحياة البحرية في تونس. معًا، تحكي هذه الأماكن قصة عاصمة شكلها الفينيقيون والرومان والعثمانيون والناس الذين يعتبرونها وطنهم اليوم.
تقدم تونس رحلة عبر آلاف السنين من التاريخ، من الأزقة الضيقة في مدينتها العتيقة إلى أطلال قرطاج. تجول في المدينة العتيقة وستجد نفسك محاطًا بمساجد وقصور عمرها قرون، مع أسواق حيث لا يزال الباعة يبيعون التوابل والمنسوجات والحرف اليدوية كما فعلوا منذ أجيال. يضم متحف باردو واحدة من أعظم مجموعات الفسيفساء الرومانية في العالم، مما يمنحك نافذة مباشرة على كيفية عيش الناس قبل ألفي عام. خارج المدينة القديمة، يعرض شارع الحبيب بورقيبة العمارة الاستعمارية التي شكلت المدينة في العصور الحديثة، بينما تأسر قرية سيدي بوسعيد التلة الزوار بمنازلها البيضاء وأبوابها الزرقاء. يظل ميناء حلق الوادي، الذي كان ذات يوم حصنًا ومركزًا تجاريًا، القلب النابض للحياة البحرية في تونس. معًا، تحكي هذه الأماكن قصة عاصمة شكلها الفينيقيون والرومان والعثمانيون والناس الذين يعتبرونها وطنهم اليوم.
مدينة تونس العتيقة هي حي تقليدي يعود إلى القرن السابع ويشكل قلب هذه الجولة السياحية في المدينة. بأسوارها وأكثر من 700 معلم وشبكة من شوارع التسوق، تُظهر مدينة تونس العتيقة كيف عاش الناس وعملوا هنا لأكثر من ألف عام. تؤدي الأزقة الضيقة إلى مساجد وقصور قديمة، بينما لا يزال الباعة في الأسواق يبيعون التوابل والمنسوجات والحرف اليدوية كما فعلوا لأجيال.
تشكل قرطاج جزءًا مركزيًا من هذه الرحلة عبر تونس، حيث ترى المكان الذي حكمت فيه إحدى أعظم القوى في التاريخ. تكشف الأطلال هنا كيف بنى الفينيقيون إمبراطورية تجارية، وكيف حول الرومان لاحقًا المدينة إلى عاصمة إقليمية. أثناء المشي في قرطاج، ترى بقايا الحمامات العامة والموانئ والمسارح والأسوار الدفاعية التي تمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام. تقع هذه الهياكل على سفوح التلال المطلة على البحر، وتذكرك بأهمية المدينة السابقة كمركز للتجارة والقوة العسكرية. هنا يمكنك لمس الأدلة المادية للحضارات التي شكلت عالم البحر المتوسط.
جامع الزيتونة في جولة تونس هو معلم ديني تأسس عام 732، ويضم قاعة صلاة بها 70 عمودًا قديمًا وفناءً تحيط به أروقة. يقع في قلب المدينة العتيقة ويعكس التاريخ الإسلامي للعاصمة.
تقع كاتدرائية القديس فنسنت دي بول في وسط تونس وتظهر كيف شكّلت العمارة الأوروبية المدينة خلال فترة الاستعمار الفرنسي. بُنيت بين عامي 1893 و1897، وتمزج بين الأشكال الرومانسكية والتأثيرات المحلية. يرتفع برجان للأجراس 45 مترًا ويظهران من أجزاء كثيرة من المدينة. في الداخل ستجد أسقفًا عالية وجدرانًا حجرية ونوافذ زجاجية ملونة تلقي ضوءًا ملونًا في كل المكان. تحكي الكاتدرائية قصة زمن كانت فيه تونس تتوسع بسرعة وكانت المباني الجديدة تغير المنطقة حول المدينة العتيقة.
كانت لا غوليت في السابق حصناً ومركزاً تجارياً شكّل تونس. واليوم تظل القلب النابض للحياة البحرية في تونس ومحطة رئيسية في هذه الرحلة عبر مدينة صنعها الفينيقيون والرومان والعثمانيون والناس الذين يعيشون هنا الآن. عند المشي في هذا الميناء، ترى قوارب الصيد وسفن الشحن والإيقاع اليومي لمكان ربط تونس بالعالم لقرون.
جامع سيدي محرز هو مبنى ديني عثماني من القرن السابع عشر يقع في مدينة تونس العتيقة. يتميز بقبة مركزية كبيرة تحيط بها ثماني قباب أصغر، مما يظهر العمارة الدينية التي شكلت المدينة. التجول في هذا الجزء من تونس يتيح لك تجربة طبقات التاريخ التي تحدد هذه العاصمة، حيث تركت آلاف السنين من الثقافات بصمتها على الشوارع والمباني.
هذه القرية جزء من جولة مشاهدة المعالم في تونس وتقع على قمة تل تطل على العاصمة. تتميز سيدي بوسعيد فوراً بمنازلها المطلية باللون الأبيض وأبوابها الزرقاء، التي تعكس أنماط البناء التونسية التقليدية. تتعرج أزقة ضيقة بين المنازل، ومن المرتفعات يمكنك رؤية البحر وخليج تونس أدناه. تظل القرية مكاناً حياً حيث يعمل الناس ويحافظون على الحرف القديمة، ويمشي الزوار في شوارع تبدو منفصلة عن العصر الحديث.
يقع المتحف الوطني باردو في تونس داخل قصر باي سابق من القرن التاسع عشر تم تحويله إلى متحف في عام 1888. يضم أكبر مجموعة في العالم من الفسيفساء الرومانية، مما يوفر نافذة مباشرة على كيفية عيش الناس قبل ألفي عام. أثناء التجول في القاعات، ترى فسيفساء معقدة تصور مشاهد يومية ومواضيع دينية وأنماط زخرفية تكشف عن مهارة وخيال الحرفيين القدماء. المبنى نفسه يروي قصة، حيث تحول من مقر للسلطة إلى مكان يمكن للزوار فيه التواصل مع الماضي الروماني الذي شكل هذه المنطقة.
يقع المتحف العسكري الوطني في تونس داخل قصر الورد، الذي بُني عام 1793، ويعرض أزياء وأسلحة ووثائق من الجيش التونسي عبر فترات مختلفة. كجزء من رحلتك عبر تاريخ هذه المدينة المتعدد الطبقات، يقدم هذا المتحف نظرة على القوات العسكرية التي شكلت تونس وحمت شعبها عبر قرون من التغيير والحكم الأجنبي.
