شاهد المعالم من حولك بالواقع المعززافتح الصناديق في التطبيق
صُمّم Around Us لهاتفك — وجّه الكاميرا نحو الشوارع واكتشف المعالم والأماكن من حولك بالواقع المعزز.صُمّم Around Us لهاتفك — تُفتح الصناديق عندما تمشي وتستكشف وتلتقط الأماكن القريبة.
خمس وعشرون جزيرة إندونيسية تنتظر المستكشفين، من الغطس في خلجان هادئة إلى زيارة القرى التقليدية، بعيدًا عن أكثر الأماكن السياحية ازدحامًا.
هذه قائمة متنوعة من 25 جزيرة إندونيسية تقدم أكثر بكثير من بالي. تشمل هذه المجموعة أماكن سياحية معروفة، وجزرًا شهيرة بمعابدها وشواطئها، وكنوزًا أكثر خفاءً لمن يريد استكشاف الثراء الحقيقي للأرخبيل. من المنحدرات الصخرية في نوسا بينيدا إلى الحياة البحرية الخاصة في راجا أمبات، مرورًا بالقرى التقليدية في سومبا وبراكين فلوريس، كل جزيرة تحكي قصة مختلفة عن إندونيسيا. سواء كنت مهتمًا بالغطس أو الغوص أو ركوب الأمواج أو المناظر البركانية أو الثقافات المحلية، ستجد أماكن لجميع المسافرين.
خمس وعشرون جزيرة إندونيسية تنتظر المستكشفين، من الغطس في خلجان هادئة إلى زيارة القرى التقليدية، بعيدًا عن أكثر الأماكن السياحية ازدحامًا.
هذه قائمة متنوعة من 25 جزيرة إندونيسية تقدم أكثر بكثير من بالي. تشمل هذه المجموعة أماكن سياحية معروفة، وجزرًا شهيرة بمعابدها وشواطئها، وكنوزًا أكثر خفاءً لمن يريد استكشاف الثراء الحقيقي للأرخبيل. من المنحدرات الصخرية في نوسا بينيدا إلى الحياة البحرية الخاصة في راجا أمبات، مرورًا بالقرى التقليدية في سومبا وبراكين فلوريس، كل جزيرة تحكي قصة مختلفة عن إندونيسيا. سواء كنت مهتمًا بالغطس أو الغوص أو ركوب الأمواج أو المناظر البركانية أو الثقافات المحلية، ستجد أماكن لجميع المسافرين.
بالي هي الجزيرة الأكثر زيارة في إندونيسيا وتجذب المسافرين من جميع أنحاء العالم. تضم الجزيرة معابد هندوسية بين حقول الأرز المدرجة، وشواطئ رملية سوداء وبيضاء، وقرى يرتبط فيها الحياة اليومية ارتباطًا وثيقًا بالطقوس والتقاليد. الجنوب مزدحم واجتماعي، بينما المرتفعات الشمالية تبدو أبطأ وأبرد.
نوسا بينيدا جزيرة تقع جنوب شرق بالي، وتشتهر بمنحدراتها العالية التي تنحدر مباشرة إلى البحر. يقع شاطئ كيلينكينغ أسفل أحد هذه المنحدرات ويمكن الوصول إليه عبر مسار شديد الانحدار. المياه المحيطة بالجزيرة مكان شائع للغطس مع أسماك مانتا راي. مقارنة ببالي، تبدو الجزيرة بكرًا وأقل تطورًا، مع طرق ضيقة وقرى صغيرة متناثرة في الداخل.
نوسا ليمبونغان جزيرة صغيرة قبالة ساحل بالي، تشتهر برمالها البيضاء وغابات المانغروف ومياهها الصافية. تجذب المسافرين الراغبين في الغوص أو التجول تحت الماء أو ببساطة التمهل على الشاطئ. جسر خشبي يربطها بجزيرة نوسا تشينينغان المجاورة، والمكان كله يسير بوتيرة أهدأ بكثير من بالي.
نوسا تشينينغان جزيرة صغيرة شرق بالي، تتصل بنوسا ليمبونغان بجسر معلق ضيق. تشتهر الجزيرة ببحيراتها الفيروزية والبحيرة الزرقاء، وهي بقعة ساحلية يأتي إليها الزوار للقفز من المنحدرات الصخرية إلى المياه أدناه. تسير الحياة في نوسا تشينينغان ببطء، وزراعة الأعشاب البحرية مشهد مألوف في الخلجان الضحلة حول الجزيرة.
جيلي تراوانغان هي الأكثر شهرة بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. لا توجد سيارات أو دراجات نارية هنا، فقط دراجات هوائية وعربات تجرها الخيول. الحياة تسير ببطء، والشاطئ يجذب الزوار الذين يأتون للغطس في الشعاب المرجانية المحيطة. السلاحف البحرية مشهد مألوف في المياه حول الجزيرة.
جيلي إير هي الأكثر هدوءًا بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. على عكس تراوانغان، لا توجد هنا حياة ليلية تذكر. تصطف المقاهي الصغيرة على الشاطئ، وتقع الشعاب المرجانية تحت سطح الماء مباشرة لممارسة الغوص، وتتحرك الحياة اليومية بوتيرة بطيئة. لا يسمح بالمركبات الآلية، لذا تتنقل سيرًا على الأقدام أو تستأجر دراجة.
