Tomba di Giulietta, قبر في فيرونا، إيطاليا
قبر جولييت هو تابوت حجري مستطيل ذو حوض داخلي ضحل، موضوع منخفضًا في سرداب دير سان فرانشيسكو آل كورسو السابق. حافته وجوانبه مبنية من كتل حجرية خشنة بألوان البيج الفاتح والكريمي والبني الصدئ، وفي داخله زهور بيضاء ذات سيقان خضراء. يعود التابوت إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر وهو من الرخام الأحمر.
ارتبط التابوت بجولييت لأول مرة في رواية لويجي دا بورتو عام 1524؛ وكثر الحج حتى حوّله الرهبان عام 1548 إلى خزان للمياه. في عام 1868 نُقل من الحديقة إلى جدار الكنيسة القديمة تحت رواق ذي أقواس، وفي عام 1898 أُحيط بشظايا شواهد قبور وأعمدة قديمة. بعد فيلم جورج كوكور عام 1936 نُقل إلى سرداب الكنيسة.
يعود الاسم إلى رواية لويجي دا بورتو عام 1524، التي وضعت قبر جولييت أول مرة في دير الكابوتشيين؛ وسرعان ما بدأ الحجاج يقصدون التابوت بلا اسم. في عام 1548 حوّله الرهبان إلى خزان ماء لإيقاف تلك الزيارات. ومنذ عام 2000 يستضيف صحن الدير مهرجان الصيف Opera in Love الذي يجمع كلمات شكسبير مع أعمال فيردي وبوتشيني وموتسارت.
يقع التابوت في سرداب دير سان فرانتشيسكو آل كورسو السابق، وهو اليوم متحف الجداريات «G.B. Cavalcaselle»؛ ويستضيف الرواق مهرجان أوبرا إن لوف أيام الاثنين صيفًا. الحجر منخفض، فينظر الزائر إلى الحوض الضحل الذي توضع فيه الزهور غالبًا.
في عام 1548 حوّلت السلطات الدينية التابوت إلى وعاء للماء لإيقاف الحجاج، ورآه جيرولامو دالا كورتي قرب بئر الرهبان عام 1550. لاحقًا كُسرت منه شظايا لصنع الحلي، ومن بين من فعل ذلك ماريا لويزا النمساوية. أُري ديكينز على أنه حوض ماء، وسمّته امرأة «La tomba di Giulietta la sfortunata».
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 93,253 مساهم حول العالم.