يقع هذا المقهى التاريخي في تونس على أرض مرتفعة مع شرفة خارجية تطل على البحر الأبيض المتوسط وميناء حلق الوادي. يندمج بشكل طبيعي في قصة مدينة تشكلت عبر آلاف السنين من التجارة والاتصال. هذا هو النوع من الأماكن حيث يمكنك الجلوس ومشاهدة المياه والشعور بحضور جميع التجار والبحارة والمسافرين الذين مروا عبر هذا الميناء على مر القرون.
بُني هذا الباب في تونس عام 1848 في عهد أحمد باي، وهو ممر مقوس يربط المدينة الاستعمارية بالمدينة العتيقة. يحدد الحدود بين جزأين مختلفين من المدينة ويظهر كيف تحولت تونس في القرن التاسع عشر. يربط الباب شارع الحبيب بورقيبة الحديث بالشوارع الضيقة للمدينة القديمة، ويعمل كعتبة يمر عبرها الناس المتنقلون بين هذين الجانبين من تونس.
شارع القصبة هو شارع للتسوق في مدينة تونس العتيقة، يربط جامع الزيتونة بحي القصبة. يجمع هذا الشارع إيقاع العمل في المدينة العتيقة، حيث تعرض المحلات الحرفية بضائعها وتوفر المقاهي مكانًا للراحة. يمكنك مشاهدة المتسوقين المحليين والحرفيين وهم يمارسون يومهم، ورؤية أنواع الأشياء التي اشتراها الناس وباعوها هنا لقرون.
شارع جامع الزيتونة هو الشارع التجاري الرئيسي الذي يمر عبر مدينة تونس العتيقة ويظهر كيف كانت المدينة تعمل لقرون. هذا الشارع يعود إلى العصور الوسطى وتصطف على جانبيه محلات الحرف والمتاجر التقليدية حيث يعمل الباعة والحرفيون ويبيعون بضائعهم يوميا. هنا ترى كيف تسير الحياة اليومية في هذه المدينة التاريخية: الناس يتسوقون، والحرفيون يعملون، والشارع يتحرك بنفس الإيقاع الذي عرفه منذ أجيال.
السوق المركزي بتونس محطة أساسية في جولة مشاهدة معالم المدينة. بُني عام 1891، ويجمع هذا السوق المغطى بائعي المنتجات الطازجة المحلية مع أقسام مخصصة للأسماك واللحوم والفواكه والخضروات والتوابل. هنا يمكنك رؤية كيف تتدفق التجارة اليومية عبر قلب العاصمة.
تقع ساحة الاستقلال في قلب تونس، وتشكل نقطة التقاء بين المدينة الحديثة والمدينة العتيقة. تقف كاتدرائية القديس فنسنت دي بول قريبة، وتراقب هذا المكان المهم للتجمع. هنا، يمر السكان المحليون والزوار لتجربة ملتقى القديم والجديد، حيث يمكن الشعور بنبض المدينة على مستوى الأرض.
حصن لا غوليت هو منشأة عسكرية بُنيت في القرن السادس عشر في عهد شارل الخامس لحماية الميناء والوصول البحري إلى تونس. كان هذا التحصين محورياً في دفاع المدينة وتجارتها، حيث عمل كمعقل رئيسي خلال فترة محورية في تاريخ تونس. في هذه الجولة السياحية في مدينة تونس، يمكنك استكشاف الحصن ورؤية كيف شكّل تطور هذا الميناء المتوسطي المهم.
دار الجزيري منزل تقليدي من القرن الثامن عشر في تونس يظهر كيف عاش الناس في هذه المدينة التاريخية. في الداخل، ستجد ورشات حيث لا يزال الحرفيون المحليون ينسجون الأقمشة ويصنعون الفخار، تمامًا كما فعلت عائلاتهم لأجيال. هذا المنزل جزء من جولة سياحية في تونس، تأخذك عبر آلاف السنين من التاريخ، من الأزقة الضيقة في المدينة العتيقة إلى أطلال قرطاج.
توفر حديقة تونس نيبون نقطة هدوء تقابل الطبقات التاريخية التي تحدد هذه المدينة. تمتد هذه الحديقة على الطراز الياباني على مساحة واسعة وتضم بحيرة لأسماك الكوي، ومسارات للمشي مرصوفة، ونباتات زينة اختيرت لجمالها. بينما تجذب المدينة العتيقة الزوار إلى قرون من الأزقة الضيقة والتجارة النشطة، ويعرض متحف باردو الفسيفساء القديمة، توفر هذه الحديقة مكانًا للتراجع وتجربة إيقاع مختلف.
حمام سيدي الصحبي هو حمام عام تقليدي للنساء بُني في القرن السابع عشر في تونس، وهو جزء من هذه الجولة السياحية عبر تاريخ المدينة الطويل. بغرفه البخارية وأحواض المياه الساخنة، يظهر هذا الحمام كيف مارس الناس في تونس النظافة اليومية والتواصل الاجتماعي لقرون. يقع في قلب المدينة العتيقة، ويعكس حمام سيدي الصحبي الثقافة العثمانية التي شكّلت المدينة.
باب البحر هو بوابة ضخمة بُنيت عام 1848 وتشكل مدخل مدينة تونس العتيقة. تفصل بين الحي التاريخي وشارع الحبيب بورقيبة. أدت هذه البوابة دورًا مهمًا في تطور المدينة وتعمل كعلامة بارزة حيث ينتقل الزوار من المدينة الحديثة إلى الأزقة الضيقة والمباني القديمة في المدينة العتيقة. تعكس البوابة الطراز المعماري لحقبة كانت فيها تونس متأثرة بالعرب والعثمانيين.
كان المركز الثقافي حسن زميرلي في الأصل كنيسة كاثوليكية، نوتردام دو روزير، بُنيت عام 1896. ضمن جولة مشاهدة المعالم في تونس، يُظهر هذا المبنى الطبقات الدينية والمعمارية المتنوعة في المدينة. تقف الكنيسة كدليل على الفترة الاستعمارية، عندما تعايشت ثقافات وعقائد مختلفة في المدينة. اليوم، يخدم المركز أغراضًا ثقافية ويسمح للزوار بفهم تاريخ تونس المعقد من خلال مبانيها.
تربة الباي هي ضريح بناه علي باي الثاني لحكام الأسرة الحسينية. يقع هذا المبنى في قلب مدينة تونس العتيقة ويظهر القوة والثراء التي تمتعت بهما هذه العائلة في المدينة. تعطي هندسة الضريح وزخارفه فكرة عن الثقافة العثمانية والتقاليد المحلية التي شكلت تونس على مر القرون.
دار عثمان داي هي مقر من القرن السادس عشر كان ملكاً لداي تونس والآن هي مقر حفظ المدينة العتيقة. تقع في قلب المدينة القديمة وتظهر كيف عاش الحكام في ذلك العصر. يحافظ البيت على الحرفية والعمارة في زمنه. وهو جزء من قصة تونس التي شكلتها ثقافات عديدة عبر القرون.
