شاهد المعالم من حولك بالواقع المعززافتح الصناديق في التطبيق
صُمّم Around Us لهاتفك — وجّه الكاميرا نحو الشوارع واكتشف المعالم والأماكن من حولك بالواقع المعزز.صُمّم Around Us لهاتفك — تُفتح الصناديق عندما تمشي وتستكشف وتلتقط الأماكن القريبة.
المغرب يقدم مواضيع كثيرة للمصورين. مدن مثل مراكش والدار البيضاء بها مساجد وقصور وحدائق حيث تتجمع الألوان والأنماط الهندسية والمهارات الحرفية. يمكنك تصوير مئذنة مسجد الحسن الثاني التي يبلغ ارتفاعها 210 أمتار وتطل على المحيط، أو الجدران الزرقاء في شفشاون في جبال الريف، أو أفنية وفسيفساء قصر الباهية.
أرض المغرب بها مناظر مختلفة كثيرة، من كثبان الصحراء إلى قمم الأطلس. مضيق تودغا يظهر جروفا من الحجر الجيري تضيق في بعض الأماكن، بينما شلالات أوزود تنزل على ثلاث درجات إلى واد مليء بالأشجار. المدن العتيقة تكشف عن أسواق مزدحمة وأزقة ضيقة حيث يعمل الحرفيون. على الساحل، الشواطئ والقلاع تضيف مشاهد أخرى للاستكشاف.
المغرب يقدم مواضيع كثيرة للمصورين. مدن مثل مراكش والدار البيضاء بها مساجد وقصور وحدائق حيث تتجمع الألوان والأنماط الهندسية والمهارات الحرفية. يمكنك تصوير مئذنة مسجد الحسن الثاني التي يبلغ ارتفاعها 210 أمتار وتطل على المحيط، أو الجدران الزرقاء في شفشاون في جبال الريف، أو أفنية وفسيفساء قصر الباهية.
أرض المغرب بها مناظر مختلفة كثيرة، من كثبان الصحراء إلى قمم الأطلس. مضيق تودغا يظهر جروفا من الحجر الجيري تضيق في بعض الأماكن، بينما شلالات أوزود تنزل على ثلاث درجات إلى واد مليء بالأشجار. المدن العتيقة تكشف عن أسواق مزدحمة وأزقة ضيقة حيث يعمل الحرفيون. على الساحل، الشواطئ والقلاع تضيف مشاهد أخرى للاستكشاف.
تمتد حديقة ماجوريل على أكثر من فدان في مراكش وتضم حوالي 300 نوع من النباتات من خمس قارات. أنشأ الحديقة الفنان الفرنسي جاك ماجوريل عام 1923، وتضم مجموعة من الصبار والنخيل والخيزران ونباتات استوائية أخرى. المباني في هذه الحديقة مطليّة بلون أزرق كوبالت خاص أصبح يُعرف بالأزرق الماجوريلي. تضم الملكية أيضًا متحفًا للفن والثقافة الأمازيغية.
يتميز مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء بمئذنة يبلغ ارتفاعها 690 قدمًا (210 مترًا)، وهي من أطول الهياكل الدينية في العالم. يستوعب الجزء الداخلي 25,000 مصلٍ، بينما يمكن للفناء الخارجي استقبال زوار إضافيين. يمتد هذا المسجد المغربي جزئيًا فوق المحيط الأطلسي، ويجمع بين تقنيات البناء الحديثة والعمارة الإسلامية التقليدية. تعرض قاعة الصلاة زخارف مصنوعة يدويًا وأرضيات رخامية وأعمال خشبية منحوتة. يضيف الهيكل إلى الموضوعات المصورة في المغرب كمثال معاصر للعمارة الإسلامية على طول الساحل.
تقع المدينة القديمة في شفشاون في جبال الريف وتضم شبكة من الأزقة الضيقة التي تصطف على جانبيها منازل مطلية باللون الأبيض بواجهات زرقاء مميزة. تأسست هذه البلدة في شمال المغرب في القرن الخامس عشر وتحافظ على هندستها التقليدية مع ممرات مسقوفة وساحات صغيرة وورشات حرفية. تمتد الجدران الزرقاء في جميع أنحاء الحي التاريخي، مما يخلق مظهرًا بصريًا متماسكًا. تشكل التضاريس الجبلية التخطيط الحضري المدمج، بينما تقدم الأسواق المحلية منتجات إقليمية وحرفًا تقليدية.
آيت بن حدو قرية محصنة من القرن السابع عشر بجدران ترابية عالية وست قصبات. هذه المستوطنة في إقليم ورزازات تعرض العمارة المغربية التقليدية بمبانٍ مصنوعة من الطين المدكوك. تقع القرية على منحدر وتضم أزقة ضيقة بين المباني السكنية. تعمل القصبات كأبراج سكنية للعائلات البارزة. تمثل آيت بن حدو طرق البناء الأمازيغية في جنوب المغرب وتُستخدم لإنتاج الأفلام.
بُني قصر الباهية في القرن التاسع عشر في مراكش، وهو مثال على عمارة القصور المغربية من تلك الحقبة. يضم المبنى عدة أفنية داخلية بأعمدة وبلاطات مزخرفة وأسقف من خشب الأرز المنقوش. تعرض غرف القصر أعمال الجبس والفسيفساء الملونة الزليج التي تمثل تقنيات الحرف التقليدية في تلك الفترة. شُيد المجمع لوزير كبير ويمتد على مساحة تضم مساكن وقاعات استقبال وأفنية منسقة. يوفر هذا القصر مواضيع للتصوير من خلال أنماطه الهندسية وأروقته وعناصر التصميم المغربي التقليدي.
يمثل مسجد الكتبية في مراكش نموذجا مهما للعمارة الإسلامية في المغرب. بني في القرن الثاني عشر، ويتميز الهيكل بمئذنة يبلغ ارتفاعها 230 قدما (70 مترا) كانت نموذجا لمساجد أخرى في شمال أفريقيا. المسجد محاط بحدائق مصانة ويعرض عناصر مميزة من التصميم الموحدي، بما في ذلك الزخارف الهندسية والأقواس. للمصورين، يوفر المجمع مواضيع تتراوح من التفاصيل المعمارية إلى المئذنة في مشهد المدينة والمناطق المحيطة بالحديقة.
يمتد هذا الوادي في إقليم تنغير عبر تكوينات من الحجر الجيري ترتفع إلى حوالي 980 قدماً (300 متر). تضيق الجدران الصخرية في بعض الأماكن إلى عرض يقارب 33 قدماً (10 أمتار)، مما يخلق ممراً مميزاً. يبرز الضوء المتغير طوال اليوم ألوان وملمس الحجر. يعتبر مضيق تودغا قاعدة لمسارات تسلق متعددة بمستويات صعوبة مختلفة. يتدفق نهر عبر الوادي وقد شكل التكوينات الجيولوجية على مدى فترات طويلة. توفر المناطق المحيطة منظوراً لالتقاط الهياكل الصخرية والعلاقة بين الضوء وأشكال المناظر الطبيعية.
تقع هذه الشلالات على بعد حوالي 95 ميلاً شمال شرق مراكش في جبال الأطلس، وتُعد من أطول الشلالات في المغرب. ينحدر الماء عبر ثلاث شلالات متتالية إلى وادٍ حرجي، بارتفاع إجمالي يبلغ حوالي 360 قدمًا. توفر المنطقة المحيطة نقاط مشاهدة عديدة على طول الوجوه الصخرية لتصوير الشلالات. عند قاعدة الشلالات، يتجمع الماء في برك طبيعية تحيط بها أشجار الزيتون ونباتات أخرى. تسكن قرود المكاك البربري المنطقة وتُشاهد كثيرًا بالقرب من الشلالات. توجد مسارات عديدة تتعرج عبر الوادي وتوفر زوايا مختلفة لرؤية الشلالات. يتغير حجم الماء حسب الموسم، ويكون الربيع بعد فترات الأمطار غزيرًا بشكل خاص.
قصر البديع هو مجمع قصور من القرن السادس عشر بُني في عهد السلطان أحمد المنصور. تكشف الأطلال عن الحجم الأصلي للموقع بفنائه الواسعة وأجنحته المتعددة وبرك انعكاسه المستطيلة الكبيرة. يقدم هذا القصر لمحة عن العمارة السعدية ويشهد على الأهمية التاريخية لمراكش. توفر الشرفات إطلالات على المدينة القديمة وأسطح المدينة العتيقة.
