Nevado del Huila, بركان في جبال الأنديز، كولومبيا
نيفادو ديل ويلا بركان طبقي نشط من نوع الأنديزيت عند ملتقى مقاطعتي ويلا وتوليما وكاوكا، وتبلغ قمته 5364 متراً وهي أعلى نقطة في المقاطعات الثلاث. يشكّل الجزء العلوي قمة شديدة الانحدار شبه مخروطية تنتشر فيها الثلوج والجليد بقعاً وخطوطاً غير منتظمة فوق صخور داكنة مكشوفة، بينما تنحدر السفوح السفلية الواسعة في سلاسل زرقاء بنية. تضم الكتلة الجبلية عدة قمم تتجاوز 5000 متر، منها بيكو سنترال وبيكو نورتي ولا كريستا والدومو وبيكو سور.
بعد أكثر من 500 عام من السكون، ثار نيفادو ديل ويلا مرتين في 18 أبريل 2007، فدفع لاهارات نحو نهر بايز وأجبر أكثر من 4000 شخص على الإخلاء. عاد النشاط في مارس 2008، وفي 20 نوفمبر 2008 أدى ثوران انفجاري إلى ذوبان جزء من القلنسوة الجليدية، فتشكّل تدفق طيني بارتفاع يصل إلى 30 متراً وفوهة قطرها 400 متر بداخلها قبة حمم. لقي عشرة أشخاص حتفهم في ذلك الثوران، وفي أكتوبر 2009 سقط الرماد على 17 بلدية.
يرتفع البركان في منطقة ماسيسو كولومبيانو التي تصفها المصادر بأنها من أهم «مصانع المياه» في البلاد لتأثيرها على عدة أحواض نهرية. أجبرت الثورات منذ عام 2007 على إجلاء مجتمعات أصلية وفلاحية، لا سيما في محمية تويس ومناطق أخرى في إدارة كاوكا. لا يزال سكان قرى نهر بايز يتذكرون ثوران نيفادو ديل رويز عام 1985 ومأساة أرميرو.
تقع القمة عند ملتقى مقاطعات ويلا وتوليما وكاوكا، والبركان هو النقطة المركزية في حديقة نيفادو ديل ويلا الطبيعية الوطنية. تراقب هيئة الجيولوجيا الكولومبية نشاطه باستمرار عبر مرصد بوبايان للبراكين والزلازل، الذي يتابع الانفجارات المحتملة والتدفقات الطينية. قد يؤدي الذوبان المفاجئ للجليد أثناء الانفجارات إلى تدفقات طينية في وديان بايز وماغدالينا، لذا تحقق من مستوى الإنذار قبل الاقتراب.
القمة هي أعلى نقطة في ثلاث مقاطعات في آن واحد: تتلاقى هويلا وتوليما وكاوكا عند النقطة الثلاثية للبركان. أحدث ثوران عام 2008 فوهة يبلغ قطرها 400 متر بداخلها قبة حمم، ويمكن رؤية البركان من مدينة كالي في الأيام الصافية.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 92,781 مساهم حول العالم.