المدرسة السليمانية هي مدرسة قرآنية بُنيت عام 1754 في عهد علي الأول باشا. كانت مكانًا للتعلم والتربية الروحية، مع غرف للصلاة ومساكن للطلاب. تُظهر هذه المدرسة أهمية التعليم الديني في تونس وتعكس التأثير العثماني على المؤسسات الدينية والتعليمية في المدينة.
الخلدونية مدرسة في تونس تأسست عام 1896 وشكلت نقطة تحول في التعليم التونسي. أدخلت العلوم الحديثة في المناهج ودرست الرياضيات والجغرافيا واللغات. كانت هذه المؤسسة جزءا من تطور تونس كمدينة تربط بين التقاليد والتقدم، مما يساعدك على فهم كيف شكلت العاصمة حياة سكانها عبر الأجيال.
دار حسين قصر من القرن الثامن عشر يعرض العمارة والتصميم التونسيين التقليديين. يخدم الآن كمقر ومكان مجموعات للمعهد الوطني للتراث، مما يتيح للزوار لمحة عن كيفية عيش العائلات الثرية في تونس. تكشف أفنية القصر وغرفه المزخرفة وتفاصيله المصنوعة الطريقة التي بنى بها الناس منازلهم وزخرفوها خلال هذه الفترة.
ضريح سيدي بن عروس هو زاوية بُنيت عام 1437 في تونس وتتميز بقبة مربعة مزينة بزخارف جصية. صُنف المبنى كموقع تاريخي محمي عام 1928، وهو يقدم لمحة عن العمارة الدينية التي شكلت ماضي المدينة.
هذا الشارع هو قلب تونس الحديثة ويظهر كيف تطورت المدينة خلال الفترة الاستعمارية. يمتد شارع الحبيب بورقيبة بمسارات واسعة وأشجار قديمة، وتصطف على جانبيه مبان من القرن التاسع عشر لا تزال قائمة. ستجد هنا مقاهي ومتاجر، حيث يتجمع الناس ويتسوقون ويقضون أيامهم. تحكي العمارة عن فترة شكل فيها التأثير الأوروبي المدينة، وتبقى جزءا مهما من تاريخ تونس إلى جانب المدينة العتيقة وقرطاج.
دار لسرم قصر من القرن التاسع عشر في تونس يظهر كيف عاشت العائلات النبيلة في تلك الحقبة. هذا المسكن يتميز بفناء في الوسط، وهو تصميم شائع في المنازل التونسية في تلك الفترة، ويعرض زخارف خزفية تعكس حرفية المنطقة. التجول في غرفه يمنحك إحساسًا بالحياة اليومية بين العائلات الثرية التي شكلت تاريخ المدينة.
نادي طاهر الحداد هو مبنى إسطبل سابق في تونس يعمل الآن كمركز ثقافي، مما يضيف إلى العروض الفنية الغنية في المدينة. يضم المكان قاعة عروض وصالات عرض حيث يعرض الفنانون المحليون أعمالهم ويؤدون. يظهر هذا المبنى المحول كيف تمزج تونس ماضيها المعماري مع الحياة الثقافية المعاصرة.
ساحة القصبة ساحة تاريخية تمثل الحدود بين المدينة العتيقة وتونس الحديثة. تحيط بها المباني الحكومية، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء. تقع عند المدخل الغربي للمدينة العتيقة، وتعكس كيف تطورت المدينة من جذورها القديمة إلى عاصمة معاصرة مع الحفاظ على صلاتها بالماضي.
يمثل مسجد سيدي يوسف التراث العثماني الذي شكّل تونس عبر تاريخها الممتد ألف عام. يتميز هذا المبنى الذي يعود إلى القرن السابع عشر بمئذنة مربعة وقبة مركزية، وهي سمات الفترة التي غيّرت فيها العمارة العثمانية المدينة. في الداخل، تعرض قاعة الصلاة أعمدة رخامية تعكس حرفة الأجيال السابقة. تمنح زيارة هذا المسجد فهماً لكيفية تشكّل العاصمة بفعل شعوب وثقافات مختلفة عبر الزمن.
بُني المسرح البلدي بتونس عام 1902 وفق تصاميم المعماري جان إميل رسبلاندي، ويتميز بواجهة نيوكلاسيكية مع عناصر زخرفية وأعمدة. يقع على شارع الحبيب بورقيبة النابض بالحياة، ويمثل هذا المبنى العمارة الاستعمارية التي شكلت المدينة على مدى القرون الأخيرة. يعكس المسرح الازدهار الثقافي الذي شهدته تونس خلال الحكم الفرنسي، ولا يزال مركزًا للعروض والفعاليات الثقافية في العاصمة اليوم.
يقع مسجد القصبة في قلب هذه الرحلة عبر تونس، ويكشف عن العمارة الدينية التي شكلت المدينة على مر القرون. بُني في القرن الثالث عشر في عهد الدولة الحفصية، ويعرض هذا المبنى حرفة عصره. في الداخل، سترى أعمدة قديمة ومحرابًا مزخرفًا ببلاط السيراميك. يتحدث هذا المسجد عن زمن ازدهرت فيه تونس تحت الحكم الإسلامي وأصبحت مركزًا مهمًا للإيمان والثقافة.
مدينة تونس العتيقة هي حي تقليدي يعود إلى القرن السابع ويشكل قلب هذه الجولة السياحية في المدينة. بأسوارها وأكثر من 700 معلم وشبكة من شوارع التسوق، تُظهر مدينة تونس العتيقة كيف عاش الناس وعملوا هنا لأكثر من ألف عام. تؤدي الأزقة الضيقة إلى مساجد وقصور قديمة، بينما لا يزال الباعة في الأسواق يبيعون التوابل والمنسوجات والحرف اليدوية كما فعلوا لأجيال.
تشكل قرطاج جزءًا مركزيًا من هذه الرحلة عبر تونس، حيث ترى المكان الذي حكمت فيه إحدى أعظم القوى في التاريخ. تكشف الأطلال هنا كيف بنى الفينيقيون إمبراطورية تجارية، وكيف حول الرومان لاحقًا المدينة إلى عاصمة إقليمية. أثناء المشي في قرطاج، ترى بقايا الحمامات العامة والموانئ والمسارح والأسوار الدفاعية التي تمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام. تقع هذه الهياكل على سفوح التلال المطلة على البحر، وتذكرك بأهمية المدينة السابقة كمركز للتجارة والقوة العسكرية. هنا يمكنك لمس الأدلة المادية للحضارات التي شكلت عالم البحر المتوسط.
