جزيرة الملك فهد, جزيرة اصطناعية ومعبر حدودي في خليج البحرين.
جزيرة اصطناعية في خليج البحرين تعمل كمعبر حدودي بين السعودية والبحرين. تتكون من قسمين متصلين بشريط ضيق من الأرض وتضم مرافق متنوعة تشمل مطاعم وأبراج مراقبة ومناطق استراحة.
تم بناء الجزيرة في عام 1986 كجزء من مشروع جسر الملك فهد، مما أنشأ أول اتصال بري بين البلدين. غيّر مشروع الربط هذا بشكل جذري طرق النقل والعلاقة الاقتصادية بين السعودية والبحرين.
يقع مسجدان على جانبي الجزيرة، مما يعكس الممارسات الدينية التي يراها المسافرون العابرون بين البلدين. تُظهر هذه المباني كيف يربط الموقع التقاليد الروحية لكلا البلدين.
يجب على الزوار توقع حركة مرور كثيفة أثناء إجراءات الحدود، خاصة في ساعات الذروة. توفر الجزيرة مطاعم ومناطق استراحة للمسافرين الذين ينتظرون أو يحتاجون إلى راحة أثناء عبورهم.
تعمل الجزيرة تحت إدارة مزدوجة، حيث ينتمي قسمها الغربي للسعودية وشرقها للبحرين. هذا التقسيم يجعل الموقع مثالاً غير عادي لمنطقة دولية مشتركة يعبرها الآلاف يومياً.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 90,803 مساهم حول العالم.