معبر رأس الناقورة, معبر حدودي بين إسرائيل ولبنان على ساحل البحر الأبيض المتوسط
معبر رأس الناقورة هو نقطة تفتيش حدودية على ساحل البحر الأبيض المتوسط حيث تلتقي إسرائيل ولبنان، وتضم ثلاثة أنفاق سكك حديدية محفورة في منحدرات من الحجر الجيري الأبيض. تمر هذه الممرات عبر التضاريس الصخرية حيث يلتقي البحر باليابسة عند أكثر نقاط الحدود مباشرة.
بنت القوات البريطانية أنفاق السكك الحديدية خلال الحرب العالمية الثانية كجزء من استراتيجية لربط إسطنبول بالقاهرة عبر المنطقة. أصبحت هذه البنية التحتية سمة دائمة في المشهد وتستمر في تحديد المعبر اليوم.
نقطة العبور هذه هي حيث يدير الأفراد العسكريون موقعًا حدوديًا استراتيجيًا، مما يجعلها رمزًا للانقسام الجيوسياسي في المنطقة. يمثل الموقع كيف تلتقي دولتان في أكثر نقاطهما مباشرة على البحر.
هذا المعبر غير مفتوح للزوار العاديين، لأنه يظل نقطة تفتيش عسكرية مقيدة تسيطر عليها قوات مسلحة ومنظمات دولية. يمكن رؤية المنطقة من بعيد على طول الساحل، لكن الدخول يقتصر على الأفراد المصرح لهم.
في عام 2008، كان هذا الموقع موقع تبادل كبير للأسرى بين إسرائيل وحزب الله أسفر عن عودة جنديين إسرائيليين. جعل هذا الحدث المعبر لحظة لا تنسى في التاريخ الحديث للعلاقات الحدودية في المنطقة.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 90,777 مساهم حول العالم.