Bornem Castle, قلعة ومتحف في بورنيم، بلجيكا
قلعة بورنيم، المعروفة أيضاً باسم كاستيل مارنيكس دي سانت ألدغوند، منزل ريفي قوطي جديد بُني عام 1880 وفق مخططات هندريك بيايرت على ضفة الأود سخيلده، وهو فرع مقطوع من نهر سخيلده. له جدران حجرية رمادية وأسقف أردوازية داكنة وبرج دائري عالٍ بسقف مخروطي وبرج نحيل يحمل دوارة رياح. عند قاعدة البرج الأيسر مدخل مقوّس داكن، وفي عام 1895 أُضيفت أبراج مراقبة حجرية صغيرة إلى الجسر.
قامت في هذا الموقع تحصينات ضد غزوات الفايكنغ في القرنين العاشر أو الحادي عشر. في عام 1587 بيعت أرض بورنيم التي خربتها الحرب إلى النبيل الإسباني بيدرو كولوما، الذي أعاد بناء القلعة؛ وهُدم برجها المركزي عام 1687. أمر الكونت فرديناند دي مارنيكس بهدم البقايا عام 1880 وكلف المعماري هندريك بيايرت بتصميم المبنى القائم على الطراز القوطي الجديد، فأتمه بعد وفاته إرنست جانليه، وأُضيفت أبراج مراقبة حجرية صغيرة عند الجسر عام 1895.
يحمل القلعة اسم عائلة دي مارنيكس دي سانت ألدغوند، المالكة منذ عام 1773، رغم أن فيليبس فان مارنيكس فان سينت ألدغونده، المؤلف المحتمل لـ«فيلهلموس»، لم يسكن هنا قط. يمتلك الكونت الحالي أكبر مجموعة خاصة في العالم من نقوش بيتر بروغل الأكبر، وعددها 91 نقشاً منها «الأسماك الكبيرة تأكل الصغيرة»، محفوظة داخل القلعة.
يقع القلعة على ضفة نهر أوده سخيلده في بورنيم، ولا يمكن زيارتها إلا بموعد مسبق وفي أربعة أيام أحد خلال أغسطس وسبتمبر. يضم أحد المباني الملحقة مركزًا للزوار. تحيط بالموقع خنادق مائية مزدوجة تُعبر عبر جسر يحمل أبراج مراقبة صغيرة أُضيفت عام 1895.
تحد الملكية فيل إسكو، وهو مجرى مائي سابق لنهر سخيلده الذي غير مساره منذ قرون. لا يزال هذا المنحنى القديم في النهر يشكل المناظر الطبيعية حول العقار اليوم، مما يكشف كيف أعادت القوى الطبيعية تشكيل الأرض بمرور الوقت.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 93,459 مساهم حول العالم.