هذا الموقع الأثري يحفظ بقايا مدينة رومانية كانت مأهولة من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الحادي عشر الميلادي. تظهر الأطلال فسيفساء محفوظة جيدا، وأقواسا ضخمة، وصفوفا من الأعمدة التي تعطي فكرة عن العمارة الرومانية والحياة في مقاطعة موريتانيا تينجيتانا. يوفر وليلي فرصا لتصوير المباني السكنية القديمة، والحمامات العامة، والهياكل الإدارية. يقع على هضبة تسمح بإطلالات واسعة على المناظر المحيطة وجبال الريف. يظهر هذا الموقع الروابط التاريخية بين شمال أفريقيا والإمبراطورية الرومانية.
الحديقة السرية هي حديقة تقع في مدينة مراكش القديمة، وتجمع عدة قرون من التاريخ على مساحة خمسة أفدنة (2 هكتار). تتكون الحديقة من قسمين رئيسيين: حديقة إسلامية تتميز بأنماط هندسية وأحواض مائية، وحديقة غريبة تعرض نباتات من جميع أنحاء العالم. تشمل الملكية أجنحة مرممة ذات عمارة مغربية تقليدية وبرجًا يطل على المدينة القديمة. تتبع قنوات المياه وأنظمة الري تقنيات تاريخية طورت في المغرب الكبير.
دار المخزن قصر ملكي في طنجة يضم حدائق أندلسية وحرفية مغربية. المبنى هو المقر الرسمي للملك المغربي خلال زياراته للمدينة. يعرض المجمع العمارة الإسلامية بأسقف خشبية منقوشة وبلاط الزليج وأفنية بتصميم معقد. تحتوي الحدائق على أنواع نباتية متوسطية وشمال أفريقية مرتبة وفق مبادئ التصميم الأندلسي التقليدي.
يتميز شاطئ لكزيرة بمنحدرات حجرية حمراء وأقواس طبيعية على طول ساحل المحيط الأطلسي. تشكلت هذه التكوينات الساحلية عبر قرون من التآكل بفعل الرياح وأمواج المحيط. طبقات الحجر الرملي الأحمر والمغرة تخلق هياكل جيولوجية تمتد لعدة مئات من الياردات. يقع الشاطئ على بعد حوالي 75 ميلاً (120 كيلومتراً) جنوب أكادير، ويتيح الوصول إلى التكوينات الصخرية عند انخفاض المد. تستمر الأقواس الحجرية الطبيعية في التغير بفعل التآكل المستمر. يجمع المشهد بين الشاطئ الرملي والمنحدرات الحمراء المميزة للمنطقة. تعد المنطقة موقعاً للتوثيق الفوتوغرافي لساحل المغرب الأطلسي وخصائصه الجيولوجية.
حدائق المنارة هي حديقة من القرن 12 في مراكش تضم جناحا تاريخيا وحوض ماء كبير. استخدم هذا الموقع للري والترفيه لقرون. أعيد بناء الجناح بسقفه الهرمي في القرن 16 ويوفر إطلالات على الحوض وجبال الأطلس في الخلفية. تغطي الحدائق حوالي 247 فدانا (100 هكتار) وتحتوي على بساتين زيتون مزروعة بطرق تقليدية.
يمتد وادي دادس عبر سفوح سلسلة الأطلس الكبير، ليكشف عن منظر من القلاع الترابية وبساتين النخيل وتشكيلات الصخور الحمراء. يُعرف هذا الوادي باسم 'أرض الألف قصبة' بسبب الهياكل الأمازيغية التقليدية العديدة المبنية من الطين المدكوك التي ترتفع على ضفاف النهر. يقود الطريق عبر الوادي إلى عدة نقاط مراقبة حيث يمكن للمصورين توثيق الحقول المدرجة والقرى الأمازيغية والسمات الجيولوجية المميزة للتضاريس المحيطة.
مدينة فاس العتيقة هي موقع تراث عالمي لليونسكو وتشكل واحدة من أكبر المناطق الحضرية الخالية من السيارات في العالم. تعرض هذه البلدة القديمة العريقة العمارة الإسلامية في العصور الوسطى مع المساجد والمدارس القرآنية والخانات التي تعود إلى القرن التاسع. تتعرج الأزقة الضيقة عبر الأسواق التقليدية حيث يعمل الحرفيون في الجلود والمعادن والمنسوجات بطرق توارثتها الأجيال عبر القرون. لا تزال مدابغ الشوارة تستخدم تقنيات من العصور الوسطى. تشمل المدينة العتيقة مجمعات دينية مثل جامعة القرويين من عام 859 ومدرسة البوعنانية بزليجها ونقوشها الجصية.
عرق الشبي هو حقل كثبان رملية في الصحراء المغربية، يتميز برمال حمراء ذهبية. تصل هذه الكثبان إلى ارتفاعات تصل إلى 500 قدم (150 مترًا) وتمتد حوالي 17 ميلًا (28 كيلومترًا) في اتجاه الشمال والجنوب. يتغير لون الرمال مع زاوية الضوء أثناء شروق الشمس وغروبها. تقع المنطقة بالقرب من الحدود الجزائرية، وتوفر للمصورين منظورات متنوعة للمناظر الصحراوية. تتغير تشكيلات الكثبان باستمرار بسبب تأثير الرياح، مما يخلق أنماطًا متغيرة في سطح الرمال.
هذا الباب الأزرق في فاس هو أحد نقاط الدخول إلى المدينة العتيقة. يحمل الباب اللون الأزرق المميز المستخدم عادة في الزخرفة المغربية. يظهر الحرفية التقليدية في أحياء فاس القديمة ويقدم مثالا على الألوان المستخدمة في المباني الإسلامية في المغرب. هذا الباب يكمل الصور الفوتوغرافية في المدن المغربية، حيث تشكل العمارة الإسلامية بمساجدها وقصورها وأسواقها مشهد المدينة.
تقع مقابر السعديين في مراكش، وهي مقبرة ملكية من القرن السادس عشر تضم حوالي ستين فردًا من الأسرة السعدية. يتميز هذا الموقع بديكورات فسيفسائية معقدة ونقوش جصية مفصلة وزخارف من خشب الأرز. تقع المقابر داخل حديقة مسورة تحتوي على ضريحين رئيسيين. ظل المجمع مخفيًا لأكثر من 200 عام قبل إعادة اكتشافه في عام 1917. بالنسبة للمصورين، توفر الأنماط الهندسية لبلاط الزليج، وتفاعل الضوء والظل في غرف الدفن، والتماثل المعماري للهياكل مواضيع جذابة لتوثيق العمارة الجنائزية الإسلامية في المغرب.
تمتد جبال الأطلس عبر جزء كبير من المغرب، مشكلة سلسلة تمتد من ساحل المحيط الأطلسي إلى الحدود الجزائرية. تشمل هذه السلاسل الجبلية الأطلس الكبير بقمم تتجاوز 13,100 قدم (4,000 متر)، والأطلس المتوسط بغاباته الأرزية وقرى أمازيغية، والأطلس الصغير في الجنوب. تتنوع المناظر الطبيعية من مرتفعات مغطاة بالثلوج في الشتاء إلى وديان خضراء بحقول مدرجة، حيث تتواجد قرى جبلية تقليدية مبنية من الطين في المنحدرات. تؤدي مسارات المشي لمسافات طويلة عبر الوديان والممرات الجبلية، بينما تعرض الارتفاعات المتفاوتة مناطق نباتية مختلفة.
يقع كهف هرقل بالقرب من طنجة، وهو كهف بحري طبيعي مرتبط بالأساطير الرومانية والتقاليد المحلية. تم تعديل هذا الكهف عبر فترات ما قبل التاريخ والفترات التاريخية، مما يظهر أدلة على وجود بشري يمتد لعدة آلاف من السنين. يشكل الفتحة المواجهة للمحيط الأطلسي شكلاً مميزاً يشبه القارة الأفريقية. كشفت التحقيقات الأثرية عن أنشطة قطع الأحجار وآثار سكنية من عصور مختلفة. يجمع الموقع بين السمات الجيولوجية وطبقات من التاريخ البشري ويوفر إطلالات على المناظر الساحلية والمحيط. يمثل الكهف تقاطعاً بين العمليات الطبيعية والاستخدام الثقافي عبر الزمن.