جيلي مينو هي الأصغر والأقل زيارة من بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. لا توجد مركبات آلية هنا، فقط دراجات وعربات تجرها الخيول. الشواطئ غير مزدحمة، ويمكن رؤية السلاحف البحرية أثناء الغوص قرب الشاطئ. الحياة تسير ببطء على هذه الجزيرة، مما يجعلها محطة طبيعية للمسافرين الذين يبحثون عن الابتعاد عن الأماكن الأكثر ازدحامًا.
تقع لومبوك شرق بالي مباشرة وتقدم جانبًا مختلفًا من إندونيسيا. الشواطئ الجنوبية حول كوتا واسعة وبيضاء، بمياه دافئة وعدد قليل من الزوار. إلى الشمال، يرتفع بركان رينجاني عاليًا فوق الجزيرة ويجذب المشاة من جميع أنحاء العالم. شعب ساساك، الذي عاش هنا لقرون، لا يزال يحافظ على تقاليده في قرى تسير فيها الحياة اليومية بإيقاعها الخاص. لومبوك جزء من هذه المجموعة لأنها تظهر كم تمتلك إندونيسيا لتقدمه خارج جزيرتها الأكثر زيارة.
سومباوا جزيرة في نوسا تنغارا الغربية، معروفة بين راكبي الأمواج حول العالم بأمواجها القوية. خارج الساحل، يصبح المشهد جافا وتلاليا، مع قرى تقليدية متناثرة في الداخل. بركان تامبورا، الذي ثار في 1815 في واحدة من أكبر الثورات المسجلة، يرتفع في شمال الجزيرة.
كومودو جزيرة في شرق إندونيسيا، تشتهر بتنين كومودو، أكبر سحلية في العالم. تتجول هذه الحيوانات بحرية في الجزيرة ويمكن مشاهدتها في جولات مع مرشد داخل الحديقة الوطنية. المناظر جافة وتلال، مع مساحات عشبية مفتوحة وإطلالات على البحر. المياه المحيطة بالجزيرة موطن للشعاب المرجانية التي تجذب الغواصين من جميع أنحاء العالم.
بادار جزيرة صغيرة في حديقة كومودو الوطنية، بين جزيرتي كومودو ورينكا. من قمة تلها المركزي، يمكنك رؤية عدة خلجان في وقت واحد، لكل منها ماء يبدو بلون مختلف حسب الضوء: أسود، وردي، أو أبيض. هذا المنظر هو على الأرجح الأكثر تصويرًا في كل إندونيسيا. يستغرق الصعود حوالي 30 دقيقة على مسار واضح، وعندما تصل إلى القمة، يسهل فهم لماذا يقوم الكثير من الزوار بهذه الرحلة.
رينكا هي واحدة من الأماكن القليلة في العالم حيث يمكنك رؤية تنانين كومودو عن قرب في البرية. المنظر جاف ومفتوح، مع عشب قصير وأشجار متفرقة حيث تتحرك هذه السحالي الكبيرة ببطء في الحرارة. يرافق الحراس الزوار على مسارات ضيقة، ويمكن أن تحدث لقاءات مع الحيوانات على بعد خطوات قليلة (أقل من متر). تستقبل رينكا زوارًا أقل من جزيرة كومودو القريبة، مما يجعل التجربة تبدو أكثر واقعية ومباشرة.
فلوريس جزيرة طويلة وضيقة في شرق إندونيسيا، تشتهر ببراكينها. أشهرها كيليموتو، الذي يحتوي على ثلاث بحيرات فوهية تتغير ألوانها حسب الضوء والموسم. التضاريس جبلية، وغالبا ما تقع القرى على التلال، والتقاليد المحلية لا تزال قوية. فلوريس هي أيضا نقطة الانطلاق الرئيسية لرحلات القوارب إلى جزر كومودو، موطن تنين كومودو.
تقع ألور في شرق إندونيسيا وتُعرف كواحدة من أفضل وجهات الغوص في البلاد. تغذي التيارات القوية المياه حول الجزيرة، وتجذب أسماك القرش والراي والسلاحف وأسرابًا كثيفة من الأسماك. على البر، لا تزال القرى التقليدية تمارس عادات قديمة، والموسيقى المحلية، التي تُعزف على آلات قديمة، جزء أساسي من الحياة اليومية هنا.
سومبا جزيرة في شرق إندونيسيا حيث توجد مقابر حجرية قديمة في وسط القرى التقليدية. العادات المحلية هنا استمرت لأجيال وتختلف كثيرا عن بقية إندونيسيا. الشواطئ طويلة ونادرا ما تكون مزدحمة. يتغير المشهد بين المراعي الجافة والمنحدرات الساحلية الشديدة. عند المشي في قرية، ستجد القبور الحجرية بجانب المنازل التي لا يزال الناس يعيشون فيها اليوم.
بيليتونغ جزيرة في غرب إندونيسيا، تشتهر بصخورها الجرانيتية الضخمة التي ترتفع مباشرة من البحر. الشواطئ هادئة، والمياه ضحلة وصافية، والمناظر تبدو بعيدة. للمسافرين الذين يبحثون خارج مسار السياحة المزدحم، تقدم بيليتونغ جانبًا أهدأ وأكثر بساطة من الأرخبيل الإندونيسي.
