Church of Metamorfoseos tou Sotiros Christianoupoleos, مبنى كنيسة أرثوذكسية شرقية في تريفيلليا، اليونان
كنيسة التجلي في خريستيانوپولي بناء بيزنطي عند السفح الغربي لجبل أيغاليو، على نحو 12 كيلومتراً من فيلياترا في ميسينيا. تنتمي إلى النمط المثمن المركّب ذي الرواق الأمامي: فضاءات جانبية من طابقين تحفّ بالقبة المركزية شمالاً وجنوباً، وتخترق الجدران نوافذ كبيرة كثيرة متنوعة الأشكال. البناء الحجري متقن وفق نظام بلينثوبيريكليستو حيث يحيط الآجر بالحجر.
شُيّدت الكنيسة في أواخر القرن الحادي عشر عندما رُفعت أسقفية خريستيانوپولي إلى رتبة مطرانية، وربما تقوم على أطلال معبد قديم لـ«سوتيراس ديوس» أو قربه. ظلت مستخدمة بلا انقطاع حتى عام 1825، وتضررت في حملة إبراهيم باشا على المورة، وفقدت قبتها وجانبها الجنوبي في زلزال 1886. صُنفت معلمًا محميًا عام 1921، وبدأ ترميمها عام 1938 واستُكمل عام 2014.
يسميها التقليد المحلي «أيا سوتيرا ستو موريا»، ويضعها في عبارة يرددها المؤمنون إلى جانب آيا صوفيا في القسطنطينية للمقارنة في الحجم والبناء. أُعلنت الكنيسة نصبًا محميًا عام 1921. توقفت أعمال الترميم التي بدأت عام 1938 بسبب الحرب العالمية الثانية، واستؤنفت بين 1948 و1950، واكتملت عام 2014، أي بعد 76 عامًا من بدئها.
تقع الكنيسة عند السفح الغربي لجبل أيغاليو، على نحو 12 كيلومترًا من فيلياترا في تريفيلْيا بمقاطعة ميسينيا. وهي رعية عاملة تابعة لمطرانية تريفيلْيا وأولمبيا، لذا يُستحسن زيارتها خارج أوقات الصلاة. استُؤنف ترميم المبنى عام 1948–1950 وتواصل على مراحل حتى اكتماله عام 2014.
تسميه التقاليد المحلية «آيا صوفيا المورة»، إذ كان مثل شعبي يقارن بين «آيا سوتيرا في المورة وآيا صوفيا في المدينة»، وهي مقارنة أجراها المؤمنون البسطاء من حيث البناء والحجم. بعد زلزال 1886 الذي أسقط القبة والجانب الجنوبي، استمر الترميم بانقطاعات حتى عام 2014، أي 76 عامًا في المجموع.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 92,850 مساهم حول العالم.