جامع الزيتونة في جولة تونس هو معلم ديني تأسس عام 732، ويضم قاعة صلاة بها 70 عمودًا قديمًا وفناءً تحيط به أروقة. يقع في قلب المدينة العتيقة ويعكس التاريخ الإسلامي للعاصمة.
تقع كاتدرائية القديس فنسنت دي بول في وسط تونس وتظهر كيف شكّلت العمارة الأوروبية المدينة خلال فترة الاستعمار الفرنسي. بُنيت بين عامي 1893 و1897، وتمزج بين الأشكال الرومانسكية والتأثيرات المحلية. يرتفع برجان للأجراس 45 مترًا ويظهران من أجزاء كثيرة من المدينة. في الداخل ستجد أسقفًا عالية وجدرانًا حجرية ونوافذ زجاجية ملونة تلقي ضوءًا ملونًا في كل المكان. تحكي الكاتدرائية قصة زمن كانت فيه تونس تتوسع بسرعة وكانت المباني الجديدة تغير المنطقة حول المدينة العتيقة.
كانت لا غوليت في السابق حصناً ومركزاً تجارياً شكّل تونس. واليوم تظل القلب النابض للحياة البحرية في تونس ومحطة رئيسية في هذه الرحلة عبر مدينة صنعها الفينيقيون والرومان والعثمانيون والناس الذين يعيشون هنا الآن. عند المشي في هذا الميناء، ترى قوارب الصيد وسفن الشحن والإيقاع اليومي لمكان ربط تونس بالعالم لقرون.
جامع سيدي محرز هو مبنى ديني عثماني من القرن السابع عشر يقع في مدينة تونس العتيقة. يتميز بقبة مركزية كبيرة تحيط بها ثماني قباب أصغر، مما يظهر العمارة الدينية التي شكلت المدينة. التجول في هذا الجزء من تونس يتيح لك تجربة طبقات التاريخ التي تحدد هذه العاصمة، حيث تركت آلاف السنين من الثقافات بصمتها على الشوارع والمباني.
هذه القرية جزء من جولة مشاهدة المعالم في تونس وتقع على قمة تل تطل على العاصمة. تتميز سيدي بوسعيد فوراً بمنازلها المطلية باللون الأبيض وأبوابها الزرقاء، التي تعكس أنماط البناء التونسية التقليدية. تتعرج أزقة ضيقة بين المنازل، ومن المرتفعات يمكنك رؤية البحر وخليج تونس أدناه. تظل القرية مكاناً حياً حيث يعمل الناس ويحافظون على الحرف القديمة، ويمشي الزوار في شوارع تبدو منفصلة عن العصر الحديث.
يقع المتحف الوطني باردو في تونس داخل قصر باي سابق من القرن التاسع عشر تم تحويله إلى متحف في عام 1888. يضم أكبر مجموعة في العالم من الفسيفساء الرومانية، مما يوفر نافذة مباشرة على كيفية عيش الناس قبل ألفي عام. أثناء التجول في القاعات، ترى فسيفساء معقدة تصور مشاهد يومية ومواضيع دينية وأنماط زخرفية تكشف عن مهارة وخيال الحرفيين القدماء. المبنى نفسه يروي قصة، حيث تحول من مقر للسلطة إلى مكان يمكن للزوار فيه التواصل مع الماضي الروماني الذي شكل هذه المنطقة.
يقع المتحف العسكري الوطني في تونس داخل قصر الورد، الذي بُني عام 1793، ويعرض أزياء وأسلحة ووثائق من الجيش التونسي عبر فترات مختلفة. كجزء من رحلتك عبر تاريخ هذه المدينة المتعدد الطبقات، يقدم هذا المتحف نظرة على القوات العسكرية التي شكلت تونس وحمت شعبها عبر قرون من التغيير والحكم الأجنبي.
يقع هذا المقهى التاريخي في تونس على أرض مرتفعة مع شرفة خارجية تطل على البحر الأبيض المتوسط وميناء حلق الوادي. يندمج بشكل طبيعي في قصة مدينة تشكلت عبر آلاف السنين من التجارة والاتصال. هذا هو النوع من الأماكن حيث يمكنك الجلوس ومشاهدة المياه والشعور بحضور جميع التجار والبحارة والمسافرين الذين مروا عبر هذا الميناء على مر القرون.
بُني هذا الباب في تونس عام 1848 في عهد أحمد باي، وهو ممر مقوس يربط المدينة الاستعمارية بالمدينة العتيقة. يحدد الحدود بين جزأين مختلفين من المدينة ويظهر كيف تحولت تونس في القرن التاسع عشر. يربط الباب شارع الحبيب بورقيبة الحديث بالشوارع الضيقة للمدينة القديمة، ويعمل كعتبة يمر عبرها الناس المتنقلون بين هذين الجانبين من تونس.
شارع القصبة هو شارع للتسوق في مدينة تونس العتيقة، يربط جامع الزيتونة بحي القصبة. يجمع هذا الشارع إيقاع العمل في المدينة العتيقة، حيث تعرض المحلات الحرفية بضائعها وتوفر المقاهي مكانًا للراحة. يمكنك مشاهدة المتسوقين المحليين والحرفيين وهم يمارسون يومهم، ورؤية أنواع الأشياء التي اشتراها الناس وباعوها هنا لقرون.
شارع جامع الزيتونة هو الشارع التجاري الرئيسي الذي يمر عبر مدينة تونس العتيقة ويظهر كيف كانت المدينة تعمل لقرون. هذا الشارع يعود إلى العصور الوسطى وتصطف على جانبيه محلات الحرف والمتاجر التقليدية حيث يعمل الباعة والحرفيون ويبيعون بضائعهم يوميا. هنا ترى كيف تسير الحياة اليومية في هذه المدينة التاريخية: الناس يتسوقون، والحرفيون يعملون، والشارع يتحرك بنفس الإيقاع الذي عرفه منذ أجيال.
السوق المركزي بتونس محطة أساسية في جولة مشاهدة معالم المدينة. بُني عام 1891، ويجمع هذا السوق المغطى بائعي المنتجات الطازجة المحلية مع أقسام مخصصة للأسماك واللحوم والفواكه والخضروات والتوابل. هنا يمكنك رؤية كيف تتدفق التجارة اليومية عبر قلب العاصمة.
تقع ساحة الاستقلال في قلب تونس، وتشكل نقطة التقاء بين المدينة الحديثة والمدينة العتيقة. تقف كاتدرائية القديس فنسنت دي بول قريبة، وتراقب هذا المكان المهم للتجمع. هنا، يمر السكان المحليون والزوار لتجربة ملتقى القديم والجديد، حيث يمكن الشعور بنبض المدينة على مستوى الأرض.