بانغكا جزيرة في إندونيسيا حيث تظل الشواطئ هادئة وغير مزدحمة. يبدو الساحل طبيعيا ومنفتحا، مع مساحات من الرمال يزورها عدد قليل من الناس. التجول في القرى المحلية يمنح إحساسا بالحياة اليومية التي لم تشكلها السياحة الواسعة النطاق، مما يجعلها تجربة مختلفة عن الجزر الأكثر شهرة في الأرخبيل.
تقع ويه عند الطرف الشمالي من سومطرة، في منطقة آتشيه. تشتهر الجزيرة بعالمها تحت الماء، مع الشعاب المرجانية وتنوع واسع من الحياة البحرية التي تجذب الغواصين والغطاسين من أجزاء كثيرة من إندونيسيا وخارجها. الحياة في ويه تسير ببطء. القرى صغيرة، والطرق هادئة، والبحر لا يبعد أبداً. للمسافرين الذين يمرون بآتشيه، تقدم ويه جانباً مختلفاً من إندونيسيا، بعيداً عن الجزر الأكثر زيارة إلى الجنوب.
بولاوا باڽق هي مجموعة من الجزر الصغيرة قبالة ساحل آتشيه، في شمال سومطرة. المياه صافية وضحلة، والشواطئ فارغة في الغالب. يأتي المسافرون إلى هنا للغطس ومشاهدة السلاحف البحرية والاستمتاع بإيقاع الحياة البطيء في الجزيرة. المرافق بسيطة، مما يحافظ على المكان بعيدًا عن مسار السياحة المعتاد.
تقع بينتان في جزر رياو، وهي من أسهل الجزر الإندونيسية الوصول من سنغافورة، حيث تنقل العبارات مباشرة إلى عدة منتجعات على الجزيرة. يقدم الساحل شواطئ رملية طويلة وخلجانًا هادئة، معظمها مهيأ لرحلات قصيرة. بعيدًا عن مناطق المنتجعات، يكون داخل الجزيرة أكثر خضرة وريفية، مع قرى صغيرة ومزارع نخيل تبدو بعيدة عن المدينة القريبة.
باتام جزيرة في مقاطعة جزر رياو، على مسافة قصيرة بالعبّارة من سنغافورة. قربها من المدينة يجعلها محطة طبيعية للزوار الباحثين عن التسوق بأسعار مناسبة والمأكولات البحرية الطازجة والشواطئ. على مدى العقود القليلة الماضية، نمت باتام لتصبح مركزاً تجارياً وسياحياً مزدحماً، حيث تقع المناطق التجارية بجانب مواقع ساحلية أكثر هدوءاً. التناقض بين حيوية مينائها وشاطئها يمنح الجزيرة طابعاً خاصاً بها.
بوناكين جزيرة صغيرة قبالة ساحل شمال سولاويزي، وهي جزء من أحد أشهر المتنزهات البحرية الوطنية في إندونيسيا. تحت الماء، ينحدر الشعاب المرجاني إلى جدران عمودية حيث تسبح السلاحف البحرية وأسماك القرش وأسماك الشعاب قريبة. الرؤية ممتازة للغواصين والغطاسين على حد سواء. فوق الماء، الجزيرة خضراء وهادئة، مع قرية صيد صغيرة تعطي إحساسًا بالحياة اليومية على الماء.
وايجيو هي أكبر جزيرة في أرخبيل راجا أمبات، قبالة الطرف الغربي لغينيا الجديدة. مياه وايجيو من أغنى مياه العالم بالحياة البحرية. تحت السطح، ستجد شعابا مرجانية مليئة بالأسماك والراي والسلاحف البحرية. على البر، تعيش طيور الجنة في الغابات، وتتبع القرى المحلية إيقاعا بطيئا تشكله البحر. هذا واحد من الأماكن القليلة في إندونيسيا حيث لا تزال الطبيعة بعيدة إلى حد كبير عن السياحة.
ميسول جزيرة في الجزء الجنوبي من أرخبيل راجا أمبات، وتشتهر بتنوع الحياة البحرية فيها، وهو من الأغنى في العالم. تحيط بالجزيرة شعاب مرجانية تجذب القروش والراي وأسراب الأسماك. فوق الماء، ترتفع تشكيلات من الحجر الجيري من البحر، وبينها بحيرات صغيرة وشواطئ رملية. الجزيرة فيها مستوطنات قليلة، وعدد السياح الذين يزورونها محدود.
بياك جزيرة في غرب غينيا الجديدة، في مقاطعة بابوا. شواطئها بكر ونادرا ما يزورها الناس، والبحر مليء بالحياة البحرية. تحمل الجزيرة أيضا تاريخا ثقيلا من الحرب العالمية الثانية، لا يزال ظاهرا في حطام السفن والمواقع القديمة المنتشرة في الأرض. لمن يبحثون خارج المسارات المعتادة، تقدم بياك جانبا مختلفا من إندونيسيا.