تقع مدينة الصويرة العتيقة على ساحل المحيط الأطلسي في المغرب، وتحيط بها تحصينات من القرن الثامن عشر. تصطف المنازل البيضاء على طول أزقة ضيقة تؤدي إلى الميناء العامل. كانت المدينة بمثابة مركز تجاري يربط بين أوروبا وأفريقيا. يجمع فنها المعماري بين تقاليد البناء البرتغالية والفرنسية وشمال أفريقيا. يحتفظ الحرفيون بورشات داخل الأسوار، حيث ينتجون الحرف التقليدية. يتبع تخطيط الشوارع نمط شبكة مستطيلة مصممة لتوجيه نسيم البحر عبر المدينة. تعرض سقالة الميناء مدافع موجهة نحو المحيط. تغطي المدينة العتيقة مساحة تقارب 75 فدانًا (30 هكتارًا) ولا يزال السكان المحليون يقطنونها.
ضريح محمد الخامس هو مكان دفن الملك محمد الخامس وابنيه الملك الحسن الثاني والأمير عبد الله. اكتمل بناؤه في عام 1971، ويجمع هذا المبنى بين العمارة المغربية التقليدية وعناصر التصميم الحديث. ترتفع القبة المكسوة بالزليج الأخضر فوق جدران من الرخام الأبيض، بينما يضم الداخل فسيفساء وزخارف جبسية ونقوشًا خشبية. يقع الضريح مقابل صومعة حسان، ويشكل معها مجموعة معمارية في العاصمة المغربية تعكس مهارة الحرفيين المحليين.
يشغل هذا المتحف قصر سلطان سابق ويعرض مجموعة من القطع الإقليمية من تاريخ طنجة وشمال المغرب. تشمل المعروضات اكتشافات أثرية ومنسوجات تقليدية وخزف وأسلحة. المبنى نفسه، قصر من القرن السابع عشر تم ترميمه داخل القصبة، يقدم لمحات عن العمارة المغربية بأفنيتها وأسقفها الخشبية المنقوشة وبلاطها. توفر الحديقة العلوية إطلالات على مضيق جبل طارق والمدينة القديمة في طنجة.
يعود تاريخ هذا الحصن في الرباط إلى القرن 12 وتم بناؤه في عهد الموحدين. تقف قصبة الأوداية على جرف فوق ملتقى نهر بورقراق والمحيط الأطلسي، مما يوفر نقطة إطلالة على الماء. تحيط أسوارها بحي سكني بأزقة ضيقة ومنازل مطلية باللونين الأبيض والأزرق، والحديقة الأندلسية من القرن 20. بوابة الدخول، باب الأوداية، تعرض العمارة الموحدية النموذجية بقوسها على شكل حدوة الفرس وزخرفتها. تعمل هذه القصبة كمثال على العمارة العسكرية المغربية في العصور الوسطى وتوثق التطور التاريخي للعاصمة.
يقع متحف دار السي سعيد في قصر سابق من القرن التاسع عشر ويعرض الفنون والحرف المغربية. تشمل المجموعات منحوتات خشبية وخزفيات وسجادات ومجوهرات وأسلحة تقليدية من مناطق مختلفة من المغرب. تحتفظ غرف المتحف بزينتها الأصلية مع أسقف خشبية مزخرفة وأعمال جبسية. يوضح الفناء الداخلي بأعمدته وفسيفسائه هندسة القصور المغربية التقليدية. يقدم هذا المتحف للمصورين تفاصيل حرفية وعناصر معمارية وأشياء إثنوغرافية توثق التنوع الثقافي للبلاد.
منارة الرباط هي منارة تاريخية على الساحل المغربي تمنح الزوار إطلالة واسعة على المحيط الأطلسي والأحياء المحيطة بالعاصمة. كمنشأة عاملة، تخدم هذه المنارة الملاحة البحرية منذ بنائها وتحدد مدخل ميناء الرباط. موقعها بجانب البحر يجعل المكان مناسبًا للمصورين لالتقاط مواضيع بحرية ومناظر ساحلية ولوحات حضرية. تمثل المنارة التاريخ البحري للمنطقة وتندرج ضمن العمارة الساحلية المغربية المتنوعة، التي تمتد من الحصون إلى مرافق الموانئ الحديثة.
القصر الملكي بالرباط هو المقر الرسمي لملك المغرب ويقع في قلب العاصمة. يعرض المجمع العمارة المغربية التقليدية مع بوابات مزخرفة وفسيفساء وأنماط هندسية. تشمل الأراضي الواسعة عدة مباني ومساحات احتفالية وحدائق معتنى بها. الواجهة الرئيسية المزينة بشكل غني تتميز ببوابات برونزية ضخمة وأسقف مبلطة باللون الأخضر تتناقض مع الجدران البيضاء المحيطة بالمجمع. يعمل هذا القصر كمركز إداري ومكان للاستقبالات الرسمية للدولة، بينما تظل مناطق معينة محجوزة للعائلة الملكية. يجمع الموقع بين العمارة الحكومية الوظيفية وتقنيات البناء الإسلامية التقليدية، مما يعكس الأهمية السياسية والثقافية للرباط كعاصمة للبلاد.
تشكل الكثبان الرملية العالية في صحراء مرزوقة بوابة الصحراء الكبرى في المغرب. تصل هذه الكثبان إلى ارتفاعات تزيد عن 490 قدماً (150 متراً) وتمتد لعدة أميال (كيلومترات). تعمل المنطقة كنقطة انطلاق لقوافل الجمال التي تقوم بجولات صحراوية لعدة أيام عبر التضاريس الرملية. تتغير تشكيلات الكثبان مع الرياح وتخلق تضاريس مختلفة. بعد حلول الليل، تقدم الصحراء سماءً صافية دون تلوث ضوئي، مما يجعل الموقع مناسباً للإقامة الليلية في مخيمات أمازيغية تقليدية تحت السماء المفتوحة. تعرض الكثبان ألواناً مختلفة من الأصفر الذهبي إلى الأحمر العميق خلال أوقات مختلفة من اليوم.
تمتد الأسوار الحمراء لمراكش من القرن الثاني عشر لمسافة 12 ميلاً (19 كيلومترًا) حول المدينة القديمة، وتشكل حلقة دفاعية تاريخية حولها. هذه التحصينات الضخمة من التراب المدكوك ترسم ملامح المدينة وتظهر العمارة العسكرية في العصر الوسيط لدولة الموحدين. تضم الأسوار عدة أبواب ضخمة كانت تتحكم في الدخول إلى المدينة وتعد اليوم معالم مهمة.
يقف هذا المنارة على المنحدرات عند الطرف الشمالي الغربي لأفريقيا، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي. يوفر الموقع المكشوف إطلالات على المسطحين المائيين ونحو الساحل الإسباني في الأفق. بُني في أواخر القرن التاسع عشر، وكان يخدم لتأمين الملاحة عبر هذا المضيق المهم. يُظهر الساحل المحيط بالرأس واجهات صخرية شديدة الانحدار شكّلها البحر. تجمع المنطقة بين التاريخ البحري والسمات الجيولوجية للمنطقة الواقعة بين قارتين.
تأسس ملاح فاس في القرن الخامس عشر كحي يهودي بالقرب من القصر الملكي. يتميز هذا الحي التاريخي بعمارة مميزة مع شوارع ضيقة وشرفات خشبية ومبانٍ متعددة الطوابق. توثق الكنائس والمقبرة اليهودية القديمة قرونًا من وجود الجالية اليهودية في فاس. يوفر الحي للمصورين فرصًا لالتقاط العمارة الحضرية المغربية التقليدية وآثار التعايش متعدد الثقافات.
تمتد حديقة ماجوريل على أكثر من فدان في مراكش وتضم حوالي 300 نوع من النباتات من خمس قارات. أنشأ الحديقة الفنان الفرنسي جاك ماجوريل عام 1923، وتضم مجموعة من الصبار والنخيل والخيزران ونباتات استوائية أخرى. المباني في هذه الحديقة مطليّة بلون أزرق كوبالت خاص أصبح يُعرف بالأزرق الماجوريلي. تضم الملكية أيضًا متحفًا للفن والثقافة الأمازيغية.
يتميز مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء بمئذنة يبلغ ارتفاعها 690 قدمًا (210 مترًا)، وهي من أطول الهياكل الدينية في العالم. يستوعب الجزء الداخلي 25,000 مصلٍ، بينما يمكن للفناء الخارجي استقبال زوار إضافيين. يمتد هذا المسجد المغربي جزئيًا فوق المحيط الأطلسي، ويجمع بين تقنيات البناء الحديثة والعمارة الإسلامية التقليدية. تعرض قاعة الصلاة زخارف مصنوعة يدويًا وأرضيات رخامية وأعمال خشبية منحوتة. يضيف الهيكل إلى الموضوعات المصورة في المغرب كمثال معاصر للعمارة الإسلامية على طول الساحل.