حصن لا غوليت هو منشأة عسكرية بُنيت في القرن السادس عشر في عهد شارل الخامس لحماية الميناء والوصول البحري إلى تونس. كان هذا التحصين محورياً في دفاع المدينة وتجارتها، حيث عمل كمعقل رئيسي خلال فترة محورية في تاريخ تونس. في هذه الجولة السياحية في مدينة تونس، يمكنك استكشاف الحصن ورؤية كيف شكّل تطور هذا الميناء المتوسطي المهم.
دار الجزيري منزل تقليدي من القرن الثامن عشر في تونس يظهر كيف عاش الناس في هذه المدينة التاريخية. في الداخل، ستجد ورشات حيث لا يزال الحرفيون المحليون ينسجون الأقمشة ويصنعون الفخار، تمامًا كما فعلت عائلاتهم لأجيال. هذا المنزل جزء من جولة سياحية في تونس، تأخذك عبر آلاف السنين من التاريخ، من الأزقة الضيقة في المدينة العتيقة إلى أطلال قرطاج.
توفر حديقة تونس نيبون نقطة هدوء تقابل الطبقات التاريخية التي تحدد هذه المدينة. تمتد هذه الحديقة على الطراز الياباني على مساحة واسعة وتضم بحيرة لأسماك الكوي، ومسارات للمشي مرصوفة، ونباتات زينة اختيرت لجمالها. بينما تجذب المدينة العتيقة الزوار إلى قرون من الأزقة الضيقة والتجارة النشطة، ويعرض متحف باردو الفسيفساء القديمة، توفر هذه الحديقة مكانًا للتراجع وتجربة إيقاع مختلف.
حمام سيدي الصحبي هو حمام عام تقليدي للنساء بُني في القرن السابع عشر في تونس، وهو جزء من هذه الجولة السياحية عبر تاريخ المدينة الطويل. بغرفه البخارية وأحواض المياه الساخنة، يظهر هذا الحمام كيف مارس الناس في تونس النظافة اليومية والتواصل الاجتماعي لقرون. يقع في قلب المدينة العتيقة، ويعكس حمام سيدي الصحبي الثقافة العثمانية التي شكّلت المدينة.
باب البحر هو بوابة ضخمة بُنيت عام 1848 وتشكل مدخل مدينة تونس العتيقة. تفصل بين الحي التاريخي وشارع الحبيب بورقيبة. أدت هذه البوابة دورًا مهمًا في تطور المدينة وتعمل كعلامة بارزة حيث ينتقل الزوار من المدينة الحديثة إلى الأزقة الضيقة والمباني القديمة في المدينة العتيقة. تعكس البوابة الطراز المعماري لحقبة كانت فيها تونس متأثرة بالعرب والعثمانيين.
كان المركز الثقافي حسن زميرلي في الأصل كنيسة كاثوليكية، نوتردام دو روزير، بُنيت عام 1896. ضمن جولة مشاهدة المعالم في تونس، يُظهر هذا المبنى الطبقات الدينية والمعمارية المتنوعة في المدينة. تقف الكنيسة كدليل على الفترة الاستعمارية، عندما تعايشت ثقافات وعقائد مختلفة في المدينة. اليوم، يخدم المركز أغراضًا ثقافية ويسمح للزوار بفهم تاريخ تونس المعقد من خلال مبانيها.
تربة الباي هي ضريح بناه علي باي الثاني لحكام الأسرة الحسينية. يقع هذا المبنى في قلب مدينة تونس العتيقة ويظهر القوة والثراء التي تمتعت بهما هذه العائلة في المدينة. تعطي هندسة الضريح وزخارفه فكرة عن الثقافة العثمانية والتقاليد المحلية التي شكلت تونس على مر القرون.
دار عثمان داي هي مقر من القرن السادس عشر كان ملكاً لداي تونس والآن هي مقر حفظ المدينة العتيقة. تقع في قلب المدينة القديمة وتظهر كيف عاش الحكام في ذلك العصر. يحافظ البيت على الحرفية والعمارة في زمنه. وهو جزء من قصة تونس التي شكلتها ثقافات عديدة عبر القرون.
المدرسة السليمانية هي مدرسة قرآنية بُنيت عام 1754 في عهد علي الأول باشا. كانت مكانًا للتعلم والتربية الروحية، مع غرف للصلاة ومساكن للطلاب. تُظهر هذه المدرسة أهمية التعليم الديني في تونس وتعكس التأثير العثماني على المؤسسات الدينية والتعليمية في المدينة.
الخلدونية مدرسة في تونس تأسست عام 1896 وشكلت نقطة تحول في التعليم التونسي. أدخلت العلوم الحديثة في المناهج ودرست الرياضيات والجغرافيا واللغات. كانت هذه المؤسسة جزءا من تطور تونس كمدينة تربط بين التقاليد والتقدم، مما يساعدك على فهم كيف شكلت العاصمة حياة سكانها عبر الأجيال.
دار حسين قصر من القرن الثامن عشر يعرض العمارة والتصميم التونسيين التقليديين. يخدم الآن كمقر ومكان مجموعات للمعهد الوطني للتراث، مما يتيح للزوار لمحة عن كيفية عيش العائلات الثرية في تونس. تكشف أفنية القصر وغرفه المزخرفة وتفاصيله المصنوعة الطريقة التي بنى بها الناس منازلهم وزخرفوها خلال هذه الفترة.
ضريح سيدي بن عروس هو زاوية بُنيت عام 1437 في تونس وتتميز بقبة مربعة مزينة بزخارف جصية. صُنف المبنى كموقع تاريخي محمي عام 1928، وهو يقدم لمحة عن العمارة الدينية التي شكلت ماضي المدينة.
هذا الشارع هو قلب تونس الحديثة ويظهر كيف تطورت المدينة خلال الفترة الاستعمارية. يمتد شارع الحبيب بورقيبة بمسارات واسعة وأشجار قديمة، وتصطف على جانبيه مبان من القرن التاسع عشر لا تزال قائمة. ستجد هنا مقاهي ومتاجر، حيث يتجمع الناس ويتسوقون ويقضون أيامهم. تحكي العمارة عن فترة شكل فيها التأثير الأوروبي المدينة، وتبقى جزءا مهما من تاريخ تونس إلى جانب المدينة العتيقة وقرطاج.
دار لسرم قصر من القرن التاسع عشر في تونس يظهر كيف عاشت العائلات النبيلة في تلك الحقبة. هذا المسكن يتميز بفناء في الوسط، وهو تصميم شائع في المنازل التونسية في تلك الفترة، ويعرض زخارف خزفية تعكس حرفية المنطقة. التجول في غرفه يمنحك إحساسًا بالحياة اليومية بين العائلات الثرية التي شكلت تاريخ المدينة.
