Musée de l'impression sur étoffes, متحف طباعة المنسوجات في ميلوز، فرنسا.
يشغل متحف الطباعة على الأقمشة مبنى من الحجر الرمادي الفاتح ذا سقف جملوني داكن، شيّده المهندس السويسري فريديريك-لوي دو روتيه لجمعية ميلوز الصناعية وافتُتح في مايو 1883. تتبع الطوابق الثلاثة تاريخ الطباعة بالترتيب: في الطابق الأرضي الطباعة بالقوالب والأقمشة الهندية في القرن الثامن عشر، وفي الأول الطباعة بأسطوانات النحاس وآلات القرن التاسع عشر ومنها آلة لوفيفر ذات الأسطوانة الواحدة عام 1809 وآلة بيروتين المسجّلة عام 1832 وآلة أندريه كوكلان ذات الأسطوانات الأربع عام 1852، وفي الثاني الطباعة بالشاشة المسطحة والدوارة في القرن العشرين.
أُنشئ متحف طباعة الأقمشة (Musée de l'impression sur étoffes) عام 1955 كجمعية خاضعة للقانون المحلي، وتولّى المجموعات التي جمعتها جمعية الصناعيين في ميلوز المؤسسة عام 1826. انتقل إلى مبنى صممه المعماري السويسري فريديريك-لوي دو روتيه وافتُتح في مايو 1883، وكان يضم قبل ذلك متحف الفنون الجميلة في ميلوز. بعد إعادة هيكلته بين 1994 و1996، أُعيد افتتاحه في 21 مارس 1997.
يعود اسم المتحف إلى الأقمشة المطبوعة المسماة إنديان، التي تاجر بها صناعيون من مولوز في أوروبا منذ أواخر القرن الثامن عشر. بدأت المجموعة مع جمعية مولوز الصناعية التي تأسست عام 1826 ومتحفها للرسم الصناعي الذي أنشئ عام 1857 لجمع عينات محلية وعالمية للمهنيين. ثم أضيفت تبرعات، منها 586 عينة من أقمشة سونيا ديلوناي المتزامنة قبل وفاتها عام 1979.
يشغل المتحف المبنى الذي شيّده المهندس المعماري السويسري فريدريك-لوي دو روتيه لجمعية مولوز الصناعية وافتُتح في مايو 1883. يمتد العرض على ثلاثة مستويات: الطباعة بالقوالب والقرن الثامن عشر في الطابق الأرضي، والطباعة بأسطوانات النحاس وآلات القرن التاسع عشر ومنها آلة لوفيفر عام 1809 في الطابق الأول. أما تهيئة الطابق الثاني المخصص للطباعة الشبكية المسطحة والدوارة في القرن العشرين فلم تكتمل.
تضم المجموعة آلاف الأنماط من قارات مختلفة، مما يظهر كيف شكلت الأنماط الإقليمية وطرق التجارة تصميم المنسوجات عبر الثقافات. كثير من الزوار يغفلون عن أن بعض التصاميم كانت مستوحاة مباشرة من فنانين من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، مما يكشف أشكالًا مبكرة من التبادل الثقافي عبر التجارة.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 92,823 مساهم حول العالم.