تقع المدينة القديمة في شفشاون في جبال الريف وتضم شبكة من الأزقة الضيقة التي تصطف على جانبيها منازل مطلية باللون الأبيض بواجهات زرقاء مميزة. تأسست هذه البلدة في شمال المغرب في القرن الخامس عشر وتحافظ على هندستها التقليدية مع ممرات مسقوفة وساحات صغيرة وورشات حرفية. تمتد الجدران الزرقاء في جميع أنحاء الحي التاريخي، مما يخلق مظهرًا بصريًا متماسكًا. تشكل التضاريس الجبلية التخطيط الحضري المدمج، بينما تقدم الأسواق المحلية منتجات إقليمية وحرفًا تقليدية.
آيت بن حدو قرية محصنة من القرن السابع عشر بجدران ترابية عالية وست قصبات. هذه المستوطنة في إقليم ورزازات تعرض العمارة المغربية التقليدية بمبانٍ مصنوعة من الطين المدكوك. تقع القرية على منحدر وتضم أزقة ضيقة بين المباني السكنية. تعمل القصبات كأبراج سكنية للعائلات البارزة. تمثل آيت بن حدو طرق البناء الأمازيغية في جنوب المغرب وتُستخدم لإنتاج الأفلام.
بُني قصر الباهية في القرن التاسع عشر في مراكش، وهو مثال على عمارة القصور المغربية من تلك الحقبة. يضم المبنى عدة أفنية داخلية بأعمدة وبلاطات مزخرفة وأسقف من خشب الأرز المنقوش. تعرض غرف القصر أعمال الجبس والفسيفساء الملونة الزليج التي تمثل تقنيات الحرف التقليدية في تلك الفترة. شُيد المجمع لوزير كبير ويمتد على مساحة تضم مساكن وقاعات استقبال وأفنية منسقة. يوفر هذا القصر مواضيع للتصوير من خلال أنماطه الهندسية وأروقته وعناصر التصميم المغربي التقليدي.
يمثل مسجد الكتبية في مراكش نموذجا مهما للعمارة الإسلامية في المغرب. بني في القرن الثاني عشر، ويتميز الهيكل بمئذنة يبلغ ارتفاعها 230 قدما (70 مترا) كانت نموذجا لمساجد أخرى في شمال أفريقيا. المسجد محاط بحدائق مصانة ويعرض عناصر مميزة من التصميم الموحدي، بما في ذلك الزخارف الهندسية والأقواس. للمصورين، يوفر المجمع مواضيع تتراوح من التفاصيل المعمارية إلى المئذنة في مشهد المدينة والمناطق المحيطة بالحديقة.
يمتد هذا الوادي في إقليم تنغير عبر تكوينات من الحجر الجيري ترتفع إلى حوالي 980 قدماً (300 متر). تضيق الجدران الصخرية في بعض الأماكن إلى عرض يقارب 33 قدماً (10 أمتار)، مما يخلق ممراً مميزاً. يبرز الضوء المتغير طوال اليوم ألوان وملمس الحجر. يعتبر مضيق تودغا قاعدة لمسارات تسلق متعددة بمستويات صعوبة مختلفة. يتدفق نهر عبر الوادي وقد شكل التكوينات الجيولوجية على مدى فترات طويلة. توفر المناطق المحيطة منظوراً لالتقاط الهياكل الصخرية والعلاقة بين الضوء وأشكال المناظر الطبيعية.
تقع هذه الشلالات على بعد حوالي 95 ميلاً شمال شرق مراكش في جبال الأطلس، وتُعد من أطول الشلالات في المغرب. ينحدر الماء عبر ثلاث شلالات متتالية إلى وادٍ حرجي، بارتفاع إجمالي يبلغ حوالي 360 قدمًا. توفر المنطقة المحيطة نقاط مشاهدة عديدة على طول الوجوه الصخرية لتصوير الشلالات. عند قاعدة الشلالات، يتجمع الماء في برك طبيعية تحيط بها أشجار الزيتون ونباتات أخرى. تسكن قرود المكاك البربري المنطقة وتُشاهد كثيرًا بالقرب من الشلالات. توجد مسارات عديدة تتعرج عبر الوادي وتوفر زوايا مختلفة لرؤية الشلالات. يتغير حجم الماء حسب الموسم، ويكون الربيع بعد فترات الأمطار غزيرًا بشكل خاص.
قصر البديع هو مجمع قصور من القرن السادس عشر بُني في عهد السلطان أحمد المنصور. تكشف الأطلال عن الحجم الأصلي للموقع بفنائه الواسعة وأجنحته المتعددة وبرك انعكاسه المستطيلة الكبيرة. يقدم هذا القصر لمحة عن العمارة السعدية ويشهد على الأهمية التاريخية لمراكش. توفر الشرفات إطلالات على المدينة القديمة وأسطح المدينة العتيقة.
هذا الموقع الأثري يحفظ بقايا مدينة رومانية كانت مأهولة من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الحادي عشر الميلادي. تظهر الأطلال فسيفساء محفوظة جيدا، وأقواسا ضخمة، وصفوفا من الأعمدة التي تعطي فكرة عن العمارة الرومانية والحياة في مقاطعة موريتانيا تينجيتانا. يوفر وليلي فرصا لتصوير المباني السكنية القديمة، والحمامات العامة، والهياكل الإدارية. يقع على هضبة تسمح بإطلالات واسعة على المناظر المحيطة وجبال الريف. يظهر هذا الموقع الروابط التاريخية بين شمال أفريقيا والإمبراطورية الرومانية.
الحديقة السرية هي حديقة تقع في مدينة مراكش القديمة، وتجمع عدة قرون من التاريخ على مساحة خمسة أفدنة (2 هكتار). تتكون الحديقة من قسمين رئيسيين: حديقة إسلامية تتميز بأنماط هندسية وأحواض مائية، وحديقة غريبة تعرض نباتات من جميع أنحاء العالم. تشمل الملكية أجنحة مرممة ذات عمارة مغربية تقليدية وبرجًا يطل على المدينة القديمة. تتبع قنوات المياه وأنظمة الري تقنيات تاريخية طورت في المغرب الكبير.
دار المخزن قصر ملكي في طنجة يضم حدائق أندلسية وحرفية مغربية. المبنى هو المقر الرسمي للملك المغربي خلال زياراته للمدينة. يعرض المجمع العمارة الإسلامية بأسقف خشبية منقوشة وبلاط الزليج وأفنية بتصميم معقد. تحتوي الحدائق على أنواع نباتية متوسطية وشمال أفريقية مرتبة وفق مبادئ التصميم الأندلسي التقليدي.
يتميز شاطئ لكزيرة بمنحدرات حجرية حمراء وأقواس طبيعية على طول ساحل المحيط الأطلسي. تشكلت هذه التكوينات الساحلية عبر قرون من التآكل بفعل الرياح وأمواج المحيط. طبقات الحجر الرملي الأحمر والمغرة تخلق هياكل جيولوجية تمتد لعدة مئات من الياردات. يقع الشاطئ على بعد حوالي 75 ميلاً (120 كيلومتراً) جنوب أكادير، ويتيح الوصول إلى التكوينات الصخرية عند انخفاض المد. تستمر الأقواس الحجرية الطبيعية في التغير بفعل التآكل المستمر. يجمع المشهد بين الشاطئ الرملي والمنحدرات الحمراء المميزة للمنطقة. تعد المنطقة موقعاً للتوثيق الفوتوغرافي لساحل المغرب الأطلسي وخصائصه الجيولوجية.
حدائق المنارة هي حديقة من القرن 12 في مراكش تضم جناحا تاريخيا وحوض ماء كبير. استخدم هذا الموقع للري والترفيه لقرون. أعيد بناء الجناح بسقفه الهرمي في القرن 16 ويوفر إطلالات على الحوض وجبال الأطلس في الخلفية. تغطي الحدائق حوالي 247 فدانا (100 هكتار) وتحتوي على بساتين زيتون مزروعة بطرق تقليدية.
يمتد وادي دادس عبر سفوح سلسلة الأطلس الكبير، ليكشف عن منظر من القلاع الترابية وبساتين النخيل وتشكيلات الصخور الحمراء. يُعرف هذا الوادي باسم 'أرض الألف قصبة' بسبب الهياكل الأمازيغية التقليدية العديدة المبنية من الطين المدكوك التي ترتفع على ضفاف النهر. يقود الطريق عبر الوادي إلى عدة نقاط مراقبة حيث يمكن للمصورين توثيق الحقول المدرجة والقرى الأمازيغية والسمات الجيولوجية المميزة للتضاريس المحيطة.
