Casa de Segunda, بيت تراثي في ليبا، الفلبين
بيت سيغوندا هو منزل من الحقبة الاستعمارية في ليبا، الفلبين، مبني بجدران حجرية وعوارض خشبية وشرفات واسعة تحيط بالمبنى. النوافذ مصنوعة من أصداف الكابيز، وهي مادة شائعة في المنازل الفلبينية التقليدية في تلك الفترة.
بُني المنزل خلال الحكم الاستعماري الإسباني وكان ملكًا لسيغوندا سوليس كاتيغباك، وهي شابة من ليبا عرفت خوسيه ريزال قبل رحيله إلى أوروبا. هذا الارتباط بالبطل الوطني منح المنزل مكانة في التاريخ المحلي تتجاوز هندسته المعمارية.
تُظهر الغرف بالداخل كيف كانت عائلة فلبينية ثرية في القرن التاسع عشر ترتب منزلها، من الأثاث الخشبي الثقيل إلى نوافذ أصداف الكابيز التي ترشح الضوء بلطف. التجول في المكان يمنح إحساسًا واضحًا بالحياة المنزلية في تلك الحقبة.
الزيارات تكون بموعد مسبق فقط، لذا فإن التواصل مسبقًا هو أفضل طريقة لضمان الدخول. يقع المنزل في ليبا، والوصول إليه بسيارة خاصة هو الخيار الأسهل.
كانت سيغوندا سوليس كاتيغباك أول امرأة أحبها خوسيه ريزال، وقد كتب عنها في مذكراته عندما كانا مراهقين. المنزل الذي نشأت فيه هو لذلك رابط ملموس نادر بالحياة الشخصية للبطل الوطني قبل أن يصبح شخصية عامة.
مجتمع المسافرين الفضوليين
يجمع AroundUs آلاف الأماكن المختارة والنصائح المحلية والجواهر الخفية، ويُثريها يوميًا 90,833 مساهم حول العالم.