بالي هي الجزيرة الأكثر زيارة في إندونيسيا وتجذب المسافرين من جميع أنحاء العالم. تضم الجزيرة معابد هندوسية بين حقول الأرز المدرجة، وشواطئ رملية سوداء وبيضاء، وقرى يرتبط فيها الحياة اليومية ارتباطًا وثيقًا بالطقوس والتقاليد. الجنوب مزدحم واجتماعي، بينما المرتفعات الشمالية تبدو أبطأ وأبرد.
نوسا بينيدا جزيرة تقع جنوب شرق بالي، وتشتهر بمنحدراتها العالية التي تنحدر مباشرة إلى البحر. يقع شاطئ كيلينكينغ أسفل أحد هذه المنحدرات ويمكن الوصول إليه عبر مسار شديد الانحدار. المياه المحيطة بالجزيرة مكان شائع للغطس مع أسماك مانتا راي. مقارنة ببالي، تبدو الجزيرة بكرًا وأقل تطورًا، مع طرق ضيقة وقرى صغيرة متناثرة في الداخل.
نوسا ليمبونغان جزيرة صغيرة قبالة ساحل بالي، تشتهر برمالها البيضاء وغابات المانغروف ومياهها الصافية. تجذب المسافرين الراغبين في الغوص أو التجول تحت الماء أو ببساطة التمهل على الشاطئ. جسر خشبي يربطها بجزيرة نوسا تشينينغان المجاورة، والمكان كله يسير بوتيرة أهدأ بكثير من بالي.
نوسا تشينينغان جزيرة صغيرة شرق بالي، تتصل بنوسا ليمبونغان بجسر معلق ضيق. تشتهر الجزيرة ببحيراتها الفيروزية والبحيرة الزرقاء، وهي بقعة ساحلية يأتي إليها الزوار للقفز من المنحدرات الصخرية إلى المياه أدناه. تسير الحياة في نوسا تشينينغان ببطء، وزراعة الأعشاب البحرية مشهد مألوف في الخلجان الضحلة حول الجزيرة.
جيلي تراوانغان هي الأكثر شهرة بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. لا توجد سيارات أو دراجات نارية هنا، فقط دراجات هوائية وعربات تجرها الخيول. الحياة تسير ببطء، والشاطئ يجذب الزوار الذين يأتون للغطس في الشعاب المرجانية المحيطة. السلاحف البحرية مشهد مألوف في المياه حول الجزيرة.
جيلي إير هي الأكثر هدوءًا بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. على عكس تراوانغان، لا توجد هنا حياة ليلية تذكر. تصطف المقاهي الصغيرة على الشاطئ، وتقع الشعاب المرجانية تحت سطح الماء مباشرة لممارسة الغوص، وتتحرك الحياة اليومية بوتيرة بطيئة. لا يسمح بالمركبات الآلية، لذا تتنقل سيرًا على الأقدام أو تستأجر دراجة.
جيلي مينو هي الأصغر والأقل زيارة من بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. لا توجد مركبات آلية هنا، فقط دراجات وعربات تجرها الخيول. الشواطئ غير مزدحمة، ويمكن رؤية السلاحف البحرية أثناء الغوص قرب الشاطئ. الحياة تسير ببطء على هذه الجزيرة، مما يجعلها محطة طبيعية للمسافرين الذين يبحثون عن الابتعاد عن الأماكن الأكثر ازدحامًا.
تقع لومبوك شرق بالي مباشرة وتقدم جانبًا مختلفًا من إندونيسيا. الشواطئ الجنوبية حول كوتا واسعة وبيضاء، بمياه دافئة وعدد قليل من الزوار. إلى الشمال، يرتفع بركان رينجاني عاليًا فوق الجزيرة ويجذب المشاة من جميع أنحاء العالم. شعب ساساك، الذي عاش هنا لقرون، لا يزال يحافظ على تقاليده في قرى تسير فيها الحياة اليومية بإيقاعها الخاص. لومبوك جزء من هذه المجموعة لأنها تظهر كم تمتلك إندونيسيا لتقدمه خارج جزيرتها الأكثر زيارة.
سومباوا جزيرة في نوسا تنغارا الغربية، معروفة بين راكبي الأمواج حول العالم بأمواجها القوية. خارج الساحل، يصبح المشهد جافا وتلاليا، مع قرى تقليدية متناثرة في الداخل. بركان تامبورا، الذي ثار في 1815 في واحدة من أكبر الثورات المسجلة، يرتفع في شمال الجزيرة.
كومودو جزيرة في شرق إندونيسيا، تشتهر بتنين كومودو، أكبر سحلية في العالم. تتجول هذه الحيوانات بحرية في الجزيرة ويمكن مشاهدتها في جولات مع مرشد داخل الحديقة الوطنية. المناظر جافة وتلال، مع مساحات عشبية مفتوحة وإطلالات على البحر. المياه المحيطة بالجزيرة موطن للشعاب المرجانية التي تجذب الغواصين من جميع أنحاء العالم.
بادار جزيرة صغيرة في حديقة كومودو الوطنية، بين جزيرتي كومودو ورينكا. من قمة تلها المركزي، يمكنك رؤية عدة خلجان في وقت واحد، لكل منها ماء يبدو بلون مختلف حسب الضوء: أسود، وردي، أو أبيض. هذا المنظر هو على الأرجح الأكثر تصويرًا في كل إندونيسيا. يستغرق الصعود حوالي 30 دقيقة على مسار واضح، وعندما تصل إلى القمة، يسهل فهم لماذا يقوم الكثير من الزوار بهذه الرحلة.