نادي طاهر الحداد هو مبنى إسطبل سابق في تونس يعمل الآن كمركز ثقافي، مما يضيف إلى العروض الفنية الغنية في المدينة. يضم المكان قاعة عروض وصالات عرض حيث يعرض الفنانون المحليون أعمالهم ويؤدون. يظهر هذا المبنى المحول كيف تمزج تونس ماضيها المعماري مع الحياة الثقافية المعاصرة.
ساحة القصبة ساحة تاريخية تمثل الحدود بين المدينة العتيقة وتونس الحديثة. تحيط بها المباني الحكومية، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء. تقع عند المدخل الغربي للمدينة العتيقة، وتعكس كيف تطورت المدينة من جذورها القديمة إلى عاصمة معاصرة مع الحفاظ على صلاتها بالماضي.
يمثل مسجد سيدي يوسف التراث العثماني الذي شكّل تونس عبر تاريخها الممتد ألف عام. يتميز هذا المبنى الذي يعود إلى القرن السابع عشر بمئذنة مربعة وقبة مركزية، وهي سمات الفترة التي غيّرت فيها العمارة العثمانية المدينة. في الداخل، تعرض قاعة الصلاة أعمدة رخامية تعكس حرفة الأجيال السابقة. تمنح زيارة هذا المسجد فهماً لكيفية تشكّل العاصمة بفعل شعوب وثقافات مختلفة عبر الزمن.
بُني المسرح البلدي بتونس عام 1902 وفق تصاميم المعماري جان إميل رسبلاندي، ويتميز بواجهة نيوكلاسيكية مع عناصر زخرفية وأعمدة. يقع على شارع الحبيب بورقيبة النابض بالحياة، ويمثل هذا المبنى العمارة الاستعمارية التي شكلت المدينة على مدى القرون الأخيرة. يعكس المسرح الازدهار الثقافي الذي شهدته تونس خلال الحكم الفرنسي، ولا يزال مركزًا للعروض والفعاليات الثقافية في العاصمة اليوم.
يقع مسجد القصبة في قلب هذه الرحلة عبر تونس، ويكشف عن العمارة الدينية التي شكلت المدينة على مر القرون. بُني في القرن الثالث عشر في عهد الدولة الحفصية، ويعرض هذا المبنى حرفة عصره. في الداخل، سترى أعمدة قديمة ومحرابًا مزخرفًا ببلاط السيراميك. يتحدث هذا المسجد عن زمن ازدهرت فيه تونس تحت الحكم الإسلامي وأصبحت مركزًا مهمًا للإيمان والثقافة.
مدينة تونس العتيقة هي حي تقليدي يعود إلى القرن السابع ويشكل قلب هذه الجولة السياحية في المدينة. بأسوارها وأكثر من 700 معلم وشبكة من شوارع التسوق، تُظهر مدينة تونس العتيقة كيف عاش الناس وعملوا هنا لأكثر من ألف عام. تؤدي الأزقة الضيقة إلى مساجد وقصور قديمة، بينما لا يزال الباعة في الأسواق يبيعون التوابل والمنسوجات والحرف اليدوية كما فعلوا لأجيال.
تشكل قرطاج جزءًا مركزيًا من هذه الرحلة عبر تونس، حيث ترى المكان الذي حكمت فيه إحدى أعظم القوى في التاريخ. تكشف الأطلال هنا كيف بنى الفينيقيون إمبراطورية تجارية، وكيف حول الرومان لاحقًا المدينة إلى عاصمة إقليمية. أثناء المشي في قرطاج، ترى بقايا الحمامات العامة والموانئ والمسارح والأسوار الدفاعية التي تمتد لأكثر من ثلاثة آلاف عام. تقع هذه الهياكل على سفوح التلال المطلة على البحر، وتذكرك بأهمية المدينة السابقة كمركز للتجارة والقوة العسكرية. هنا يمكنك لمس الأدلة المادية للحضارات التي شكلت عالم البحر المتوسط.
جامع الزيتونة في جولة تونس هو معلم ديني تأسس عام 732، ويضم قاعة صلاة بها 70 عمودًا قديمًا وفناءً تحيط به أروقة. يقع في قلب المدينة العتيقة ويعكس التاريخ الإسلامي للعاصمة.
تقع كاتدرائية القديس فنسنت دي بول في وسط تونس وتظهر كيف شكّلت العمارة الأوروبية المدينة خلال فترة الاستعمار الفرنسي. بُنيت بين عامي 1893 و1897، وتمزج بين الأشكال الرومانسكية والتأثيرات المحلية. يرتفع برجان للأجراس 45 مترًا ويظهران من أجزاء كثيرة من المدينة. في الداخل ستجد أسقفًا عالية وجدرانًا حجرية ونوافذ زجاجية ملونة تلقي ضوءًا ملونًا في كل المكان. تحكي الكاتدرائية قصة زمن كانت فيه تونس تتوسع بسرعة وكانت المباني الجديدة تغير المنطقة حول المدينة العتيقة.
كانت لا غوليت في السابق حصناً ومركزاً تجارياً شكّل تونس. واليوم تظل القلب النابض للحياة البحرية في تونس ومحطة رئيسية في هذه الرحلة عبر مدينة صنعها الفينيقيون والرومان والعثمانيون والناس الذين يعيشون هنا الآن. عند المشي في هذا الميناء، ترى قوارب الصيد وسفن الشحن والإيقاع اليومي لمكان ربط تونس بالعالم لقرون.
جامع سيدي محرز هو مبنى ديني عثماني من القرن السابع عشر يقع في مدينة تونس العتيقة. يتميز بقبة مركزية كبيرة تحيط بها ثماني قباب أصغر، مما يظهر العمارة الدينية التي شكلت المدينة. التجول في هذا الجزء من تونس يتيح لك تجربة طبقات التاريخ التي تحدد هذه العاصمة، حيث تركت آلاف السنين من الثقافات بصمتها على الشوارع والمباني.
هذه القرية جزء من جولة مشاهدة المعالم في تونس وتقع على قمة تل تطل على العاصمة. تتميز سيدي بوسعيد فوراً بمنازلها المطلية باللون الأبيض وأبوابها الزرقاء، التي تعكس أنماط البناء التونسية التقليدية. تتعرج أزقة ضيقة بين المنازل، ومن المرتفعات يمكنك رؤية البحر وخليج تونس أدناه. تظل القرية مكاناً حياً حيث يعمل الناس ويحافظون على الحرف القديمة، ويمشي الزوار في شوارع تبدو منفصلة عن العصر الحديث.
