Seville Theatre, سينما سابقة في فيل ماري، كندا
كان مسرح إشبيلية سينما ذات قاعة واحدة تتسع لـ1,148 مقعداً في شارع سانت كاترين الغربي بين شارعي لامبير-كلوس وشوميدي في حي شونيسي فيليج. صمم كاجيتان ل. دوفور مبنى عام 1929، وصمم إيمانويل بريفا داخله، حيث رسم السقف كسماء ليلية مرصعة بالنجوم مع آلية لتحريك السحب. وفي الواجهة متاجر: محل مثلجات شرقاً وصيدلية غرباً.
بُني مسرح إشبيلية عام 1929 بتصميم كاجيتان ل. دوفور وتصميم داخلي لإيمانويل بريفا، وكان صالة واحدة تضم 1148 مقعدًا. تحول في أربعينيات القرن العشرين إلى مسرح للعروض الحية، وحوالي عام 1950 أعاد أوسكار غلاس تصميم الداخل بألوان باستيل واستُبعد معظم الزخرف الأصلي. عاد إلى السينما في الستينيات، ثم أغلق في 31 أكتوبر 1985 بعد تضاعف الإيجار أربع مرات، وهُدم عام 2010.
يعود الاسم إلى الطابع الإسباني للتصميم الداخلي عام 1929، إذ رسم السقف على هيئة سماء ليلية مرصعة بالنجوم. في الأربعينيات حلّت العروض الاستعراضية الحية محل الشاشة الوحيدة، ومن بين من أدّوا فيها نات كينغ كول وتوني بينيت وبيغي لي وسامي ديفيس جونيور وفرانك سيناترا ولويس أرمسترونغ. نحو 1950 استبدل أوسكار غلاس الزخارف الأصلية بألوان باستيل، وأُرسل معظمها إلى دير سان-برنار-دو-لاكول.
لم يعد المبنى موجوداً، حيث تم هدمه في عام 2010. يحتل الآن مجمع سكني حديث يسمى لو إشبيلية الموقع بشقق ومساحات تجارية في الطابق الأرضي.
خلق السقف الداخلي سماء ليلية اصطناعية، وهي سمة توجد فقط في حوالي خمسة عشر مسرحاً جوياً مماثلاً في جميع أنحاء كندا. وفر هذا العنصر التصميمي تجربة مشاهدة غامرة للجماهير.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 92,614 مساهم حول العالم.