رينكا هي واحدة من الأماكن القليلة في العالم حيث يمكنك رؤية تنانين كومودو عن قرب في البرية. المنظر جاف ومفتوح، مع عشب قصير وأشجار متفرقة حيث تتحرك هذه السحالي الكبيرة ببطء في الحرارة. يرافق الحراس الزوار على مسارات ضيقة، ويمكن أن تحدث لقاءات مع الحيوانات على بعد خطوات قليلة (أقل من متر). تستقبل رينكا زوارًا أقل من جزيرة كومودو القريبة، مما يجعل التجربة تبدو أكثر واقعية ومباشرة.
فلوريس جزيرة طويلة وضيقة في شرق إندونيسيا، تشتهر ببراكينها. أشهرها كيليموتو، الذي يحتوي على ثلاث بحيرات فوهية تتغير ألوانها حسب الضوء والموسم. التضاريس جبلية، وغالبا ما تقع القرى على التلال، والتقاليد المحلية لا تزال قوية. فلوريس هي أيضا نقطة الانطلاق الرئيسية لرحلات القوارب إلى جزر كومودو، موطن تنين كومودو.
تقع ألور في شرق إندونيسيا وتُعرف كواحدة من أفضل وجهات الغوص في البلاد. تغذي التيارات القوية المياه حول الجزيرة، وتجذب أسماك القرش والراي والسلاحف وأسرابًا كثيفة من الأسماك. على البر، لا تزال القرى التقليدية تمارس عادات قديمة، والموسيقى المحلية، التي تُعزف على آلات قديمة، جزء أساسي من الحياة اليومية هنا.
سومبا جزيرة في شرق إندونيسيا حيث توجد مقابر حجرية قديمة في وسط القرى التقليدية. العادات المحلية هنا استمرت لأجيال وتختلف كثيرا عن بقية إندونيسيا. الشواطئ طويلة ونادرا ما تكون مزدحمة. يتغير المشهد بين المراعي الجافة والمنحدرات الساحلية الشديدة. عند المشي في قرية، ستجد القبور الحجرية بجانب المنازل التي لا يزال الناس يعيشون فيها اليوم.
بيليتونغ جزيرة في غرب إندونيسيا، تشتهر بصخورها الجرانيتية الضخمة التي ترتفع مباشرة من البحر. الشواطئ هادئة، والمياه ضحلة وصافية، والمناظر تبدو بعيدة. للمسافرين الذين يبحثون خارج مسار السياحة المزدحم، تقدم بيليتونغ جانبًا أهدأ وأكثر بساطة من الأرخبيل الإندونيسي.
بانغكا جزيرة في إندونيسيا حيث تظل الشواطئ هادئة وغير مزدحمة. يبدو الساحل طبيعيا ومنفتحا، مع مساحات من الرمال يزورها عدد قليل من الناس. التجول في القرى المحلية يمنح إحساسا بالحياة اليومية التي لم تشكلها السياحة الواسعة النطاق، مما يجعلها تجربة مختلفة عن الجزر الأكثر شهرة في الأرخبيل.
تقع ويه عند الطرف الشمالي من سومطرة، في منطقة آتشيه. تشتهر الجزيرة بعالمها تحت الماء، مع الشعاب المرجانية وتنوع واسع من الحياة البحرية التي تجذب الغواصين والغطاسين من أجزاء كثيرة من إندونيسيا وخارجها. الحياة في ويه تسير ببطء. القرى صغيرة، والطرق هادئة، والبحر لا يبعد أبداً. للمسافرين الذين يمرون بآتشيه، تقدم ويه جانباً مختلفاً من إندونيسيا، بعيداً عن الجزر الأكثر زيارة إلى الجنوب.
بولاوا باڽق هي مجموعة من الجزر الصغيرة قبالة ساحل آتشيه، في شمال سومطرة. المياه صافية وضحلة، والشواطئ فارغة في الغالب. يأتي المسافرون إلى هنا للغطس ومشاهدة السلاحف البحرية والاستمتاع بإيقاع الحياة البطيء في الجزيرة. المرافق بسيطة، مما يحافظ على المكان بعيدًا عن مسار السياحة المعتاد.
تقع بينتان في جزر رياو، وهي من أسهل الجزر الإندونيسية الوصول من سنغافورة، حيث تنقل العبارات مباشرة إلى عدة منتجعات على الجزيرة. يقدم الساحل شواطئ رملية طويلة وخلجانًا هادئة، معظمها مهيأ لرحلات قصيرة. بعيدًا عن مناطق المنتجعات، يكون داخل الجزيرة أكثر خضرة وريفية، مع قرى صغيرة ومزارع نخيل تبدو بعيدة عن المدينة القريبة.
باتام جزيرة في مقاطعة جزر رياو، على مسافة قصيرة بالعبّارة من سنغافورة. قربها من المدينة يجعلها محطة طبيعية للزوار الباحثين عن التسوق بأسعار مناسبة والمأكولات البحرية الطازجة والشواطئ. على مدى العقود القليلة الماضية، نمت باتام لتصبح مركزاً تجارياً وسياحياً مزدحماً، حيث تقع المناطق التجارية بجانب مواقع ساحلية أكثر هدوءاً. التناقض بين حيوية مينائها وشاطئها يمنح الجزيرة طابعاً خاصاً بها.