مدينة فاس العتيقة هي موقع تراث عالمي لليونسكو وتشكل واحدة من أكبر المناطق الحضرية الخالية من السيارات في العالم. تعرض هذه البلدة القديمة العريقة العمارة الإسلامية في العصور الوسطى مع المساجد والمدارس القرآنية والخانات التي تعود إلى القرن التاسع. تتعرج الأزقة الضيقة عبر الأسواق التقليدية حيث يعمل الحرفيون في الجلود والمعادن والمنسوجات بطرق توارثتها الأجيال عبر القرون. لا تزال مدابغ الشوارة تستخدم تقنيات من العصور الوسطى. تشمل المدينة العتيقة مجمعات دينية مثل جامعة القرويين من عام 859 ومدرسة البوعنانية بزليجها ونقوشها الجصية.
عرق الشبي هو حقل كثبان رملية في الصحراء المغربية، يتميز برمال حمراء ذهبية. تصل هذه الكثبان إلى ارتفاعات تصل إلى 500 قدم (150 مترًا) وتمتد حوالي 17 ميلًا (28 كيلومترًا) في اتجاه الشمال والجنوب. يتغير لون الرمال مع زاوية الضوء أثناء شروق الشمس وغروبها. تقع المنطقة بالقرب من الحدود الجزائرية، وتوفر للمصورين منظورات متنوعة للمناظر الصحراوية. تتغير تشكيلات الكثبان باستمرار بسبب تأثير الرياح، مما يخلق أنماطًا متغيرة في سطح الرمال.
هذا الباب الأزرق في فاس هو أحد نقاط الدخول إلى المدينة العتيقة. يحمل الباب اللون الأزرق المميز المستخدم عادة في الزخرفة المغربية. يظهر الحرفية التقليدية في أحياء فاس القديمة ويقدم مثالا على الألوان المستخدمة في المباني الإسلامية في المغرب. هذا الباب يكمل الصور الفوتوغرافية في المدن المغربية، حيث تشكل العمارة الإسلامية بمساجدها وقصورها وأسواقها مشهد المدينة.
تقع مقابر السعديين في مراكش، وهي مقبرة ملكية من القرن السادس عشر تضم حوالي ستين فردًا من الأسرة السعدية. يتميز هذا الموقع بديكورات فسيفسائية معقدة ونقوش جصية مفصلة وزخارف من خشب الأرز. تقع المقابر داخل حديقة مسورة تحتوي على ضريحين رئيسيين. ظل المجمع مخفيًا لأكثر من 200 عام قبل إعادة اكتشافه في عام 1917. بالنسبة للمصورين، توفر الأنماط الهندسية لبلاط الزليج، وتفاعل الضوء والظل في غرف الدفن، والتماثل المعماري للهياكل مواضيع جذابة لتوثيق العمارة الجنائزية الإسلامية في المغرب.
تمتد جبال الأطلس عبر جزء كبير من المغرب، مشكلة سلسلة تمتد من ساحل المحيط الأطلسي إلى الحدود الجزائرية. تشمل هذه السلاسل الجبلية الأطلس الكبير بقمم تتجاوز 13,100 قدم (4,000 متر)، والأطلس المتوسط بغاباته الأرزية وقرى أمازيغية، والأطلس الصغير في الجنوب. تتنوع المناظر الطبيعية من مرتفعات مغطاة بالثلوج في الشتاء إلى وديان خضراء بحقول مدرجة، حيث تتواجد قرى جبلية تقليدية مبنية من الطين في المنحدرات. تؤدي مسارات المشي لمسافات طويلة عبر الوديان والممرات الجبلية، بينما تعرض الارتفاعات المتفاوتة مناطق نباتية مختلفة.
يقع كهف هرقل بالقرب من طنجة، وهو كهف بحري طبيعي مرتبط بالأساطير الرومانية والتقاليد المحلية. تم تعديل هذا الكهف عبر فترات ما قبل التاريخ والفترات التاريخية، مما يظهر أدلة على وجود بشري يمتد لعدة آلاف من السنين. يشكل الفتحة المواجهة للمحيط الأطلسي شكلاً مميزاً يشبه القارة الأفريقية. كشفت التحقيقات الأثرية عن أنشطة قطع الأحجار وآثار سكنية من عصور مختلفة. يجمع الموقع بين السمات الجيولوجية وطبقات من التاريخ البشري ويوفر إطلالات على المناظر الساحلية والمحيط. يمثل الكهف تقاطعاً بين العمليات الطبيعية والاستخدام الثقافي عبر الزمن.
تقع مدينة الصويرة العتيقة على ساحل المحيط الأطلسي في المغرب، وتحيط بها تحصينات من القرن الثامن عشر. تصطف المنازل البيضاء على طول أزقة ضيقة تؤدي إلى الميناء العامل. كانت المدينة بمثابة مركز تجاري يربط بين أوروبا وأفريقيا. يجمع فنها المعماري بين تقاليد البناء البرتغالية والفرنسية وشمال أفريقيا. يحتفظ الحرفيون بورشات داخل الأسوار، حيث ينتجون الحرف التقليدية. يتبع تخطيط الشوارع نمط شبكة مستطيلة مصممة لتوجيه نسيم البحر عبر المدينة. تعرض سقالة الميناء مدافع موجهة نحو المحيط. تغطي المدينة العتيقة مساحة تقارب 75 فدانًا (30 هكتارًا) ولا يزال السكان المحليون يقطنونها.
ضريح محمد الخامس هو مكان دفن الملك محمد الخامس وابنيه الملك الحسن الثاني والأمير عبد الله. اكتمل بناؤه في عام 1971، ويجمع هذا المبنى بين العمارة المغربية التقليدية وعناصر التصميم الحديث. ترتفع القبة المكسوة بالزليج الأخضر فوق جدران من الرخام الأبيض، بينما يضم الداخل فسيفساء وزخارف جبسية ونقوشًا خشبية. يقع الضريح مقابل صومعة حسان، ويشكل معها مجموعة معمارية في العاصمة المغربية تعكس مهارة الحرفيين المحليين.
يشغل هذا المتحف قصر سلطان سابق ويعرض مجموعة من القطع الإقليمية من تاريخ طنجة وشمال المغرب. تشمل المعروضات اكتشافات أثرية ومنسوجات تقليدية وخزف وأسلحة. المبنى نفسه، قصر من القرن السابع عشر تم ترميمه داخل القصبة، يقدم لمحات عن العمارة المغربية بأفنيتها وأسقفها الخشبية المنقوشة وبلاطها. توفر الحديقة العلوية إطلالات على مضيق جبل طارق والمدينة القديمة في طنجة.
يعود تاريخ هذا الحصن في الرباط إلى القرن 12 وتم بناؤه في عهد الموحدين. تقف قصبة الأوداية على جرف فوق ملتقى نهر بورقراق والمحيط الأطلسي، مما يوفر نقطة إطلالة على الماء. تحيط أسوارها بحي سكني بأزقة ضيقة ومنازل مطلية باللونين الأبيض والأزرق، والحديقة الأندلسية من القرن 20. بوابة الدخول، باب الأوداية، تعرض العمارة الموحدية النموذجية بقوسها على شكل حدوة الفرس وزخرفتها. تعمل هذه القصبة كمثال على العمارة العسكرية المغربية في العصور الوسطى وتوثق التطور التاريخي للعاصمة.
يقع متحف دار السي سعيد في قصر سابق من القرن التاسع عشر ويعرض الفنون والحرف المغربية. تشمل المجموعات منحوتات خشبية وخزفيات وسجادات ومجوهرات وأسلحة تقليدية من مناطق مختلفة من المغرب. تحتفظ غرف المتحف بزينتها الأصلية مع أسقف خشبية مزخرفة وأعمال جبسية. يوضح الفناء الداخلي بأعمدته وفسيفسائه هندسة القصور المغربية التقليدية. يقدم هذا المتحف للمصورين تفاصيل حرفية وعناصر معمارية وأشياء إثنوغرافية توثق التنوع الثقافي للبلاد.
منارة الرباط هي منارة تاريخية على الساحل المغربي تمنح الزوار إطلالة واسعة على المحيط الأطلسي والأحياء المحيطة بالعاصمة. كمنشأة عاملة، تخدم هذه المنارة الملاحة البحرية منذ بنائها وتحدد مدخل ميناء الرباط. موقعها بجانب البحر يجعل المكان مناسبًا للمصورين لالتقاط مواضيع بحرية ومناظر ساحلية ولوحات حضرية. تمثل المنارة التاريخ البحري للمنطقة وتندرج ضمن العمارة الساحلية المغربية المتنوعة، التي تمتد من الحصون إلى مرافق الموانئ الحديثة.