يقع المتحف الوطني باردو في تونس داخل قصر باي سابق من القرن التاسع عشر تم تحويله إلى متحف في عام 1888. يضم أكبر مجموعة في العالم من الفسيفساء الرومانية، مما يوفر نافذة مباشرة على كيفية عيش الناس قبل ألفي عام. أثناء التجول في القاعات، ترى فسيفساء معقدة تصور مشاهد يومية ومواضيع دينية وأنماط زخرفية تكشف عن مهارة وخيال الحرفيين القدماء. المبنى نفسه يروي قصة، حيث تحول من مقر للسلطة إلى مكان يمكن للزوار فيه التواصل مع الماضي الروماني الذي شكل هذه المنطقة.
يقع المتحف العسكري الوطني في تونس داخل قصر الورد، الذي بُني عام 1793، ويعرض أزياء وأسلحة ووثائق من الجيش التونسي عبر فترات مختلفة. كجزء من رحلتك عبر تاريخ هذه المدينة المتعدد الطبقات، يقدم هذا المتحف نظرة على القوات العسكرية التي شكلت تونس وحمت شعبها عبر قرون من التغيير والحكم الأجنبي.
يقع هذا المقهى التاريخي في تونس على أرض مرتفعة مع شرفة خارجية تطل على البحر الأبيض المتوسط وميناء حلق الوادي. يندمج بشكل طبيعي في قصة مدينة تشكلت عبر آلاف السنين من التجارة والاتصال. هذا هو النوع من الأماكن حيث يمكنك الجلوس ومشاهدة المياه والشعور بحضور جميع التجار والبحارة والمسافرين الذين مروا عبر هذا الميناء على مر القرون.
بُني هذا الباب في تونس عام 1848 في عهد أحمد باي، وهو ممر مقوس يربط المدينة الاستعمارية بالمدينة العتيقة. يحدد الحدود بين جزأين مختلفين من المدينة ويظهر كيف تحولت تونس في القرن التاسع عشر. يربط الباب شارع الحبيب بورقيبة الحديث بالشوارع الضيقة للمدينة القديمة، ويعمل كعتبة يمر عبرها الناس المتنقلون بين هذين الجانبين من تونس.
شارع القصبة هو شارع للتسوق في مدينة تونس العتيقة، يربط جامع الزيتونة بحي القصبة. يجمع هذا الشارع إيقاع العمل في المدينة العتيقة، حيث تعرض المحلات الحرفية بضائعها وتوفر المقاهي مكانًا للراحة. يمكنك مشاهدة المتسوقين المحليين والحرفيين وهم يمارسون يومهم، ورؤية أنواع الأشياء التي اشتراها الناس وباعوها هنا لقرون.
شارع جامع الزيتونة هو الشارع التجاري الرئيسي الذي يمر عبر مدينة تونس العتيقة ويظهر كيف كانت المدينة تعمل لقرون. هذا الشارع يعود إلى العصور الوسطى وتصطف على جانبيه محلات الحرف والمتاجر التقليدية حيث يعمل الباعة والحرفيون ويبيعون بضائعهم يوميا. هنا ترى كيف تسير الحياة اليومية في هذه المدينة التاريخية: الناس يتسوقون، والحرفيون يعملون، والشارع يتحرك بنفس الإيقاع الذي عرفه منذ أجيال.
السوق المركزي بتونس محطة أساسية في جولة مشاهدة معالم المدينة. بُني عام 1891، ويجمع هذا السوق المغطى بائعي المنتجات الطازجة المحلية مع أقسام مخصصة للأسماك واللحوم والفواكه والخضروات والتوابل. هنا يمكنك رؤية كيف تتدفق التجارة اليومية عبر قلب العاصمة.
تقع ساحة الاستقلال في قلب تونس، وتشكل نقطة التقاء بين المدينة الحديثة والمدينة العتيقة. تقف كاتدرائية القديس فنسنت دي بول قريبة، وتراقب هذا المكان المهم للتجمع. هنا، يمر السكان المحليون والزوار لتجربة ملتقى القديم والجديد، حيث يمكن الشعور بنبض المدينة على مستوى الأرض.
حصن لا غوليت هو منشأة عسكرية بُنيت في القرن السادس عشر في عهد شارل الخامس لحماية الميناء والوصول البحري إلى تونس. كان هذا التحصين محورياً في دفاع المدينة وتجارتها، حيث عمل كمعقل رئيسي خلال فترة محورية في تاريخ تونس. في هذه الجولة السياحية في مدينة تونس، يمكنك استكشاف الحصن ورؤية كيف شكّل تطور هذا الميناء المتوسطي المهم.
دار الجزيري منزل تقليدي من القرن الثامن عشر في تونس يظهر كيف عاش الناس في هذه المدينة التاريخية. في الداخل، ستجد ورشات حيث لا يزال الحرفيون المحليون ينسجون الأقمشة ويصنعون الفخار، تمامًا كما فعلت عائلاتهم لأجيال. هذا المنزل جزء من جولة سياحية في تونس، تأخذك عبر آلاف السنين من التاريخ، من الأزقة الضيقة في المدينة العتيقة إلى أطلال قرطاج.
توفر حديقة تونس نيبون نقطة هدوء تقابل الطبقات التاريخية التي تحدد هذه المدينة. تمتد هذه الحديقة على الطراز الياباني على مساحة واسعة وتضم بحيرة لأسماك الكوي، ومسارات للمشي مرصوفة، ونباتات زينة اختيرت لجمالها. بينما تجذب المدينة العتيقة الزوار إلى قرون من الأزقة الضيقة والتجارة النشطة، ويعرض متحف باردو الفسيفساء القديمة، توفر هذه الحديقة مكانًا للتراجع وتجربة إيقاع مختلف.
حمام سيدي الصحبي هو حمام عام تقليدي للنساء بُني في القرن السابع عشر في تونس، وهو جزء من هذه الجولة السياحية عبر تاريخ المدينة الطويل. بغرفه البخارية وأحواض المياه الساخنة، يظهر هذا الحمام كيف مارس الناس في تونس النظافة اليومية والتواصل الاجتماعي لقرون. يقع في قلب المدينة العتيقة، ويعكس حمام سيدي الصحبي الثقافة العثمانية التي شكّلت المدينة.
باب البحر هو بوابة ضخمة بُنيت عام 1848 وتشكل مدخل مدينة تونس العتيقة. تفصل بين الحي التاريخي وشارع الحبيب بورقيبة. أدت هذه البوابة دورًا مهمًا في تطور المدينة وتعمل كعلامة بارزة حيث ينتقل الزوار من المدينة الحديثة إلى الأزقة الضيقة والمباني القديمة في المدينة العتيقة. تعكس البوابة الطراز المعماري لحقبة كانت فيها تونس متأثرة بالعرب والعثمانيين.