بوناكين جزيرة صغيرة قبالة ساحل شمال سولاويزي، وهي جزء من أحد أشهر المتنزهات البحرية الوطنية في إندونيسيا. تحت الماء، ينحدر الشعاب المرجاني إلى جدران عمودية حيث تسبح السلاحف البحرية وأسماك القرش وأسماك الشعاب قريبة. الرؤية ممتازة للغواصين والغطاسين على حد سواء. فوق الماء، الجزيرة خضراء وهادئة، مع قرية صيد صغيرة تعطي إحساسًا بالحياة اليومية على الماء.
وايجيو هي أكبر جزيرة في أرخبيل راجا أمبات، قبالة الطرف الغربي لغينيا الجديدة. مياه وايجيو من أغنى مياه العالم بالحياة البحرية. تحت السطح، ستجد شعابا مرجانية مليئة بالأسماك والراي والسلاحف البحرية. على البر، تعيش طيور الجنة في الغابات، وتتبع القرى المحلية إيقاعا بطيئا تشكله البحر. هذا واحد من الأماكن القليلة في إندونيسيا حيث لا تزال الطبيعة بعيدة إلى حد كبير عن السياحة.
ميسول جزيرة في الجزء الجنوبي من أرخبيل راجا أمبات، وتشتهر بتنوع الحياة البحرية فيها، وهو من الأغنى في العالم. تحيط بالجزيرة شعاب مرجانية تجذب القروش والراي وأسراب الأسماك. فوق الماء، ترتفع تشكيلات من الحجر الجيري من البحر، وبينها بحيرات صغيرة وشواطئ رملية. الجزيرة فيها مستوطنات قليلة، وعدد السياح الذين يزورونها محدود.
بياك جزيرة في غرب غينيا الجديدة، في مقاطعة بابوا. شواطئها بكر ونادرا ما يزورها الناس، والبحر مليء بالحياة البحرية. تحمل الجزيرة أيضا تاريخا ثقيلا من الحرب العالمية الثانية، لا يزال ظاهرا في حطام السفن والمواقع القديمة المنتشرة في الأرض. لمن يبحثون خارج المسارات المعتادة، تقدم بياك جانبا مختلفا من إندونيسيا.
بالي هي الجزيرة الأكثر زيارة في إندونيسيا وتجذب المسافرين من جميع أنحاء العالم. تضم الجزيرة معابد هندوسية بين حقول الأرز المدرجة، وشواطئ رملية سوداء وبيضاء، وقرى يرتبط فيها الحياة اليومية ارتباطًا وثيقًا بالطقوس والتقاليد. الجنوب مزدحم واجتماعي، بينما المرتفعات الشمالية تبدو أبطأ وأبرد.
نوسا بينيدا جزيرة تقع جنوب شرق بالي، وتشتهر بمنحدراتها العالية التي تنحدر مباشرة إلى البحر. يقع شاطئ كيلينكينغ أسفل أحد هذه المنحدرات ويمكن الوصول إليه عبر مسار شديد الانحدار. المياه المحيطة بالجزيرة مكان شائع للغطس مع أسماك مانتا راي. مقارنة ببالي، تبدو الجزيرة بكرًا وأقل تطورًا، مع طرق ضيقة وقرى صغيرة متناثرة في الداخل.
نوسا ليمبونغان جزيرة صغيرة قبالة ساحل بالي، تشتهر برمالها البيضاء وغابات المانغروف ومياهها الصافية. تجذب المسافرين الراغبين في الغوص أو التجول تحت الماء أو ببساطة التمهل على الشاطئ. جسر خشبي يربطها بجزيرة نوسا تشينينغان المجاورة، والمكان كله يسير بوتيرة أهدأ بكثير من بالي.
نوسا تشينينغان جزيرة صغيرة شرق بالي، تتصل بنوسا ليمبونغان بجسر معلق ضيق. تشتهر الجزيرة ببحيراتها الفيروزية والبحيرة الزرقاء، وهي بقعة ساحلية يأتي إليها الزوار للقفز من المنحدرات الصخرية إلى المياه أدناه. تسير الحياة في نوسا تشينينغان ببطء، وزراعة الأعشاب البحرية مشهد مألوف في الخلجان الضحلة حول الجزيرة.
جيلي تراوانغان هي الأكثر شهرة بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. لا توجد سيارات أو دراجات نارية هنا، فقط دراجات هوائية وعربات تجرها الخيول. الحياة تسير ببطء، والشاطئ يجذب الزوار الذين يأتون للغطس في الشعاب المرجانية المحيطة. السلاحف البحرية مشهد مألوف في المياه حول الجزيرة.
جيلي إير هي الأكثر هدوءًا بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. على عكس تراوانغان، لا توجد هنا حياة ليلية تذكر. تصطف المقاهي الصغيرة على الشاطئ، وتقع الشعاب المرجانية تحت سطح الماء مباشرة لممارسة الغوص، وتتحرك الحياة اليومية بوتيرة بطيئة. لا يسمح بالمركبات الآلية، لذا تتنقل سيرًا على الأقدام أو تستأجر دراجة.