القصر الملكي بالرباط هو المقر الرسمي لملك المغرب ويقع في قلب العاصمة. يعرض المجمع العمارة المغربية التقليدية مع بوابات مزخرفة وفسيفساء وأنماط هندسية. تشمل الأراضي الواسعة عدة مباني ومساحات احتفالية وحدائق معتنى بها. الواجهة الرئيسية المزينة بشكل غني تتميز ببوابات برونزية ضخمة وأسقف مبلطة باللون الأخضر تتناقض مع الجدران البيضاء المحيطة بالمجمع. يعمل هذا القصر كمركز إداري ومكان للاستقبالات الرسمية للدولة، بينما تظل مناطق معينة محجوزة للعائلة الملكية. يجمع الموقع بين العمارة الحكومية الوظيفية وتقنيات البناء الإسلامية التقليدية، مما يعكس الأهمية السياسية والثقافية للرباط كعاصمة للبلاد.
تشكل الكثبان الرملية العالية في صحراء مرزوقة بوابة الصحراء الكبرى في المغرب. تصل هذه الكثبان إلى ارتفاعات تزيد عن 490 قدماً (150 متراً) وتمتد لعدة أميال (كيلومترات). تعمل المنطقة كنقطة انطلاق لقوافل الجمال التي تقوم بجولات صحراوية لعدة أيام عبر التضاريس الرملية. تتغير تشكيلات الكثبان مع الرياح وتخلق تضاريس مختلفة. بعد حلول الليل، تقدم الصحراء سماءً صافية دون تلوث ضوئي، مما يجعل الموقع مناسباً للإقامة الليلية في مخيمات أمازيغية تقليدية تحت السماء المفتوحة. تعرض الكثبان ألواناً مختلفة من الأصفر الذهبي إلى الأحمر العميق خلال أوقات مختلفة من اليوم.
تمتد الأسوار الحمراء لمراكش من القرن الثاني عشر لمسافة 12 ميلاً (19 كيلومترًا) حول المدينة القديمة، وتشكل حلقة دفاعية تاريخية حولها. هذه التحصينات الضخمة من التراب المدكوك ترسم ملامح المدينة وتظهر العمارة العسكرية في العصر الوسيط لدولة الموحدين. تضم الأسوار عدة أبواب ضخمة كانت تتحكم في الدخول إلى المدينة وتعد اليوم معالم مهمة.
يقف هذا المنارة على المنحدرات عند الطرف الشمالي الغربي لأفريقيا، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي. يوفر الموقع المكشوف إطلالات على المسطحين المائيين ونحو الساحل الإسباني في الأفق. بُني في أواخر القرن التاسع عشر، وكان يخدم لتأمين الملاحة عبر هذا المضيق المهم. يُظهر الساحل المحيط بالرأس واجهات صخرية شديدة الانحدار شكّلها البحر. تجمع المنطقة بين التاريخ البحري والسمات الجيولوجية للمنطقة الواقعة بين قارتين.
تأسس ملاح فاس في القرن الخامس عشر كحي يهودي بالقرب من القصر الملكي. يتميز هذا الحي التاريخي بعمارة مميزة مع شوارع ضيقة وشرفات خشبية ومبانٍ متعددة الطوابق. توثق الكنائس والمقبرة اليهودية القديمة قرونًا من وجود الجالية اليهودية في فاس. يوفر الحي للمصورين فرصًا لالتقاط العمارة الحضرية المغربية التقليدية وآثار التعايش متعدد الثقافات.
تمتد حديقة ماجوريل على أكثر من فدان في مراكش وتضم حوالي 300 نوع من النباتات من خمس قارات. أنشأ الحديقة الفنان الفرنسي جاك ماجوريل عام 1923، وتضم مجموعة من الصبار والنخيل والخيزران ونباتات استوائية أخرى. المباني في هذه الحديقة مطليّة بلون أزرق كوبالت خاص أصبح يُعرف بالأزرق الماجوريلي. تضم الملكية أيضًا متحفًا للفن والثقافة الأمازيغية.
يتميز مسجد الحسن الثاني في الدار البيضاء بمئذنة يبلغ ارتفاعها 690 قدمًا (210 مترًا)، وهي من أطول الهياكل الدينية في العالم. يستوعب الجزء الداخلي 25,000 مصلٍ، بينما يمكن للفناء الخارجي استقبال زوار إضافيين. يمتد هذا المسجد المغربي جزئيًا فوق المحيط الأطلسي، ويجمع بين تقنيات البناء الحديثة والعمارة الإسلامية التقليدية. تعرض قاعة الصلاة زخارف مصنوعة يدويًا وأرضيات رخامية وأعمال خشبية منحوتة. يضيف الهيكل إلى الموضوعات المصورة في المغرب كمثال معاصر للعمارة الإسلامية على طول الساحل.
تقع المدينة القديمة في شفشاون في جبال الريف وتضم شبكة من الأزقة الضيقة التي تصطف على جانبيها منازل مطلية باللون الأبيض بواجهات زرقاء مميزة. تأسست هذه البلدة في شمال المغرب في القرن الخامس عشر وتحافظ على هندستها التقليدية مع ممرات مسقوفة وساحات صغيرة وورشات حرفية. تمتد الجدران الزرقاء في جميع أنحاء الحي التاريخي، مما يخلق مظهرًا بصريًا متماسكًا. تشكل التضاريس الجبلية التخطيط الحضري المدمج، بينما تقدم الأسواق المحلية منتجات إقليمية وحرفًا تقليدية.
آيت بن حدو قرية محصنة من القرن السابع عشر بجدران ترابية عالية وست قصبات. هذه المستوطنة في إقليم ورزازات تعرض العمارة المغربية التقليدية بمبانٍ مصنوعة من الطين المدكوك. تقع القرية على منحدر وتضم أزقة ضيقة بين المباني السكنية. تعمل القصبات كأبراج سكنية للعائلات البارزة. تمثل آيت بن حدو طرق البناء الأمازيغية في جنوب المغرب وتُستخدم لإنتاج الأفلام.
بُني قصر الباهية في القرن التاسع عشر في مراكش، وهو مثال على عمارة القصور المغربية من تلك الحقبة. يضم المبنى عدة أفنية داخلية بأعمدة وبلاطات مزخرفة وأسقف من خشب الأرز المنقوش. تعرض غرف القصر أعمال الجبس والفسيفساء الملونة الزليج التي تمثل تقنيات الحرف التقليدية في تلك الفترة. شُيد المجمع لوزير كبير ويمتد على مساحة تضم مساكن وقاعات استقبال وأفنية منسقة. يوفر هذا القصر مواضيع للتصوير من خلال أنماطه الهندسية وأروقته وعناصر التصميم المغربي التقليدي.
يمثل مسجد الكتبية في مراكش نموذجا مهما للعمارة الإسلامية في المغرب. بني في القرن الثاني عشر، ويتميز الهيكل بمئذنة يبلغ ارتفاعها 230 قدما (70 مترا) كانت نموذجا لمساجد أخرى في شمال أفريقيا. المسجد محاط بحدائق مصانة ويعرض عناصر مميزة من التصميم الموحدي، بما في ذلك الزخارف الهندسية والأقواس. للمصورين، يوفر المجمع مواضيع تتراوح من التفاصيل المعمارية إلى المئذنة في مشهد المدينة والمناطق المحيطة بالحديقة.
يمتد هذا الوادي في إقليم تنغير عبر تكوينات من الحجر الجيري ترتفع إلى حوالي 980 قدماً (300 متر). تضيق الجدران الصخرية في بعض الأماكن إلى عرض يقارب 33 قدماً (10 أمتار)، مما يخلق ممراً مميزاً. يبرز الضوء المتغير طوال اليوم ألوان وملمس الحجر. يعتبر مضيق تودغا قاعدة لمسارات تسلق متعددة بمستويات صعوبة مختلفة. يتدفق نهر عبر الوادي وقد شكل التكوينات الجيولوجية على مدى فترات طويلة. توفر المناطق المحيطة منظوراً لالتقاط الهياكل الصخرية والعلاقة بين الضوء وأشكال المناظر الطبيعية.