كان المركز الثقافي حسن زميرلي في الأصل كنيسة كاثوليكية، نوتردام دو روزير، بُنيت عام 1896. ضمن جولة مشاهدة المعالم في تونس، يُظهر هذا المبنى الطبقات الدينية والمعمارية المتنوعة في المدينة. تقف الكنيسة كدليل على الفترة الاستعمارية، عندما تعايشت ثقافات وعقائد مختلفة في المدينة. اليوم، يخدم المركز أغراضًا ثقافية ويسمح للزوار بفهم تاريخ تونس المعقد من خلال مبانيها.
تربة الباي هي ضريح بناه علي باي الثاني لحكام الأسرة الحسينية. يقع هذا المبنى في قلب مدينة تونس العتيقة ويظهر القوة والثراء التي تمتعت بهما هذه العائلة في المدينة. تعطي هندسة الضريح وزخارفه فكرة عن الثقافة العثمانية والتقاليد المحلية التي شكلت تونس على مر القرون.
دار عثمان داي هي مقر من القرن السادس عشر كان ملكاً لداي تونس والآن هي مقر حفظ المدينة العتيقة. تقع في قلب المدينة القديمة وتظهر كيف عاش الحكام في ذلك العصر. يحافظ البيت على الحرفية والعمارة في زمنه. وهو جزء من قصة تونس التي شكلتها ثقافات عديدة عبر القرون.
المدرسة السليمانية هي مدرسة قرآنية بُنيت عام 1754 في عهد علي الأول باشا. كانت مكانًا للتعلم والتربية الروحية، مع غرف للصلاة ومساكن للطلاب. تُظهر هذه المدرسة أهمية التعليم الديني في تونس وتعكس التأثير العثماني على المؤسسات الدينية والتعليمية في المدينة.
الخلدونية مدرسة في تونس تأسست عام 1896 وشكلت نقطة تحول في التعليم التونسي. أدخلت العلوم الحديثة في المناهج ودرست الرياضيات والجغرافيا واللغات. كانت هذه المؤسسة جزءا من تطور تونس كمدينة تربط بين التقاليد والتقدم، مما يساعدك على فهم كيف شكلت العاصمة حياة سكانها عبر الأجيال.
دار حسين قصر من القرن الثامن عشر يعرض العمارة والتصميم التونسيين التقليديين. يخدم الآن كمقر ومكان مجموعات للمعهد الوطني للتراث، مما يتيح للزوار لمحة عن كيفية عيش العائلات الثرية في تونس. تكشف أفنية القصر وغرفه المزخرفة وتفاصيله المصنوعة الطريقة التي بنى بها الناس منازلهم وزخرفوها خلال هذه الفترة.
ضريح سيدي بن عروس هو زاوية بُنيت عام 1437 في تونس وتتميز بقبة مربعة مزينة بزخارف جصية. صُنف المبنى كموقع تاريخي محمي عام 1928، وهو يقدم لمحة عن العمارة الدينية التي شكلت ماضي المدينة.
هذا الشارع هو قلب تونس الحديثة ويظهر كيف تطورت المدينة خلال الفترة الاستعمارية. يمتد شارع الحبيب بورقيبة بمسارات واسعة وأشجار قديمة، وتصطف على جانبيه مبان من القرن التاسع عشر لا تزال قائمة. ستجد هنا مقاهي ومتاجر، حيث يتجمع الناس ويتسوقون ويقضون أيامهم. تحكي العمارة عن فترة شكل فيها التأثير الأوروبي المدينة، وتبقى جزءا مهما من تاريخ تونس إلى جانب المدينة العتيقة وقرطاج.
دار لسرم قصر من القرن التاسع عشر في تونس يظهر كيف عاشت العائلات النبيلة في تلك الحقبة. هذا المسكن يتميز بفناء في الوسط، وهو تصميم شائع في المنازل التونسية في تلك الفترة، ويعرض زخارف خزفية تعكس حرفية المنطقة. التجول في غرفه يمنحك إحساسًا بالحياة اليومية بين العائلات الثرية التي شكلت تاريخ المدينة.
نادي طاهر الحداد هو مبنى إسطبل سابق في تونس يعمل الآن كمركز ثقافي، مما يضيف إلى العروض الفنية الغنية في المدينة. يضم المكان قاعة عروض وصالات عرض حيث يعرض الفنانون المحليون أعمالهم ويؤدون. يظهر هذا المبنى المحول كيف تمزج تونس ماضيها المعماري مع الحياة الثقافية المعاصرة.
ساحة القصبة ساحة تاريخية تمثل الحدود بين المدينة العتيقة وتونس الحديثة. تحيط بها المباني الحكومية، بما في ذلك مكتب رئيس الوزراء. تقع عند المدخل الغربي للمدينة العتيقة، وتعكس كيف تطورت المدينة من جذورها القديمة إلى عاصمة معاصرة مع الحفاظ على صلاتها بالماضي.
يمثل مسجد سيدي يوسف التراث العثماني الذي شكّل تونس عبر تاريخها الممتد ألف عام. يتميز هذا المبنى الذي يعود إلى القرن السابع عشر بمئذنة مربعة وقبة مركزية، وهي سمات الفترة التي غيّرت فيها العمارة العثمانية المدينة. في الداخل، تعرض قاعة الصلاة أعمدة رخامية تعكس حرفة الأجيال السابقة. تمنح زيارة هذا المسجد فهماً لكيفية تشكّل العاصمة بفعل شعوب وثقافات مختلفة عبر الزمن.
بُني المسرح البلدي بتونس عام 1902 وفق تصاميم المعماري جان إميل رسبلاندي، ويتميز بواجهة نيوكلاسيكية مع عناصر زخرفية وأعمدة. يقع على شارع الحبيب بورقيبة النابض بالحياة، ويمثل هذا المبنى العمارة الاستعمارية التي شكلت المدينة على مدى القرون الأخيرة. يعكس المسرح الازدهار الثقافي الذي شهدته تونس خلال الحكم الفرنسي، ولا يزال مركزًا للعروض والفعاليات الثقافية في العاصمة اليوم.
يقع مسجد القصبة في قلب هذه الرحلة عبر تونس، ويكشف عن العمارة الدينية التي شكلت المدينة على مر القرون. بُني في القرن الثالث عشر في عهد الدولة الحفصية، ويعرض هذا المبنى حرفة عصره. في الداخل، سترى أعمدة قديمة ومحرابًا مزخرفًا ببلاط السيراميك. يتحدث هذا المسجد عن زمن ازدهرت فيه تونس تحت الحكم الإسلامي وأصبحت مركزًا مهمًا للإيمان والثقافة.