جيلي مينو هي الأصغر والأقل زيارة من بين جزر جيلي الثلاث قبالة سواحل لومبوك. لا توجد مركبات آلية هنا، فقط دراجات وعربات تجرها الخيول. الشواطئ غير مزدحمة، ويمكن رؤية السلاحف البحرية أثناء الغوص قرب الشاطئ. الحياة تسير ببطء على هذه الجزيرة، مما يجعلها محطة طبيعية للمسافرين الذين يبحثون عن الابتعاد عن الأماكن الأكثر ازدحامًا.
تقع لومبوك شرق بالي مباشرة وتقدم جانبًا مختلفًا من إندونيسيا. الشواطئ الجنوبية حول كوتا واسعة وبيضاء، بمياه دافئة وعدد قليل من الزوار. إلى الشمال، يرتفع بركان رينجاني عاليًا فوق الجزيرة ويجذب المشاة من جميع أنحاء العالم. شعب ساساك، الذي عاش هنا لقرون، لا يزال يحافظ على تقاليده في قرى تسير فيها الحياة اليومية بإيقاعها الخاص. لومبوك جزء من هذه المجموعة لأنها تظهر كم تمتلك إندونيسيا لتقدمه خارج جزيرتها الأكثر زيارة.
سومباوا جزيرة في نوسا تنغارا الغربية، معروفة بين راكبي الأمواج حول العالم بأمواجها القوية. خارج الساحل، يصبح المشهد جافا وتلاليا، مع قرى تقليدية متناثرة في الداخل. بركان تامبورا، الذي ثار في 1815 في واحدة من أكبر الثورات المسجلة، يرتفع في شمال الجزيرة.
كومودو جزيرة في شرق إندونيسيا، تشتهر بتنين كومودو، أكبر سحلية في العالم. تتجول هذه الحيوانات بحرية في الجزيرة ويمكن مشاهدتها في جولات مع مرشد داخل الحديقة الوطنية. المناظر جافة وتلال، مع مساحات عشبية مفتوحة وإطلالات على البحر. المياه المحيطة بالجزيرة موطن للشعاب المرجانية التي تجذب الغواصين من جميع أنحاء العالم.
بادار جزيرة صغيرة في حديقة كومودو الوطنية، بين جزيرتي كومودو ورينكا. من قمة تلها المركزي، يمكنك رؤية عدة خلجان في وقت واحد، لكل منها ماء يبدو بلون مختلف حسب الضوء: أسود، وردي، أو أبيض. هذا المنظر هو على الأرجح الأكثر تصويرًا في كل إندونيسيا. يستغرق الصعود حوالي 30 دقيقة على مسار واضح، وعندما تصل إلى القمة، يسهل فهم لماذا يقوم الكثير من الزوار بهذه الرحلة.
رينكا هي واحدة من الأماكن القليلة في العالم حيث يمكنك رؤية تنانين كومودو عن قرب في البرية. المنظر جاف ومفتوح، مع عشب قصير وأشجار متفرقة حيث تتحرك هذه السحالي الكبيرة ببطء في الحرارة. يرافق الحراس الزوار على مسارات ضيقة، ويمكن أن تحدث لقاءات مع الحيوانات على بعد خطوات قليلة (أقل من متر). تستقبل رينكا زوارًا أقل من جزيرة كومودو القريبة، مما يجعل التجربة تبدو أكثر واقعية ومباشرة.
فلوريس جزيرة طويلة وضيقة في شرق إندونيسيا، تشتهر ببراكينها. أشهرها كيليموتو، الذي يحتوي على ثلاث بحيرات فوهية تتغير ألوانها حسب الضوء والموسم. التضاريس جبلية، وغالبا ما تقع القرى على التلال، والتقاليد المحلية لا تزال قوية. فلوريس هي أيضا نقطة الانطلاق الرئيسية لرحلات القوارب إلى جزر كومودو، موطن تنين كومودو.
تقع ألور في شرق إندونيسيا وتُعرف كواحدة من أفضل وجهات الغوص في البلاد. تغذي التيارات القوية المياه حول الجزيرة، وتجذب أسماك القرش والراي والسلاحف وأسرابًا كثيفة من الأسماك. على البر، لا تزال القرى التقليدية تمارس عادات قديمة، والموسيقى المحلية، التي تُعزف على آلات قديمة، جزء أساسي من الحياة اليومية هنا.
سومبا جزيرة في شرق إندونيسيا حيث توجد مقابر حجرية قديمة في وسط القرى التقليدية. العادات المحلية هنا استمرت لأجيال وتختلف كثيرا عن بقية إندونيسيا. الشواطئ طويلة ونادرا ما تكون مزدحمة. يتغير المشهد بين المراعي الجافة والمنحدرات الساحلية الشديدة. عند المشي في قرية، ستجد القبور الحجرية بجانب المنازل التي لا يزال الناس يعيشون فيها اليوم.
بيليتونغ جزيرة في غرب إندونيسيا، تشتهر بصخورها الجرانيتية الضخمة التي ترتفع مباشرة من البحر. الشواطئ هادئة، والمياه ضحلة وصافية، والمناظر تبدو بعيدة. للمسافرين الذين يبحثون خارج مسار السياحة المزدحم، تقدم بيليتونغ جانبًا أهدأ وأكثر بساطة من الأرخبيل الإندونيسي.
