El Castillo de Huarmey, موقع أثري وضريح في أنكاش، بيرو
إل كاستيلو دي وارمي هو موقع أثري وضريح ملكي في منطقة أنكاش شمال بيرو يغطي مساحة كبيرة من الأرض. يحتوي الهيكل على غرف تحت الأرض متعددة داخل تشكيل هرمي، مع مساحات خدمت أغراضًا مختلفة وكانت تحتوي ذات يوم على آلاف الأشياء.
كان إل كاستيو دي وارمي مركزًا إداريًا لحضارة واري في الأفق الأوسط، بين القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين، وليس حوالي عام 750 ميلادي. في عامي 2012 و2013، حفر فريق بيروفي-بولندي بقيادة ميلوش غيرش وروبرتو بيمنتل نيتا مقبرة ملكية لواري كانت مختومة تحت نحو 33 طنًا من الحجارة، وهي أول مقبرة إمبراطورية لواري تُكتشف سليمة. ضمت 63 قبرًا و1200 قطعة، منها حلي من الذهب والفضة وفؤوس برونزية وأوعية فضية.
أطلق المسافرون الأوروبيون اسم «كاستيو»، ويُظهر نقش لأرنولدوس مونتانوس عام 1671 المبنى السابق للإنكا مرسومًا كقلعة أوروبية وسط غابة خيالية. كشفت الحفريات أن جثث ملوك واري كانت تُنقل مرارًا من الغرف، ما يشير إلى عبادة الأسلاف. ضم قبر عام 2013 نحو 1200 قطعة، منها أقراط ذهبية وفؤوس برونزية وأوعية فضية وأدوات نسج ذهبية.
قد يكون الوصول إلى مناطق معينة مقيدًا اعتمادًا على أعمال الحفر الجارية، لذا من المفيد التحقق من الظروف الحالية قبل الزيارة. يستفيد معظم الزوار من مرشد محلي لفهم الهيكل وأهميته بشكل كامل.
احتوت المقبرة المكتشفة عام 2013 على 1200 قطعة، منها أقراط ذهبية وفؤوس برونزية وحلي من النحاس والفضة وأوعية فضية. وضمّت ثلاث غرف جانبية نساء من نخبة واري مع أدوات نسج ذهبية. وجد غيرش أدلة على أن جثامين الملوك كانت تُنقل مرارًا من الغرف، ربما لعرضها في عصر واري، مما يشير إلى عبادة الأسلاف.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 92,624 مساهم حول العالم.