تقع هذه الشلالات على بعد حوالي 95 ميلاً شمال شرق مراكش في جبال الأطلس، وتُعد من أطول الشلالات في المغرب. ينحدر الماء عبر ثلاث شلالات متتالية إلى وادٍ حرجي، بارتفاع إجمالي يبلغ حوالي 360 قدمًا. توفر المنطقة المحيطة نقاط مشاهدة عديدة على طول الوجوه الصخرية لتصوير الشلالات. عند قاعدة الشلالات، يتجمع الماء في برك طبيعية تحيط بها أشجار الزيتون ونباتات أخرى. تسكن قرود المكاك البربري المنطقة وتُشاهد كثيرًا بالقرب من الشلالات. توجد مسارات عديدة تتعرج عبر الوادي وتوفر زوايا مختلفة لرؤية الشلالات. يتغير حجم الماء حسب الموسم، ويكون الربيع بعد فترات الأمطار غزيرًا بشكل خاص.
قصر البديع هو مجمع قصور من القرن السادس عشر بُني في عهد السلطان أحمد المنصور. تكشف الأطلال عن الحجم الأصلي للموقع بفنائه الواسعة وأجنحته المتعددة وبرك انعكاسه المستطيلة الكبيرة. يقدم هذا القصر لمحة عن العمارة السعدية ويشهد على الأهمية التاريخية لمراكش. توفر الشرفات إطلالات على المدينة القديمة وأسطح المدينة العتيقة.
هذا الموقع الأثري يحفظ بقايا مدينة رومانية كانت مأهولة من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الحادي عشر الميلادي. تظهر الأطلال فسيفساء محفوظة جيدا، وأقواسا ضخمة، وصفوفا من الأعمدة التي تعطي فكرة عن العمارة الرومانية والحياة في مقاطعة موريتانيا تينجيتانا. يوفر وليلي فرصا لتصوير المباني السكنية القديمة، والحمامات العامة، والهياكل الإدارية. يقع على هضبة تسمح بإطلالات واسعة على المناظر المحيطة وجبال الريف. يظهر هذا الموقع الروابط التاريخية بين شمال أفريقيا والإمبراطورية الرومانية.
الحديقة السرية هي حديقة تقع في مدينة مراكش القديمة، وتجمع عدة قرون من التاريخ على مساحة خمسة أفدنة (2 هكتار). تتكون الحديقة من قسمين رئيسيين: حديقة إسلامية تتميز بأنماط هندسية وأحواض مائية، وحديقة غريبة تعرض نباتات من جميع أنحاء العالم. تشمل الملكية أجنحة مرممة ذات عمارة مغربية تقليدية وبرجًا يطل على المدينة القديمة. تتبع قنوات المياه وأنظمة الري تقنيات تاريخية طورت في المغرب الكبير.
دار المخزن قصر ملكي في طنجة يضم حدائق أندلسية وحرفية مغربية. المبنى هو المقر الرسمي للملك المغربي خلال زياراته للمدينة. يعرض المجمع العمارة الإسلامية بأسقف خشبية منقوشة وبلاط الزليج وأفنية بتصميم معقد. تحتوي الحدائق على أنواع نباتية متوسطية وشمال أفريقية مرتبة وفق مبادئ التصميم الأندلسي التقليدي.
يتميز شاطئ لكزيرة بمنحدرات حجرية حمراء وأقواس طبيعية على طول ساحل المحيط الأطلسي. تشكلت هذه التكوينات الساحلية عبر قرون من التآكل بفعل الرياح وأمواج المحيط. طبقات الحجر الرملي الأحمر والمغرة تخلق هياكل جيولوجية تمتد لعدة مئات من الياردات. يقع الشاطئ على بعد حوالي 75 ميلاً (120 كيلومتراً) جنوب أكادير، ويتيح الوصول إلى التكوينات الصخرية عند انخفاض المد. تستمر الأقواس الحجرية الطبيعية في التغير بفعل التآكل المستمر. يجمع المشهد بين الشاطئ الرملي والمنحدرات الحمراء المميزة للمنطقة. تعد المنطقة موقعاً للتوثيق الفوتوغرافي لساحل المغرب الأطلسي وخصائصه الجيولوجية.
حدائق المنارة هي حديقة من القرن 12 في مراكش تضم جناحا تاريخيا وحوض ماء كبير. استخدم هذا الموقع للري والترفيه لقرون. أعيد بناء الجناح بسقفه الهرمي في القرن 16 ويوفر إطلالات على الحوض وجبال الأطلس في الخلفية. تغطي الحدائق حوالي 247 فدانا (100 هكتار) وتحتوي على بساتين زيتون مزروعة بطرق تقليدية.
يمتد وادي دادس عبر سفوح سلسلة الأطلس الكبير، ليكشف عن منظر من القلاع الترابية وبساتين النخيل وتشكيلات الصخور الحمراء. يُعرف هذا الوادي باسم 'أرض الألف قصبة' بسبب الهياكل الأمازيغية التقليدية العديدة المبنية من الطين المدكوك التي ترتفع على ضفاف النهر. يقود الطريق عبر الوادي إلى عدة نقاط مراقبة حيث يمكن للمصورين توثيق الحقول المدرجة والقرى الأمازيغية والسمات الجيولوجية المميزة للتضاريس المحيطة.
مدينة فاس العتيقة هي موقع تراث عالمي لليونسكو وتشكل واحدة من أكبر المناطق الحضرية الخالية من السيارات في العالم. تعرض هذه البلدة القديمة العريقة العمارة الإسلامية في العصور الوسطى مع المساجد والمدارس القرآنية والخانات التي تعود إلى القرن التاسع. تتعرج الأزقة الضيقة عبر الأسواق التقليدية حيث يعمل الحرفيون في الجلود والمعادن والمنسوجات بطرق توارثتها الأجيال عبر القرون. لا تزال مدابغ الشوارة تستخدم تقنيات من العصور الوسطى. تشمل المدينة العتيقة مجمعات دينية مثل جامعة القرويين من عام 859 ومدرسة البوعنانية بزليجها ونقوشها الجصية.
عرق الشبي هو حقل كثبان رملية في الصحراء المغربية، يتميز برمال حمراء ذهبية. تصل هذه الكثبان إلى ارتفاعات تصل إلى 500 قدم (150 مترًا) وتمتد حوالي 17 ميلًا (28 كيلومترًا) في اتجاه الشمال والجنوب. يتغير لون الرمال مع زاوية الضوء أثناء شروق الشمس وغروبها. تقع المنطقة بالقرب من الحدود الجزائرية، وتوفر للمصورين منظورات متنوعة للمناظر الصحراوية. تتغير تشكيلات الكثبان باستمرار بسبب تأثير الرياح، مما يخلق أنماطًا متغيرة في سطح الرمال.
هذا الباب الأزرق في فاس هو أحد نقاط الدخول إلى المدينة العتيقة. يحمل الباب اللون الأزرق المميز المستخدم عادة في الزخرفة المغربية. يظهر الحرفية التقليدية في أحياء فاس القديمة ويقدم مثالا على الألوان المستخدمة في المباني الإسلامية في المغرب. هذا الباب يكمل الصور الفوتوغرافية في المدن المغربية، حيث تشكل العمارة الإسلامية بمساجدها وقصورها وأسواقها مشهد المدينة.
تقع مقابر السعديين في مراكش، وهي مقبرة ملكية من القرن السادس عشر تضم حوالي ستين فردًا من الأسرة السعدية. يتميز هذا الموقع بديكورات فسيفسائية معقدة ونقوش جصية مفصلة وزخارف من خشب الأرز. تقع المقابر داخل حديقة مسورة تحتوي على ضريحين رئيسيين. ظل المجمع مخفيًا لأكثر من 200 عام قبل إعادة اكتشافه في عام 1917. بالنسبة للمصورين، توفر الأنماط الهندسية لبلاط الزليج، وتفاعل الضوء والظل في غرف الدفن، والتماثل المعماري للهياكل مواضيع جذابة لتوثيق العمارة الجنائزية الإسلامية في المغرب.
تمتد جبال الأطلس عبر جزء كبير من المغرب، مشكلة سلسلة تمتد من ساحل المحيط الأطلسي إلى الحدود الجزائرية. تشمل هذه السلاسل الجبلية الأطلس الكبير بقمم تتجاوز 13,100 قدم (4,000 متر)، والأطلس المتوسط بغاباته الأرزية وقرى أمازيغية، والأطلس الصغير في الجنوب. تتنوع المناظر الطبيعية من مرتفعات مغطاة بالثلوج في الشتاء إلى وديان خضراء بحقول مدرجة، حيث تتواجد قرى جبلية تقليدية مبنية من الطين في المنحدرات. تؤدي مسارات المشي لمسافات طويلة عبر الوديان والممرات الجبلية، بينما تعرض الارتفاعات المتفاوتة مناطق نباتية مختلفة.