بانغكا جزيرة في إندونيسيا حيث تظل الشواطئ هادئة وغير مزدحمة. يبدو الساحل طبيعيا ومنفتحا، مع مساحات من الرمال يزورها عدد قليل من الناس. التجول في القرى المحلية يمنح إحساسا بالحياة اليومية التي لم تشكلها السياحة الواسعة النطاق، مما يجعلها تجربة مختلفة عن الجزر الأكثر شهرة في الأرخبيل.
تقع ويه عند الطرف الشمالي من سومطرة، في منطقة آتشيه. تشتهر الجزيرة بعالمها تحت الماء، مع الشعاب المرجانية وتنوع واسع من الحياة البحرية التي تجذب الغواصين والغطاسين من أجزاء كثيرة من إندونيسيا وخارجها. الحياة في ويه تسير ببطء. القرى صغيرة، والطرق هادئة، والبحر لا يبعد أبداً. للمسافرين الذين يمرون بآتشيه، تقدم ويه جانباً مختلفاً من إندونيسيا، بعيداً عن الجزر الأكثر زيارة إلى الجنوب.
بولاوا باڽق هي مجموعة من الجزر الصغيرة قبالة ساحل آتشيه، في شمال سومطرة. المياه صافية وضحلة، والشواطئ فارغة في الغالب. يأتي المسافرون إلى هنا للغطس ومشاهدة السلاحف البحرية والاستمتاع بإيقاع الحياة البطيء في الجزيرة. المرافق بسيطة، مما يحافظ على المكان بعيدًا عن مسار السياحة المعتاد.
تقع بينتان في جزر رياو، وهي من أسهل الجزر الإندونيسية الوصول من سنغافورة، حيث تنقل العبارات مباشرة إلى عدة منتجعات على الجزيرة. يقدم الساحل شواطئ رملية طويلة وخلجانًا هادئة، معظمها مهيأ لرحلات قصيرة. بعيدًا عن مناطق المنتجعات، يكون داخل الجزيرة أكثر خضرة وريفية، مع قرى صغيرة ومزارع نخيل تبدو بعيدة عن المدينة القريبة.
باتام جزيرة في مقاطعة جزر رياو، على مسافة قصيرة بالعبّارة من سنغافورة. قربها من المدينة يجعلها محطة طبيعية للزوار الباحثين عن التسوق بأسعار مناسبة والمأكولات البحرية الطازجة والشواطئ. على مدى العقود القليلة الماضية، نمت باتام لتصبح مركزاً تجارياً وسياحياً مزدحماً، حيث تقع المناطق التجارية بجانب مواقع ساحلية أكثر هدوءاً. التناقض بين حيوية مينائها وشاطئها يمنح الجزيرة طابعاً خاصاً بها.
بوناكين جزيرة صغيرة قبالة ساحل شمال سولاويزي، وهي جزء من أحد أشهر المتنزهات البحرية الوطنية في إندونيسيا. تحت الماء، ينحدر الشعاب المرجاني إلى جدران عمودية حيث تسبح السلاحف البحرية وأسماك القرش وأسماك الشعاب قريبة. الرؤية ممتازة للغواصين والغطاسين على حد سواء. فوق الماء، الجزيرة خضراء وهادئة، مع قرية صيد صغيرة تعطي إحساسًا بالحياة اليومية على الماء.
وايجيو هي أكبر جزيرة في أرخبيل راجا أمبات، قبالة الطرف الغربي لغينيا الجديدة. مياه وايجيو من أغنى مياه العالم بالحياة البحرية. تحت السطح، ستجد شعابا مرجانية مليئة بالأسماك والراي والسلاحف البحرية. على البر، تعيش طيور الجنة في الغابات، وتتبع القرى المحلية إيقاعا بطيئا تشكله البحر. هذا واحد من الأماكن القليلة في إندونيسيا حيث لا تزال الطبيعة بعيدة إلى حد كبير عن السياحة.
ميسول جزيرة في الجزء الجنوبي من أرخبيل راجا أمبات، وتشتهر بتنوع الحياة البحرية فيها، وهو من الأغنى في العالم. تحيط بالجزيرة شعاب مرجانية تجذب القروش والراي وأسراب الأسماك. فوق الماء، ترتفع تشكيلات من الحجر الجيري من البحر، وبينها بحيرات صغيرة وشواطئ رملية. الجزيرة فيها مستوطنات قليلة، وعدد السياح الذين يزورونها محدود.
بياك جزيرة في غرب غينيا الجديدة، في مقاطعة بابوا. شواطئها بكر ونادرا ما يزورها الناس، والبحر مليء بالحياة البحرية. تحمل الجزيرة أيضا تاريخا ثقيلا من الحرب العالمية الثانية، لا يزال ظاهرا في حطام السفن والمواقع القديمة المنتشرة في الأرض. لمن يبحثون خارج المسارات المعتادة، تقدم بياك جانبا مختلفا من إندونيسيا.
انتبه جيدًا لترتيبات السفر بين الجزر. المسارات البحرية ليست دائمًا منتظمة، وقد تتطلب بعض الأماكن صبرًا للوصول إليها. تحقق من مواعيد القوارب قبل الذهاب لتجنب خيبة الأمل.