يقع كهف هرقل بالقرب من طنجة، وهو كهف بحري طبيعي مرتبط بالأساطير الرومانية والتقاليد المحلية. تم تعديل هذا الكهف عبر فترات ما قبل التاريخ والفترات التاريخية، مما يظهر أدلة على وجود بشري يمتد لعدة آلاف من السنين. يشكل الفتحة المواجهة للمحيط الأطلسي شكلاً مميزاً يشبه القارة الأفريقية. كشفت التحقيقات الأثرية عن أنشطة قطع الأحجار وآثار سكنية من عصور مختلفة. يجمع الموقع بين السمات الجيولوجية وطبقات من التاريخ البشري ويوفر إطلالات على المناظر الساحلية والمحيط. يمثل الكهف تقاطعاً بين العمليات الطبيعية والاستخدام الثقافي عبر الزمن.
تقع مدينة الصويرة العتيقة على ساحل المحيط الأطلسي في المغرب، وتحيط بها تحصينات من القرن الثامن عشر. تصطف المنازل البيضاء على طول أزقة ضيقة تؤدي إلى الميناء العامل. كانت المدينة بمثابة مركز تجاري يربط بين أوروبا وأفريقيا. يجمع فنها المعماري بين تقاليد البناء البرتغالية والفرنسية وشمال أفريقيا. يحتفظ الحرفيون بورشات داخل الأسوار، حيث ينتجون الحرف التقليدية. يتبع تخطيط الشوارع نمط شبكة مستطيلة مصممة لتوجيه نسيم البحر عبر المدينة. تعرض سقالة الميناء مدافع موجهة نحو المحيط. تغطي المدينة العتيقة مساحة تقارب 75 فدانًا (30 هكتارًا) ولا يزال السكان المحليون يقطنونها.
ضريح محمد الخامس هو مكان دفن الملك محمد الخامس وابنيه الملك الحسن الثاني والأمير عبد الله. اكتمل بناؤه في عام 1971، ويجمع هذا المبنى بين العمارة المغربية التقليدية وعناصر التصميم الحديث. ترتفع القبة المكسوة بالزليج الأخضر فوق جدران من الرخام الأبيض، بينما يضم الداخل فسيفساء وزخارف جبسية ونقوشًا خشبية. يقع الضريح مقابل صومعة حسان، ويشكل معها مجموعة معمارية في العاصمة المغربية تعكس مهارة الحرفيين المحليين.
يشغل هذا المتحف قصر سلطان سابق ويعرض مجموعة من القطع الإقليمية من تاريخ طنجة وشمال المغرب. تشمل المعروضات اكتشافات أثرية ومنسوجات تقليدية وخزف وأسلحة. المبنى نفسه، قصر من القرن السابع عشر تم ترميمه داخل القصبة، يقدم لمحات عن العمارة المغربية بأفنيتها وأسقفها الخشبية المنقوشة وبلاطها. توفر الحديقة العلوية إطلالات على مضيق جبل طارق والمدينة القديمة في طنجة.
يعود تاريخ هذا الحصن في الرباط إلى القرن 12 وتم بناؤه في عهد الموحدين. تقف قصبة الأوداية على جرف فوق ملتقى نهر بورقراق والمحيط الأطلسي، مما يوفر نقطة إطلالة على الماء. تحيط أسوارها بحي سكني بأزقة ضيقة ومنازل مطلية باللونين الأبيض والأزرق، والحديقة الأندلسية من القرن 20. بوابة الدخول، باب الأوداية، تعرض العمارة الموحدية النموذجية بقوسها على شكل حدوة الفرس وزخرفتها. تعمل هذه القصبة كمثال على العمارة العسكرية المغربية في العصور الوسطى وتوثق التطور التاريخي للعاصمة.
يقع متحف دار السي سعيد في قصر سابق من القرن التاسع عشر ويعرض الفنون والحرف المغربية. تشمل المجموعات منحوتات خشبية وخزفيات وسجادات ومجوهرات وأسلحة تقليدية من مناطق مختلفة من المغرب. تحتفظ غرف المتحف بزينتها الأصلية مع أسقف خشبية مزخرفة وأعمال جبسية. يوضح الفناء الداخلي بأعمدته وفسيفسائه هندسة القصور المغربية التقليدية. يقدم هذا المتحف للمصورين تفاصيل حرفية وعناصر معمارية وأشياء إثنوغرافية توثق التنوع الثقافي للبلاد.
منارة الرباط هي منارة تاريخية على الساحل المغربي تمنح الزوار إطلالة واسعة على المحيط الأطلسي والأحياء المحيطة بالعاصمة. كمنشأة عاملة، تخدم هذه المنارة الملاحة البحرية منذ بنائها وتحدد مدخل ميناء الرباط. موقعها بجانب البحر يجعل المكان مناسبًا للمصورين لالتقاط مواضيع بحرية ومناظر ساحلية ولوحات حضرية. تمثل المنارة التاريخ البحري للمنطقة وتندرج ضمن العمارة الساحلية المغربية المتنوعة، التي تمتد من الحصون إلى مرافق الموانئ الحديثة.
القصر الملكي بالرباط هو المقر الرسمي لملك المغرب ويقع في قلب العاصمة. يعرض المجمع العمارة المغربية التقليدية مع بوابات مزخرفة وفسيفساء وأنماط هندسية. تشمل الأراضي الواسعة عدة مباني ومساحات احتفالية وحدائق معتنى بها. الواجهة الرئيسية المزينة بشكل غني تتميز ببوابات برونزية ضخمة وأسقف مبلطة باللون الأخضر تتناقض مع الجدران البيضاء المحيطة بالمجمع. يعمل هذا القصر كمركز إداري ومكان للاستقبالات الرسمية للدولة، بينما تظل مناطق معينة محجوزة للعائلة الملكية. يجمع الموقع بين العمارة الحكومية الوظيفية وتقنيات البناء الإسلامية التقليدية، مما يعكس الأهمية السياسية والثقافية للرباط كعاصمة للبلاد.
تشكل الكثبان الرملية العالية في صحراء مرزوقة بوابة الصحراء الكبرى في المغرب. تصل هذه الكثبان إلى ارتفاعات تزيد عن 490 قدماً (150 متراً) وتمتد لعدة أميال (كيلومترات). تعمل المنطقة كنقطة انطلاق لقوافل الجمال التي تقوم بجولات صحراوية لعدة أيام عبر التضاريس الرملية. تتغير تشكيلات الكثبان مع الرياح وتخلق تضاريس مختلفة. بعد حلول الليل، تقدم الصحراء سماءً صافية دون تلوث ضوئي، مما يجعل الموقع مناسباً للإقامة الليلية في مخيمات أمازيغية تقليدية تحت السماء المفتوحة. تعرض الكثبان ألواناً مختلفة من الأصفر الذهبي إلى الأحمر العميق خلال أوقات مختلفة من اليوم.
تمتد الأسوار الحمراء لمراكش من القرن الثاني عشر لمسافة 12 ميلاً (19 كيلومترًا) حول المدينة القديمة، وتشكل حلقة دفاعية تاريخية حولها. هذه التحصينات الضخمة من التراب المدكوك ترسم ملامح المدينة وتظهر العمارة العسكرية في العصر الوسيط لدولة الموحدين. تضم الأسوار عدة أبواب ضخمة كانت تتحكم في الدخول إلى المدينة وتعد اليوم معالم مهمة.
يقف هذا المنارة على المنحدرات عند الطرف الشمالي الغربي لأفريقيا، حيث يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي. يوفر الموقع المكشوف إطلالات على المسطحين المائيين ونحو الساحل الإسباني في الأفق. بُني في أواخر القرن التاسع عشر، وكان يخدم لتأمين الملاحة عبر هذا المضيق المهم. يُظهر الساحل المحيط بالرأس واجهات صخرية شديدة الانحدار شكّلها البحر. تجمع المنطقة بين التاريخ البحري والسمات الجيولوجية للمنطقة الواقعة بين قارتين.
تأسس ملاح فاس في القرن الخامس عشر كحي يهودي بالقرب من القصر الملكي. يتميز هذا الحي التاريخي بعمارة مميزة مع شوارع ضيقة وشرفات خشبية ومبانٍ متعددة الطوابق. توثق الكنائس والمقبرة اليهودية القديمة قرونًا من وجود الجالية اليهودية في فاس. يوفر الحي للمصورين فرصًا لالتقاط العمارة الحضرية المغربية التقليدية وآثار التعايش متعدد الثقافات.